عن عبد الله بن عباس -من طريق مقاتل وجويبر عن الضحاك- في قوله: ﴿ولم يكن جبارا﴾: يعني: قَتّال النفسِ التي حرَّم الله قتلها١
٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ: قوله: ﴿ولم يكن جبارا عصيا﴾ مُسْتَكْبِرًا عن عبادة الله١
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولم يكن جبارا﴾، يعني: مُتَكَبِّرًا عن عبادة الله عز وجل١
٤
عن قتادة، في قوله: ﴿ولم يكن جبارا عصيا﴾، قال: كان سعيد بن المسيب يقول: قال النبي ﷺ: «ما مِن أحد يلقى الله يوم القيامة إلا ذا ذَنب، إلا يحيى بن زكريا». قال قتادة: وقال الحسن: قال النبي ﷺ: «ما أذنب يحيى بن زكريا قط، ولا همَّ بامرأة»١
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق مقاتل وجويبر عن الضحاك- في قوله: ﴿عصيا﴾: يعني: عاصيًا لربه١
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وبرا بوالديه﴾: كان لا يعصيهما١
٨
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: قوله: ﴿وبرا بوالديه﴾، يعني: مطيعًا لوالديه١
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وبرا بوالديه﴾، يقول: وجعلناه مُطيعًا لوالديه١
آثار متعلقة بالآية
٥ أقوال
١
عن ابن شهاب: أنّ النبي ﷺ خرج على أصحابه يومًا، وهم يتذاكرون فضل الأنبياء، فقال قائل: موسى كلَّمه الله تكليمًا. وقال قائل: عيسى روح الله وكلمته. وقال قائل: إبراهيم خليل الله. فقال النبي ﷺ: «وأين الشهيدُ ابنُ الشهيد؟! يلبس الوَبَر، ويأكل الشجر مخافة الذنب؛ يحيى بن زكريا»١
٢
عن عبد الله بن عباس، أنّ النبي ﷺ قال: «ما مِن أحد مِن ولد آدم إلا وقد أخطأ، أو همَّ بخطيئة، إلا يحيى بن زكريا، لم يهمَّ بخطيئة، ولم يعملها»١
٣
عن عمرو بن العاص، قال: قال رسول الله ﷺ: «كلُّ بني آدم يأتي يوم القيامة وله ذَنب، إلا ما كان مِن يحيى بن زكريا»١
٤
عن يحيى بن جعدة، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا ينبغي لأحد أن يقول: أنا خيرٌ مِن يحيى بن زكريا؛ ما همَّ بخطيئة، ولا حكَّت١ في صدره امرأة»٢
٥
عن كعب الأحبار -من طريق سمرة- قال:كان يحيى لا يَقْرَب النساء، ولا يشتهِيهِنَّ، وكان شابًّا حسن الوجه، ليِّن الجناح، قليل الشعر، قصير الأصابع، طويل الأنف، أقرن الحاجبين، دقيق الصوت، كثير العبادة، قَوِيًّا في الطاعة١