سورة العنكبوت | الآية ١٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ

تفسير

٢٣ قولًا
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولقد أرسلنا نوحًا إلى قومه فلبث فيهم ألف سنةٍ إلا خمسين عامًا﴾، يدعوهم إلى الإيمان بالله عز وجل، فكذبوه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٧٧.
٢
عن عائشة، عن النبي ﷺ، يعني: قوله: ﴿فأخذهم الطوفان﴾، قال: «الطوفان: الموت»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٣٨٠-٣٨١، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥٤٤ (٨٨٥٥)، ٩‏/‏٣٠٤٢ (١٧١٩٩)، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٦١‏/‏٦٧. قال ابن كثير في تفسيره ٣‏/‏٤٦١: «وهو حديث غريب». وقال ابن حجر في فتح الباري ٨‏/‏٣٠٠: «وعند ابن مردويه بإسنادين ضعيفين». وقال الألباني في الضعيفة ٨‏/‏٣٠٤ (٣٨٤٣): «ضعيف».
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- قوله: ﴿الطوفان﴾، قال: مطر بالليل والنهار، ثمانية أيام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٤٢.
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق جرير- قوله: ﴿الطوفان﴾ أمْرٌ مِن أمر ربك. ثم قرأ: ﴿فطاف عليها طائف من ربك﴾ [القلم:١٩]١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٤٢.
٥
عن سعيد بن جبير، قال: ﴿الطوفان﴾: المطر١
التخريج
  1. ١علقه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٤٢.
٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-: ﴿الطوفان﴾: الماءُ، والطاعون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٤٢.
٧
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- قال: ﴿الطوفان﴾: الغرق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٧١، وإسحاق البستي في تفسيره ص٦٩، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٤٢ من طريق جويبر.
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فأخذهم الطوفان﴾، قال: الماء الذي أُرسِل عليهم١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٠٠، وابن جرير ١٨‏/‏٣٧١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٨/٣٧١) غير قول قتادة، وقول الضحاك.
٩
عن إسماعيل بن عبيد -من طريق الهيثم بن عمران- يقول: كان الطوفانُ الذي أغْرَقَ الناسَ في نيسان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٤٢.
١٠
عن إسماعيل السُّدِّيّ، قال: ﴿الطوفان﴾: المطر١
التخريج
  1. ١علقه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٤٢.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأخذهم الطوفان وهم ظالمون﴾، يعني: الماء طغى على كل شيء؛ فأُغْرِقوا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٧٧.
١٢
قال يحيى بن سلّام: ﴿فأخذهم الطوفان﴾، والطوفان: الماء، فأغرقهم به١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٢١.
١٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- ﴿الظالمون﴾: الكافرون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٤٣.
١٤
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وهم ظالمون﴾، قال: مشركون١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٦‏/‏٢٣٦.
١٥
قال يحيى بن سلّام: ﴿وهم ظالمون﴾، أي: مُشْرِكون، ظالمون لأنفسهم، وبظلمهم ضرُّوا أنفسَهم١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٢١.
١٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن زيد، عن يوسف بن مهران- قال: بعث الله نوحًا وهو ابنُ أربعين سنة، ولبث فيهم ألفَ سنة إلا خمسين عامًا يدعوهم إلى الله، وعاش بعد الطوفان ستين سنة حتى كثر الناس وفشوا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏٦٠-٦١، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٤١، والحاكم ٢‏/‏٥٤٥-٥٤٦ مرفوعًا وصححه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه، وأبي الشيخ.
١٧
عن كعب الأحبار -من طريق عطاء بن يسار- في قول الله: ﴿فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما﴾، قال: عاش بعد ذلك سبعين عامًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٤١.
١٨
عن كعب الأحبار -من طريق حميد بن هلال- قال: لبث نوحٌ في قومه ألف سنة إلا خمسين عامًا، ثم لبث بعد الطوفان ستمائة عام١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٢١.
١٩
عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: كان عمر نوح قبل أن يُبعث إلى قومه وبعدما بُعث ألفًا وسبعمائة سنة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٠
عن الحسن البصري -من طريق الحسن بن دينار- قال: كان جميع عمره ألف سنة إلا خمسين عامًا، يقول: ﴿ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فلبث فيهم﴾ مِن يومِ وُلِد إلى يوم مات ﴿ألف سنة إلا خمسين عاما﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٢١.
٢١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشر- قوله: ﴿ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما﴾، وعاش بعد الطوفان ستين عامًا، يُقال: إنّ عمره كله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٤١. وآخر الأثر كذا في المصدر ولعل فيه سقطًا.
٢٢
عن قتادة بن دعامة، قال: لبث فيهم قبل أن يدعوهم ثلاثمائة سنة، ودعاهم ثلاثمائة سنة، ولبث بعد الطوفان ثلاثمائة وخمسين سنة١٢
التخريج
  1. ١علقه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٤١.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ كثير (١٠/٤٩٩) عن قتادة هذا القول، فقال: «وقال قتادة: يقال: إن عمره كله كان ألف سنة إلا خمسين عامًا، لبث فيهم قبل أن يدعوهم ثلاثمائة سنة، ودعاهم ثلاثمائة ولبث بعد الطوفان ثلاثمائة وخمسين سنة». ثم انتقده مستندًا إلى السياق، فقال: «وهذا قول غريب، وظاهر السياق من الآية أنّه مكث في قومه يدعوهم إلى الله ألف سنة إلا خمسين عامًا».
٢٣
عن عون ابن أبي شدّاد -من طريق نوح بن قيس- قال: إنّ الله أرسل نوحًا إلى قومه وهو ابن خمسين وثلاثمائة سنة، فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عامًا، ثم عاش بعد ذلك خمسين وثلاثمائة سنة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٧٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٨/٣٧٠) في عمر نوح عليه السلام حين أرسل إلى قومه غير قول عون. وانتقده ابنُ كثير (١٠/٤٩٩) بقوله: «وهذا غريب». ثم رجّح قولَ ابن عباس من طريق علي بن زيد بقوله: «وقول ابن عباس أقرب».

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن أنس بن مالك، قال: جاء مَلَك الموت إلى نوح، فقال: يا أطولَ النبيين عمرًا، كيف وجدت الدنيا ولذتها؟ قال: كرجل دخل بيتًا له بابان، فقال١ وسط الباب هنيهةً، ثم خرج من الباب الآخر٢
التخريج
  1. ١قال من القيلولة، وهي النوم في نصف النهار. التاج (قيل).
  2. ٢أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب ذم الدنيا ٢‏/‏١١٠ (٢٢٩).
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان- قال: قال لي ابن عمر: كم لبث نوحٌ في قومه؟ قلت: ألف سنة إلا خمسين عامًا. قال: فإنّ مَن كان قبلكم كانوا أطولَ أعمارًا، ثم لا يزال الناس ينقصون في الأخلاق، والآجال، والأحلام، والأجسام إلى يومهم هذا١