سورة البقرة | الآية ١٤

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪ

وقفات مع سور وآيات
التلوّن من صفات المنافقين.. قال ﷻ عن المنافقين: ﴿ وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون﴾.
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
(وإذا خلوا إلى شياطينهم) (بعض الخلان شيطان في صورة إنسان ﻻ يطرده عنك إﻻ اﻹيمان) فكن مؤمنا.
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
﴿ وإذا خلوا إلى شياطينهم ﴾ شياطينهم = أصحابهم كم من صاحب شيطان لكنه في صورة إنسان !!
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
{ وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم } هذا حال المنافقين والعملاء الذين يبحثون عن مصالحهم ، تجدهم في علاقات سرية مع أسيادهم الغرب واليهود.
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
تأمل كيف قالوا: (إنا معكم ) مع أن مقتضى الظاهر أن يكون كلامهم بعكس ذلك؛ لأن المؤمنين يشكون في إيمان المنافقين، وقومهم لا يشكون في بقائهم على دينهم؛ لأنه لما بدا من إبداعهم في النفاق عند لقاء المسلمين ما يوجب شك كبرائهم في البقاء على الكفر، وتطرق به التهمة أبواب قلوبهم: احتاجوا إلى تأكيد ما يدل على أنهم باقون على دينهم!
ابن عاشور
وقفات مع سور وآيات
مجالس في تدبر القران تدبر أية 14 سورة البقرة
خالد السبت
وقفات مع سور وآيات
سورة البقرة (14)
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
{وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَىٰ شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ} ﴿١٤﴾ . كلما ذكر الله تعالى المنافقين في القرآن ذكر معهم اليهود "وإذا خلوا إلى شياطينهم" فهم المؤججون للمنافقين والموجهون لهم .
محمد متولي الشعراوي
وقفات مع سور وآيات
فائدة تربوية : من يتكاسل عن الطاعة فإن ذلك بسبب أنه لا يقرن الطاعة بثوابها الجنة وما فيها من نعيم أي لا يستحضر هذا الثواب ، ومن يسارع في المعصية ويفعلها فهو بسبب أنه لا يقرن المعصية بعقابها، فمن يفعل الزنا لا يستحضر النار ولهيبها وجحيمها، ولو استحضر ذلك أمام ناظريه لم يزني أو يسرق ، فإذا قرن المطيع الطاعة بثوابها ما تكاسل عنها ، ولو قرن العاصي المعصية بعقابها ما أقدم على فعلها .
محمد متولي الشعراوي
وقفات مع سور وآيات
{وإذا خلوا إلى شياطينهم}[،ولم يقل:{خلوا بهم} لماذا؟ الحكمة في هذا -والله أعلم- أن (إلى) تدل على أن خلوتهم خلوة خاصة وفي حاجة خاصة، بخلاف ما لو قال: (بهم)، فإنها تحتمل أن يكون المراد مطلق الخلوة، أو أو أنهم خلوا بهم للسخرية. أفاد بمعنى هذا ابن جرير، على أحد التوجيهين عند النحاة في هذه الآية، والله أعلم.
عمر المقبل
وقفات مع سور وآيات
"قيل: قد اختلف في ذلك أهل العلم بلغة العرب. فكان بعض نحويي البصرة يقول: يقال"خلوت إلى فلان" إذا أريد به: خلوت إليه في حاجة خاصة. لا يحتمل -إذا قيل كذلك- إلا الخلاء إليه في قضاء الحاجة. فأما إذا قيل:"خلوت به" احتمل معنيين: أحدهما: الخلاء به في الحاجة، والآخر: في السخرية به. فعلى هذا القول، (وإذا خلوا إلى شياطينهم) ، لا شك أفصح منه لو قيل: "وإذا خلوا بشياطينهم"، لما في قول القائل:"إذا خلوا بشياطينهم" من التباس المعنى على سامعيه، الذي هو منتف عن قوله:"وإذا خلوا إلى شياطينهم". فهذا أحد الأقوال" انتهى من "جامع البيان" (1/309).
