سورة القصص | الآية ١٤

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛ

وقفات مع سور وآيات
[ آتيناه حكما وعلما وكذلك نجزي المحسنين] العلم والحكمة شرف رفيع ومنزلة عالية لا يمنحان إلا لنفس شريفة تعرف كيف تصونه
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
قال الحسن البصري: من أحسن عبادة الله في شبيبته، أعطاه الله الحكمة عند كبر سنه، وذلك قوله تعالى: (وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ).
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
وقفات مع سور وآيات
القصص : 14
مساعد بن سليمان الطيار
وقفات مع سور وآيات
﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا } العطايا والهبات الربانية لا تأتيك فى الوقت الذي تختاره انت، بل فى الوقت الذى يكون نفعها لك أعظم.. فايبر وثق بالله..
صورة توضيحية
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
[ ولما ( بلغ أشدَّه واستوى ) آتيناه حُكمًا وعلمًا ] قد تتأخر الهِبات والعطايا .. فلا تحزن ، ولا تيأس .
ماجد الغامدي
وقفات مع سور وآيات
و لما بلغ أشدّه و استوى آتيناه حكماً و علما ) أي مرتبة تريد الوصول إليها ؛ يجب أن تكون مهيأ لها .
ماجد الغامدي
وقفات مع سور وآيات
[ آتيناه حكما وعلما وكذلك نجزي المحسنين] العلم والحكمة شرف رفيع ومنزلة عالية لا يمنحان إلا لنفس شريفة تعرف كيف تصونه
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
الحفاظ على شبابك، سبب لإيتاء العلم لك حين تبلغ أَشُدَّك،، (ولما بلغ أشدَّه آتيناه حكما وعلما، وكذلك نجزي المحسنين!) وعد جاء مرتين .
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
العلم: هو صفة أصيلة ملازمة للقائد والقدوة والمربي الناجح، قال سبحانه عن النبي القدوة موسى عليه السلام (وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا ) ، وقال سبحانه عن القائدَين المَلِكَين النبيين داود وسليمان عليهما السلام ( وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا ) .
أيمن الشعبان
وقفات مع سور وآيات
سلسلة قصص الأنبياء سورة القصص آية 14
أحمد بن عودة العمراني
وقفات مع سور وآيات
؛ رمضان في الحياة •• ‏﴿ وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَىٰ آتَيْنَاهُ ‏ حُكْمًا وَعِلْمًا ۚ﴾ ‏العطايا والهبات الربانيّة لا تأتيك ‏في الوقت الذي تختاره أنت، ‏بل في الوقت الذي يكون نفعها ‏لك أعظم .. فاصبر، وثق بالله ..
صورة توضيحية
علي الفيفي
بلاغة القرآن
قوله {ولما بلغ أشده آتيناه حكما وعلما} ومثلها في القصص في قصة موسى وزاد فيها {واستوى} لأن يوسف عليه السلام أوحى إليه وهو في البئر وموسى عليه السلام أوحى إليه بعد أربعين سنة وقوله {واستوى} إشارة إلى تلك الزيادة ومثله {وبلغ أربعين سنة} بعد قوله {حتى إذا بلغ أشده} والخلاف في أشده قد ذكر في موضعه.
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
قوله تبارك وتعالى {ولما بلغ أشده واستوى} أي كمل أربعين سنة وقيل كمل قوله وقيل خرجت لحيته وفي يوسف {ولما بلغ أشده آتيناه} لأنه أوحى إليه في صباه .
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى في يوسف عليه السلام: (ولما بلغ أشده آتيناه حكما وعلما) وفي القصص في موسى عليه السلام: (بلغ أشده واستوى)؟ . جوابه: أن يوسف عليه السلام: نبه على ما يراد منه قبل بلوغ الأربعين برؤياه الكواكب والوحي حين ألقى في الجب، وإلهامه علم التعبير، وغير ذلك مما كان في زمان حداثته، وهو تعريضه بما يراد منه. وموسى عليه السلام: لم يعلم المراد منه ولا نبه عليه قبل بلوغ الأربعين وقبل مفارقة شعيب، فناسب قوله فيه: (واستوى) لاسيما على قول الأكثر أن الاستواء: بلوغ الأربعين، لأنها كمال العقل والنظر. والخلاف في الأشد، والاستواء مشهور ولم يقل أحد أنه دون البلوغ.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (ولما بلغ أشده واستوى) تقدم في سورة يوسف عليه السلام.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
آية (14): * في سورة القصص يقول جلّ في علاه (وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى (14)) وفي آية أخرى يقول (فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَن يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَّهُمَا (19) القصص) ما اللمسة البيانية في استخدام الفاء والواو؟ الفاء تفيد الترتيب والتعقيب، (فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَن يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَّهُمَا) هذا جاء يستغيث به. والواو مطلقة (وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى) هذا أخذ عمراً. *هل هناك فروق دلالية بين حروف العطف؟ طبعاً. حروف العطف هي متسعة قسم منها نفي (ليس) حرف نفي، (لا) حرف نفي وعطف (اقبل محمد لا خالد) (لا) حرف عطف، أقبل محمد وخالد هذه ضدها. كونها حرف عطف لا تعني أنها كلها بنفس الدلالة، لا يكونوا متشابهين في الدلالة (بل) حرف عطف. الواو تفيد مطلق الجمع (وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ) كم سنة إلى أن بلغ أشده؟! أما الثانية استغاث به في الحال لا ينتظر سنوات! إذن الفاء تفيد الترتيب والتعقيب والواو مطلق الجمع ولا تدل على فترة زمنية كما قلنا (نموت ونحيا) (نحيا ونموت).
