سورة الأنبياء | الآية ١٤

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭯﭰﭱﭲﭳ

بلاغة القرآن
{ قالوا يا ويلنا إنا كنا ظالمين } سورة الأنبياء - { قالوا يا ويلنا إنا كنا طاغين } سورة القلم ، { ظالمين } بما كسبوا من الذنوب والمعاصي وظلمهم لأنفسهم في ذلك في جنب الله { طاغين} الطغيان علو الشأن ، وذلك أن أصحاب الجنة تعالوا ومنعوا حقوق الفقراء والمساكين في جنتهم .
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
– سؤال : ما الفرق بين ( يا ويلنا ) و ( يا ويلتنا ) ؟ الجواب : الويل معناه الهلاك والعذاب , قال تعالي : { وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ } [ المطففين : 1 ] . وقال : { قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ } [ الأنبياء : 14 ] . وقال : { يَا وَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا } [ يس : 52 ] . أما الويلة فهي الفضيحة والخزي , قال تعالي : { قَالَتْ يَا ويلتي أَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ وَهَـذَا بَعْلِي شَيْخاً } [ هود : 72 ] . أي : يا للفضيحة . وقال : { وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا } [ الكهف : 49 ] . وذلك أنه لما رأوا فيه أعمالا مخزية , وفضائح لا يحبون أن يطلع عليها أحد , وقد رأوها مدونة في الكتاب ؛ قالوا : ( يا ويلتنا ) أي : يا للفضيحة والخزي . (أسئلة بيانية في القرآن الكريم الجزء الثاني ص : 131)
فاضل السامرائي