الطبري
بلاغة القرآن
دلالة التعبير بالفعل والاسم في القرآن
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
آية (١٤) : (وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُواْ إِنَّا مَعَكْمْ إِنَّمَا نَحْنُ مستهزئون) * ضبط واو الجماعة في لَقُواْ و خَلَوْاْ : الواو ساكنة في الحالتين وإنما هذا يتعلق بما قبلها، إذا كان الفعل منتهياً بياء أو واو تُحذف ويضم ما قبل واو الجماعة (لقي لقوا، نسي، نسوا، خشي، خشوا) ، وإذا سبقت بألف يفتح ما قبلها ( خلا، خلَوا). * المنافقون مع المؤمنين يقولون (آمَنَّا) بالجملة الفعلية، دليل على التجدد فإيمانهم غير ثابت، متذبذب، وعندما يلقون الكافرين يقولون (نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ) والجملة الاسمية تدل على الثبوت.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
ما الفرق بين (خلا بعضهم إلى بعض(76) و (خلوا إلى شياطينهم(14)فى سورة البقرة؟ في قوله تعالى (وَإِذَا خَلَا بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ ﴿76﴾ البقرة) أي شياطين مع بعض أو الكفار مع بعض أما قوله (وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ ﴿14﴾ البقرة) أي خلوا إلى رؤسائهم وإلى قادتهم والخ.
أحمد الكبيسي
بلاغة القرآن
(وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آَمَنُوا قَالُوا آَمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ (14) ..وهكذا يرينا الحق سبحانه، أن كل منافق له أكثر من حياة يحرص عليها، والحياة لكي تستقيم، يجب أن تكون حياة واحدة منسجمة مع بعضها البعض، ولكن انظر إلى هؤلاء.. مع المؤمنين يقولون آمنا، ويتخذون حياة الإيمان ظاهرا، أي أنهم يمثلون حياة الإيمان، كما يقوم الممثل على المسرح بتمثيل دور شخصية غير شخصيته تماماً.. حياتهم كلها افتعال وتناقض، فإذا بعدوا عن الذين آمنوا، يقول الحق تبارك وتعالى: { وَإِذَا خَلَوْاْ إلى شَيَاطِينِهِمْ }. وانظر إلى دقة الأداء القرآني، الشيطان هو الدس الخفي، الحق ظاهر وواضح، أما منهج الشيطان وتآمره فيحدث في الخفاء لأنه باطل والنفس لا تخجل من حق أبدا، ولكنها تخشى وتخاف وتحاول أن تخفي الباطل. إن منهج الشيطان يحتاج إلى خلوة، إلى مكان لا يراك فيه أحد، ولا يسمعك فيه أحد، لأن العلن في منهج الشيطان يكون فضيحة، ولذلك تجد غير المستقيم يحاول جاهدا أن يستر حركته في عدم الاستقامة، ومحاولته أن يستتر هي شهادة منه بأن ما يفعله جريمة وقبح، ولا يصح أن يعلمه أحد عنه، ومادام لا يصح أن يراه أحد في مكان ما، فاعلم أنه يحس أن ما يفعله في هذا المكان هو من عمل الشيطان الذي لا يقره الله، ولا يرضى عنه. ولابد أن نعلم أن القيم، هي القيم، حتى عند المنحرف، وقوله تعالى: ( وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُوا آمَنَّا ) معناها أنهم عندما يتظاهرون بالإيمان يأخذون جانب العلن، بل ربما افتعلوه، وكان المفروض أن يكون المقابل عندما يخلون إلى شياطينهم أن يقولوا: لم نؤمن. وهناك في اللغة جملة اسمية وجملة فعلية، الجملة الفعلية، تدل على التجدد، والجملة الاسمية تدل على الثبوت، فالمنافقون مع المؤمنين يقولون آمنا، إيمانهم غير ثابت، متذبذب، وعندما يلقون الكافرين، لو قالوا لم نؤمن، لأخذت صفة الثبات، ولكنهم في الفترة بين لقائهم بالمؤمنين، ولقائهم بالكافرين، الكفر متجدد، لذلك قالوا: ( إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ ).