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
*لماذا جاءت كلمة (واستوى) مع موسى عليه السلام في الآية (وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (14) القصص) بينما لم ترد مع يوسف عليه السلام (وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (22) يوسف)؟(د.فاضل السامرائي) (واستوى) هنا الكلام على سيدنا موسى (ولما بلغ أشده) على سيدنا يوسف . استوى أي اكتمل شبابه واكتملت قوته، استوى من الاستواء واكتملت قوته البدنية. ذكرها لأنه ذكر ما يدل على القوة وهو أنه وكز واحداً بعضاه فقضى عليه (وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِّنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَذَا مِن شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِن شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ قَالَ هَذَا (15) القصص) وهذه تدل على قوة وسقى لابنتي الرجل (فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (24)) (قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ (26) القصص)فهذه كلها تدل على الاستواء والقوة في البدن فقال استوى. يوسف ليس فيه حالة قوة ولم يذكر شيئاً يتعلق بالقوة البدنية وإنما فقط بلغ أشده. هناك أمور تقتضي ذكر القوة البدنية. بلغ اشده أي بلغ العمر الذي يختص به واختلفوا فيه كم سنة هل أربعين أو أقل. لما قال استوى يجب أن يكون هناك أمر يتعلق بالاستواء والقوة البدنية. لماذا ذكر الاستواء؟ لأن هناك أمور تدل على القوة البدنية وتمامها ولم يذكر في يوسف ما يتعلق بهذا الأمر لا نعرف إن كان يوسف بهذه القوة ولم يذكر شيئاً فاكتفى عندما بلغ أشده واكتمل شبابه. مع سيدنا موسى ذكر اكتمال القوة البدنية (واستوى) وفي يوسف لم يذكر شيئاً يتعلق بالقوة البدنية وفي موسى ذكر ما يتعلق بالقوة البدنية وهي بحسب السياق. الفيصل في تحديد معنى الكلمة وهو السياق والمعجم يعطيك جملة معاني للمفردة الواحدة تضعها في سياقها وترى الأنسب منها للسياق.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
*قال تعالى في سورة القصص (وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آَتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (14)) كيف يقتل موسى رجلاً يعد أن يؤتى العلم والحكمة؟(د.حسام النعيمي) أولاً عندما قتله لم يكن موسى  نبيّاً لأنه لما ناقشه فرعون أو جادله لما قال (أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ (17)) قال (قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ (18) وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ (19)) أي قتلت نفساً. هو يعرف ماذا فعل لكن لا يريد أن يثيرها. قال موسى  (قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ (20) فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ (21)) فالرسالة كانت بعد الفرار إذن هو لم يكن رسولاً مكلّفاً بالرسالة. كونه غير مكلّف جعل حياته ضلالاً كان ضالاً لأنه لم يكن يعرف أحكام التكليف. الضالّ هنا غير المكلّف أي ليس مكلّفاً بأحكام التكليف وليس بالمعنى الذي نفهمه الآن من فساد. لكن كان قبله أنبياء وكان يعرف بعض الأحكام بتغيراتها وبانحرافاتها. لما ننظر في (وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ (15)) ما معنى الوكز؟ في اللغة هو الضرب بجُمع اليد على الذَقّن وقيل على الصدر. الذي يضرب بيده على الذقن هل ينوي القتل؟ الذَقّن (بفتح الذال والقاف) وجمعه أذقان بوزن سبب وأسباب. إذن موسى  لم يكن ينوي القتل. لاحظ أبو حنيفة يُسأل أفي مُثقِل أو مثقَل قَوَد؟ المُثقِل إذا ضرب إنسان إنساناً بشيء ثقيل فهو مثقِل أو إذا كان هناك شيء ثقيل (اسم الفاعل واسم المفعول) يعني يؤخذ به الضارب؟ يعتبر قاتل عمد؟ (قَوَد: قاتل بعمد). قا: لا، قال: فإذا كان ضخماً؟ قال: ولو ضربه بأبا قبيس (جبل). فموسى  ضربه لم يكن بنية القتل وغير متصور أن الضربة على الذقن تقتل لكنه يبدو كان من القوة وكان قوياً  بحيث أن الضربة أدّت إلى قتله فهو لم يكن ينوي قتله فهذا لا يختلف مع الحكمة أن الإنسان يكون حكيماً. لما شخص من شيعتك يقاتله شخص من عدوك ويستنجد بك يستغيثك أدركني يا فلان تحاول أن تعينه فأعانه موسى  فضربه من جمع يده فهذا لا يتناقض مع الحكمة وليس هناك منافاة. القرآن يستخدم الضرب والوكز الضرب يكون باليد المفتوحة، بعصا، بالسيف، الضرب له أنواع أما الوكز حصراً فيكون بجُمع اليد كما نستعمل كلمة لكم، الملاكم يضرب بجمع اليد لا نقول المضارب. ضربه إذا أراد أن يكون الكلام عاماً أنه حدث منه ضرب لكن هنا يريد أن يبيّن نوع الضرب (وكزه) ضربه على الذقن أو الصدر وغالباً تستعمل على الحنك أو الذقن.
