سورة الأنبياء | الآية ١٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭯﭰﭱﭲﭳ

تفسير

٣ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: فلمّا رأوا العذاب ﴿قالوا يا ويلنا إنا كنا ظالمين﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٣.
٢
عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: ﴿قالوا يا ويلنا إنا كنا ظالمين* فما زالت تلك دعواهم حتى جعلناهم حصيدا خامدين﴾، قال: هي قرية مِن قرى اليمن، يُقال لها: حَضُور، قتلوا نبيَّهم، فغزاهم بُخْتُنَصَّرَ حتى أجْهَضَهُم١ مِن قريتهم حتى أخرجهم منها، فضربت الملائكة وجوههم حتى عادوا إلى مساكنهم، فأُخِذوا، فـ﴿قالوا يا ويلنا إنا كنا ظالمين* فما زالت تلك دعواهم حتى جعلناهم حصيدا خامدين﴾٢
التخريج
  1. ١أجْهَضَهم: أزالهم ونحّاهم عنها. النهاية (جهض).
  2. ٢أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٢٩٥.
٣
قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿قالوا يا ويلنا﴾ وهذا حين جاءهم العذاب ﴿إنا كنا ظالمين﴾١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٠٢.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن أبي توبة الربيع بن نافع، قال: سُئِل سفيان بن عيينة عن قوله: «يُوشِك أن يأتي على الناس زمانٌ أفضل عبادتهم التَلاوُمُ، ويقال لهم: النَتْنى»١. قال سفيان: ألا ترى أنه يبلغ بهم الكفر؟ إنما قال النتنى ولوم أنفسهم، فإذا كانوا عارفين بالحقِّ فهو خير مِن أن يُزيَّن لهم سوءُ أعمالهم، ولكنهم قوم يعرفون القبيح فلا يرفعون عنه، وليس هذا كقولهم: ﴿يا ويلنا إنا كنا ظالمين﴾؛ لأنّ هؤلاء إنما أقروا بالظلم حين رأوا العذاب: ﴿فاعترفوا بذنبهم فسحقًا لأصحاب السعير﴾ [الملك:١١]، فالظلم شرك٢