سورة القصص | الآية ١٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛ

تفسير

٢٢ قولًا
١
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: ﴿ولما بلغ أشده واستوى﴾ آتاه اللهُ ﴿حكما وعلما﴾ وفِقهًا في دينه ودِين آبائه، وعِلمًا بما في دينه وشرائعه وحدوده١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏١٨٢، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٥١-٢٩٥٢.
٢
قال يحيى بن سلّام: ﴿آتيناه﴾: أعطيناه١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٨٢.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكذلك نجزي المحسنين﴾، يقول: هكذا نجزي مَن أحسن، يعني: مَن آمن بالله عز وجل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٣٨.
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح- في قوله: ﴿ولما بلغ أشده واستوى﴾، قال: الأشدُّ: ما بين الثماني عشرة إلى الثلاثين. والاستواء: ما بين الثلاثين والأربعين. فإذا زاد على الأربعين أخذ في النُّقْصان١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي الدنيا في كتاب المعمرين.
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ولما بلغ أشده﴾ قال: ثلاثًا وثلاثين سنة، ﴿واستوى﴾ قال: أربعين سنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٦٧، ١٨‏/‏١٨١، وإسحاق البستي في تفسيره ص٣٨ من طريق ابن جريج بشطريه، ومن طريق ليث الشطر الثاني. وعلَّق الشطر الثاني ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١١٨، ٩‏/‏٢٩٥١. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٦
تفسير مجاهد بن جبر: ﴿بلغ أشده﴾ عشرين سنة، ﴿واستوى﴾ بلغ أربعين سنة١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٨٢.
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿ولما بلغ أشده﴾ قال: ثلاثًا وثلاثين سنة، ﴿واستوى﴾ قال: أربعين سنة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٨٨-٨٩، وابن جرير ١٨‏/‏١٨٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٨
عن ربيعة [الرأي] -من طريق عمرو بن الحارث- في قول الله: ﴿بلغ أشده﴾: أشده: الحلم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٥١.
٩
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿بلغ أشده﴾ عشرين سنة١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٨١.
١٠
عن زيد بن أسلم -من طريق ابنه عبد الرحمن- في قوله: ﴿ولما بلغ أشده واستوى﴾، قال: الأشُدُّ: الجَلَدُ. والاستواءُ: أربعون سنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏١٨٢، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٥١ مسندًا الشطر الأول بمثل قول ربيعة السابق، ومعلقًا الشطر الثاني.
١١
قال محمد بن السائب الكلبي: الأشد: ما بين ثمانية عشرة سنة إلى ثلاثين سنة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏٢٣٩، وتفسير البغوي ٦‏/‏١٩٥.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولما بلغ﴾ موسى ﴿أشده﴾ يعني: لثماني عشرة سنة، ﴿واستوى﴾ يعني: أربعين سنة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٣٨.
١٣
عن سفيان الثوري -من طريق مؤمل- قال: ﴿بلغ أشده﴾ إلى أربعة وثلاثين سنة، ﴿واستوى﴾ قال: أربعون١٢
التخريج
  1. ١أخرج ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٥١ أوله، وعلق آخره.
تعليقات المحققين
  1. ٢نقل ابنُ عطية (٦/٥٧٧) في معنى: «الأشد» أقوالًا أخرى، فقال: «فقالت فرقة: بلوغ الحُلُم، وهي مدة خمسة عشر عامًا... وقالت فرقة: خمسة وعشرون. وقالت فرقة: ثلاثون... وقالت فرقة عظيمة: ستة وثلاثون». ثم نقل عن مكي قوله: «وقيل: هو ستون سنة». وانتقده قائلًا: «وهذا ضعيف». ثم قال: «والأشد: شِدَّة البدن، واستحكام أسْره وقوته».
١٤
عن مالك بن أنس -من طريق ابن وهب- في قول الله: ﴿بلغ أشده﴾: أشده: الحُلُم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٥١.
١٥
عن أبي قبيصة -من طريق معقل بن عبيد الله- في الآية، قال: يعني: بالاستواء: خروج لحيته١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٥١.
١٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: الحُكْم: العِلْم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٥٢.
١٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿آتيناه حكما وعلما﴾، قال: الفِقْه، والعقل، والعِلْم، قبل النبوة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٦٧، ١٨‏/‏١٨٢، وإسحاق البستي في تفسيره ص٣٩ من طريق ابن جريج. وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١١٩، ٩‏/‏٢٩٥٢. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٨/١٨٢) في معنى: ﴿آتَيْناهُ حُكْمًا وعِلْمًا﴾ سوى قول مجاهد من طريق ابن أبي نجيح، وابن إسحاق.
١٨
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق إسماعيل بن مسلم- قال: الحُكْم: اللُّبّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٥٢.
١٩
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: ﴿آتيناه حكما وعلما﴾، قال: النبوة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٥٢. وقد أورد بعضَ هذه الآثار في تفسير آيات تذكر الحكم الذي أعطاه الله للأنبياء، كقوله تعالى: ﴿ما كانَ لِبَشَرٍ أنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الكِتابَ والحُكْمَ والنُّبُوَّةَ﴾ [آل عمران:٧٩]، وقوله: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الكِتابَ والحُكْمَ والنُّبُوَّةَ﴾ [الأنعام:٨٩]، وقوله: ﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وأَلْحِقْنِي بِالصّالِحِينَ﴾ [الشعراء:٨٣]، ومن ذلك ما أخرجه عن مجاهد -من طريق سفيان، عن رجل- الحُكْم، قال: هو القرآن. ويظهر أنّ سياق هذه الآية لا يحتمل هذا المعنى.
٢٠
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿حكما وعلما﴾، يعني: فهمًا وعقلًا١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٨٢.
٢١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿آتيناه﴾يقول: أعطيناه ﴿حكما وعلما﴾يقول: عِلْمًا، وفهمًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٣٨.
٢٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: ﴿ولما بلغ أشده﴾ قال: ثلاثًا وثلاثين سنة، ﴿واستوى﴾ قال: أربعين سنة١