حسام النعيمي
بلاغة القرآن
{ ولمّا بلغ أشدّه آتيناهُ حكمًا وعلمًا } :- قال مجاهد : الأشد ابن ثلاث وثلاثين وعليه فيوسف آتاه الله الحكم صغيرًا - { ولمّا بلغ أشدّه واستوى آتيناه حكمًا وعلمًا } : بزيادة { استوى } وذلك أن موسى عليه السلام أتاح الحكم بعد الاستواء وهو سن الأربعين .
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
في قصة موسى (عليه السلام) في سورة القصص قال الله تعالى (ولما بلغ أشده واستوى)
عدنان عبدالقادر
بلاغة القرآن
.في قصة موسى (عليه السلام) في سورة القصص قال الله تعالى (ولما بلغ أشده واستوى)
عدنان عبدالقادر
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية لماذا جاءت كلمة (واستوى) مع موسى عليه السلام في الآية (وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (14) القصص) بينما لم ترد مع يوسف عليه السلام (وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (22) يوسف)؟(د.فاضل السامرائي) استوى في اللغة معناها اكتمل شبابه واكتملت قوته، اكتمال الشباب والقوة. نلاحظ السياق الذي وردت فيه استوى واضح موطن القوة البدنية (وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِّنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَذَا مِن شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِن شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ قَالَ هَذَا (15) القصص) هذا منتهى القوة، عندما ذهب إلى مدين (وَلَمَّا وَرَدَ مَاء مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاء وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ (23) فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (24)) الصخرة على البئر تحتاج لعشرة أشخاص رفعها موسى  وحده وسقى لابنتي شعيب، بنت الرجل الصالح قالت (قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ (26) القصص) هذا كله يناسب استوى أما مع يوسف  لم يذكر شيء من هذا، لما كان هناك ما يتعلق بالقوة ذكر استوى. يوسف  كان في السجن (وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (23) يوسف) ليس هناك داعي لذكر استوى. بلغ أشده أي بلغ العمر المناسب قسم يقول ثلاثين وقسم يقول أربعين. مع يوسف  لم يكن هناك داعي لذكر موقف القوة ولا ندري إن كان قوياً أم لا. المناسب أن يذكر استوى في قصة موسى  لأنها تدل على القوة. استوى مناسبة في الآية. الفيصل في تحديد معنى الكلمة وهو السياق والمعجم يعطيك جملة معاني للمفردة الواحدة تضعها في سياقها وترى الأنسب منها للسياق. * مع أنه في الحالين يتحدث عن أنبياء ؟ كونه نبياً ليس له علاقة. قبل النبوة ذكر مع موسى أموراً تدل على القوة الجسمانية (فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَن يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَّهُمَا (19) القصص) (فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ (24) القصص) (عَلَى أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ (27) القصص) هذا مناسب للاستواء وليس مجرد بلوغ الأشد. * إذا قلنا خارج القرآن قال في سيدنا موسى بلغ أشده فقط يجوز لغوياً؟ طبعاً لكن في سياقها (استوى). * مراعاة القرآن الكريم لمنتهى الدقة في اختيار هذه اللفظة مع أن المعنى يستقيم! بلغ أشده عامة لكن هنالك مع بلوغ الأشد هنالك صفات أخرى تذكر في المناسبات الأخرى التي يتكلم عنها السياق، بلغ أشده عام لكل واحد لكن هنالك صفات . * هل بلوغ الأشد والاستواء منوط بالتكليف بالرسالة سيدنا موسى أربعون عاماً وسيدنا يوسف ليس هذه المدة؟ ليس بالضرورة.
فاضل السامرائي