سورة مريم | الآية ١٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭢﭣﭤﭥﭦﭧ

تفسير

٩ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق مقاتل وجويبر عن الضحاك- في قوله: ﴿ولم يكن جبارا﴾: يعني: قَتّال النفسِ التي حرَّم الله قتلها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ٦٤‏/‏١٦٩-١٧٣. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.
٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ: قوله: ﴿ولم يكن جبارا عصيا﴾ مُسْتَكْبِرًا عن عبادة الله١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٢١٨.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولم يكن جبارا﴾، يعني: مُتَكَبِّرًا عن عبادة الله عز وجل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٢٢.
٤
عن قتادة، في قوله: ﴿ولم يكن جبارا عصيا﴾، قال: كان سعيد بن المسيب يقول: قال النبي ﷺ: «ما مِن أحد يلقى الله يوم القيامة إلا ذا ذَنب، إلا يحيى بن زكريا». قال قتادة: وقال الحسن: قال النبي ﷺ: «ما أذنب يحيى بن زكريا قط، ولا همَّ بامرأة»١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢‏/‏٣٥٥ (١٧٥١، ١٧٥٢)، وابن جرير ١٥‏/‏٤٨١. وعلق يحيى بن سلام ١‏/‏٢١٧ نحو حديث الحسن. قال ابن كثير في تفسيره ٩‏/‏٢٢٣ عن حديث الحسن: «مرسل».
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق مقاتل وجويبر عن الضحاك- في قوله: ﴿عصيا﴾: يعني: عاصيًا لربه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ٦٤‏/‏١٦٩-١٧٣. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿عصيا﴾، يعني: ولا عاصٍ لربه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٢٢.
٧
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وبرا بوالديه﴾: كان لا يعصيهما١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ٦٤‏/‏١٦٩-١٧٣. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.
٨
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: قوله: ﴿وبرا بوالديه﴾، يعني: مطيعًا لوالديه١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ١‏/‏٢١٨.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وبرا بوالديه﴾، يقول: وجعلناه مُطيعًا لوالديه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٢٢.

آثار متعلقة بالآية

٥ أقوال
١
عن ابن شهاب: أنّ النبي ﷺ خرج على أصحابه يومًا، وهم يتذاكرون فضل الأنبياء، فقال قائل: موسى كلَّمه الله تكليمًا. وقال قائل: عيسى روح الله وكلمته. وقال قائل: إبراهيم خليل الله. فقال النبي ﷺ: «وأين الشهيدُ ابنُ الشهيد؟! يلبس الوَبَر، ويأكل الشجر مخافة الذنب؛ يحيى بن زكريا»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٦٤‏/‏١٩٠. قال ابن عساكر: «هذا مرسل».
٢
عن عبد الله بن عباس، أنّ النبي ﷺ قال: «ما مِن أحد مِن ولد آدم إلا وقد أخطأ، أو همَّ بخطيئة، إلا يحيى بن زكريا، لم يهمَّ بخطيئة، ولم يعملها»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٤‏/‏١٤٤-١٤٥ (٢٢٩٤)، ٤‏/‏٤٠٠ (٢٦٥٤)، والحاكم ٢‏/‏٦٤٧ (٤١٤٩). قال الذهبي في التلخيص: «إسناده جيد». وقال الهيثمي في المجمع ٨‏/‏٢٠٩ (١٣٨٠٢): «رواه أحمد، وأبو يعلى، والبزار، وزاد: «فإنه لم يهم بها، ولم يعملها». والطبراني، وفيه علي بن زيد، وضعَّفه الجمهور، وقد وُثِّق، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح». وأورده الألباني في الصحيحة ٦‏/‏١٢٠٦ (٢٩٨٤).
٣
عن عمرو بن العاص، قال: قال رسول الله ﷺ: «كلُّ بني آدم يأتي يوم القيامة وله ذَنب، إلا ما كان مِن يحيى بن زكريا»١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٢‏/‏٤٠٤ (٣٤١١)، ٤‏/‏٢٧٣ (٧٦١٨)، وابن جرير ٥‏/‏٣٧٧، ١٥‏/‏٤٨١. قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه». وقال ابن كثير في تفسيره ٥‏/‏٢١٨ بعد عزوه لابن إسحاق: «ابن إسحاق هذا مُدَلِّس، وقد عنعن هذا الحديث».
٤
عن يحيى بن جعدة، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا ينبغي لأحد أن يقول: أنا خيرٌ مِن يحيى بن زكريا؛ ما همَّ بخطيئة، ولا حكَّت١ في صدره امرأة»٢
التخريج
  1. ١يقال: ما حكَّ في صدري كذا. أي: لم ينشرح له صدري. قال: ومن المجاز: حك في صدري وأحك واحتك. وهو ما يقع في خلدك من وساوس الشيطان. التاج (حكك).
  2. ٢أخرجه أحمد في كتاب الزهد ص٦٥ (٣٩٩)، وابن عساكر في تاريخه ٦٤‏/‏١٩١. قال ابن عساكر: «وهذا مرسل». وقال الألباني في الصحيحة ٦‏/‏١٢١١: «أخرجه ابن عساكر... والسند صحيح، ولكنه مرسل».
٥
عن كعب الأحبار -من طريق سمرة- قال:كان يحيى لا يَقْرَب النساء، ولا يشتهِيهِنَّ، وكان شابًّا حسن الوجه، ليِّن الجناح، قليل الشعر، قصير الأصابع، طويل الأنف، أقرن الحاجبين، دقيق الصوت، كثير العبادة، قَوِيًّا في الطاعة١