سورة مريم | الآية ١٤

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭢﭣﭤﭥﭦﭧ

وقفات مع سور وآيات
﴿ ﻭﺑﺮﺍ ﺑﻮﺍﻟﺪﻳﻪ ولم ﻳﻜﻦ ﺟﺒﺎرا عصيا ﴾ قال ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ المسيب : " ﺍﻟﺒﺎﺭ ﻻ ﻳﻤﻮﺕ ﻣﻴﺘﺔ ﺍﻟﺴﻮﺀ " ﺭﺏ ﺣﺴﻦ الخاتمة.
سلطان بن بدير
وقفات مع سور وآيات
﴿(وبرا) بوالديه ولم يكن (جبارا) عصيا﴾ القلوب الرحيمة المتواضعة هي المحبوبة للوالدين.
إبراهيم العقيل
وقفات مع سور وآيات
إشراقات قرآنية سورة مريم أية 14
أيمن الشعبان
وقفات مع سور وآيات
(وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ) أعظم الناس بر بوالديه من أعانهم على طاعة الله والتقرب إليه لتسبيحة تذكرة بها خير من الف حفلة
صورة توضيحية
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
{ وبراً بوالديه ولم يكن جباراً عصيا } قال سعيد بن المسيب رحمه الله: "البارّ لا يموت ميتة السوء "
تدبر آية
وقفات مع سور وآيات
تدبر سورة مريم(سور مريم آية 14)
عقيل الشمري
بلاغة القرآن
قوله {ولم يكن جبارا عصيا} وبعده {ولم يجعلني جبارا شقيا} لأن الأول في حق يحيى وجاء في الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم ما من أحد من بني آدم إلا أذنب أو هم بذنب إلا يحيى ابن زكريا عليهما السلام فنفى عنه العصيان والثاني في عيسى عليه السلام فنفى عنه الشقاوة وأثبت له السعادة والأنبياء عندنا معصومون عن الكبائر غير معصومين عن الصغائر.
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
قوله تعالى في يحيى عليه السلام (ولم يكن جبارا عصيا (14) وسلام عليه) وفى عيسى عليه السلام (ولم يجعلني جبارا شقيا (32) والسلام علي) جوابه: أن الأول: إخبار من الله تعالى ببركته وسلامه عليه. والثاني: إخبار عيسى عليه السلام عن نفسه، فناسب عدم التزكية لنفسه بنفي المعصية أدبا مع الله تعالى، وقال: (شقيا) أي بعقوق أمي أو بعيدا من الخير. وقوله: (والسلام) معرفا، أي السلام المتقدم على يحيى على أيضا.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
{ ولم يجعلني جبارا عصيا } في شأن يحيى عليه السلام ، حيث أنه لم يقترف ذنبا في جنب الله - جاء عند ابن كثير : قال قتادة : ما أذنب ولا همّ بامرأة - { ولم يجعلني جبارا شقيا } في شأن عيسى عليه السلام ، قال ابن كثير : لم يجعلني جبارا مستكبرا عن عبادته وطاعته وبرّ والدتي فأشقى بذلك .
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية آية (14) : * في سورة مريم (وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّارًا عَصِيًّا (14)) وعندما يتكلم عن عيسى عليه السلام (وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا (32)) هناك اختلاف مع يحيى قال عصيا ومع عيسى قال شقيا ؟ (د. فاضل السامرائي) الكلام في يحيى إخبار عن الله تعالى يخبر عنه (وَلَمْ يَكُن جَبَّارًا عَصِيًّا) هذا إخبار. أما مع سيدنا عيسى فهو يتكلم عن نفسه (قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا (30) وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا (31) وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا (32)) هذا يتكلم عن نفسه وذلك إخبار عنه، صار فرق. عيسى لا يمكن أن يقول ولم أكن جباراً شقيا لأنه الآن وُلِد هو يتكلم بعد الولادة فلا يصح أن يقول (ولم أكن جبارا شقيا). طبعاً كما لا تصلح ولم أكن جباراً شقياً هذا غيب لا تصلح ولا أكون جباراً شقياً هذا مستقبل. هو قال (وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا) هذا اعتراف بفضل الله عليه، ربنا سبحانه وتعالى عندما خلقه بهذه الصورة أخلصه له. ثم ذكر (قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا (30) وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ) هذا ناسب عدم الشقاء، كيف يكون النبي شقياً؟ وأيضاً لم يجعلني جباراً عصياً، النبي يكون عصياً؟! لا، إذن النبي لا يكون عصي ولا يكون شقي. العصيان من عمل الفرد ولذلك ربنا قال عن يحيى (وَلَمْ يَكُن جَبَّارًا عَصِيًّا) هو فعله. الشقاء والسعادة من الله فقال (وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا) لذا قال (وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا) ولم يقل لم أكن جباراً شقياً. قال (عصيا) ولم يقل عاصياً، العصي صفة مشبهة أو مبالغة، الجبار في الأرض يفعل ما يشاء عصي وليس عاصياً ولا يصح أن يكون، ما دام قال جباراً بالمبالغة يأتي بصيغة المبالغة عصياً.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ جَبَّاراً عَصِيّاً) . قال ذلك هنا، وقال بعده " ولم يجعلني جباراً شقياً " لأن الأول في حق " يحيي " والثاني في حقّ " عيسى " عليهما السلام.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
موضوعات القرآن
اسأل الله أن يوفقك لبرّ والديك والإحسان لهما
بدون مصدر