محمد متولي الشعراوي
بلاغة القرآن
قوله تعالى:{وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُواْ إِنَّا مَعَكْمْ إِنَّمَا نَحْنُ مستهزئون}[البقرة:14]. إن النظم القرآني الفريد كان في غاية الإبداع وهو يزاوج بين الجمل الاسمية والجمل الفعلية، ويكون التعبير بإحداهما في سياق لا تنفع فيه الأخرى، فالاسم يدل على الحدث أو الحقيقة غير مقرون بزمانً، وكل ما كان زمانياً هو متغيرٌ، والتغير يشعر بالتجدد والحدوث، ولذلك كانت الجملة الفعلية تدل على التجدد والحدوث، أما الجملة الاسمية فتدل على الثبوت والدوام. والمتأمل لخطابي المنافقين في هذه الآية يجد أنهم نوعوا خطابهم ، فخاطبوا المؤمنين بقولهم :{ آمَنَّا }، وهي جملة فعلية تدل على التجدد والحدوث؛ وسبب ذلك – والله أعلم- أنهم يعلمون أن المؤمنين المخاطبين بهذا الخطاب ينكرون دعواهم التزام الإيمان، ولا يقرون زعمهم الانخراط في زمرة المؤمنين؛ لما عرفوه عنهم من النفاق ومخالفة أوامر الله ورسوله ونواهيهما ، ولذلك أرادوا بخطابهم هذا وباستعمالهم الجملة الفعلية، أرادوا الدلالة على حدوث الإيمان في قلوبهم، والإيماء إلى تجدده فيها ، والإشعار بتحولهم عما كان المؤمنون يعرفونه فيهم من الكفر والنفاق. وأما حين خاطبوا إخوانهم الكفار واليهود فقد خاطبوهم بقولهم:{ إِنَّا مَعَكْمْ }، وهي جملة اسمية تدل على الثبوت والدوام على كفرهم؛ للدلالة والتأكيد على أن إظهارهم الإيمان أمام المؤمنين إنما كان للتعمية والخداع، وليس إيماناً حقيقياً، ولذلك أكّدوا خطابهم لهم بـ{ إِنّ} وبالجملة الاسمية ، فالتعبير بالجملة الاسمية نوعٌ من أنواع التأكيد. وإذا تأمّلنا الآية مرة أخرى نجد أن خطابهم للمؤمنين ورد غير مؤكد بمؤكدات، مع أن المؤمنين يشكون في إيمانهم، ونجد أن خطابهم لإخوانهم الكافرين مؤكد بمؤكدين،هما : الجملة الاسمية و { إِنّ}، مع أن ظاهر الحال يدل على أن إخوانهم الكفار لا يشكون في بقائهم على دينهم ، وكان مقتضى الحال يقتضي بأن يعكسوا في كلامهم، فيؤكدوا حطابهم للمؤمنين،ولا يؤكدوا خطابهم لقومهم، فما السر فيما جرى عليه الكلام في الآية؟. الجواب عن ذلك: أنه جرى ((على خلاف مقتضى الظاهر لمراعاة ما هو أجدر بعناية البليغ من مقتضى الظاهر؛ فخُلو خطابهم مع المؤمنين عما يفيد تأكيد الخبر؛ لأنهم لا يريدون أن يعرضوا أنفسهم في معرض من يتطرق ساحته الشك في صدقه؛ لأنهم إذا فعلوا ذلك فقد أيقظوهم إلى الشك، وذلك من إتقان نفاقهم، على أنه قد يكون المؤمنون أخلياء الذهن من الشك في المنافقين؛ لعدهم تعينهم عندهم، فيكون تجريد الخبر من المؤكدات مقتضى الظاهر. وأما قولهم لقومهم:{ إِنَّا مَعَكْمْ }بالتأكيد فذلك لأنه لما بدا من إبداعهم في النفاق عند لقاء المسلمين ما يوجب شك كبرائهم في البقاء على الكفر، وتطرق به التهمة أبواب قلوبهم احتاجوا إلى تأكيد ما يدل على أنهم باقون على دينهم)). كذا قال ابن عاشور في تفسيره،والله أعلم.
صالح العايد
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية (وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُواْ إِنَّا مَعَكْمْ إِنَّمَا نَحْنُ مستهزئون (14) البقرة) ضبط واو الجماعة في لقوا وخلوا؟ ومتى تُفتح الواو وتُضَم؟ الواو ليست مفتوحة ولا مضمومة وإنما هي ساكنة في الحالتين وإنما هذا يتعلق بما قبلها. واو الجماعة إذا كان الفعل منتهياً بياء أو واو تُحذف ويضم ما قبل واو الجماعة (لقي لقوا، نسي، نسوا، خشي، خشوا) الأمر متعلق بطبيعة الفعل وماذا قبل الواو واو أو ياء أو ألف إذا كان قبلها ياء يضم (يدعو يدعُون، خفي، خفُوا، خشي خشوا، رمى رموا، دعا دعوا، مشى، مشوا، قضى قضوا، رضي، رضُوا، يرضى، يرضَون، يمشي، يمشون، يسعى يسعَون) إذا سبقت واو الجماعة بواو أو ياء يضم ما قبلها وإذا سبقت بألف يفتح ما قبلها وإنما هي ساكنة (لقي، لقُوا، خلا، خلَوا).
فاضل السامرائي
أحكام القرآن
الاستهزاء سورة البقرة أية 14
عبدالواحد المزروع
أحكام القرآن
من أحكام القرآن أحكام آية 14 لسورة البقرة
محمد بن صالح ابن عثيمين