تفسير
٦٨ قولًاعن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسباط- ﴿والخيل المسومة والأنعام﴾، قال: الراعية١
عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسباط- ﴿والخيل المسومة والأنعام﴾: الرائعة١٢
عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبْزى -من طريق طلحة القنّاد- قال: الرّاعِية١
عن مطر الوَرّاق -من طريق ابن شَوْذَب- في قول الله تعالى: ﴿المسوّمة﴾، قال: منطقة بحمرة١
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قوله: ﴿والخيل المسومة﴾، قال: الخيل الرّاعية١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والخيل المسومة﴾، يعني: السّائِمة، وهي الرّاعِية١٢
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿والخيل المسوّمة﴾، قال: المُعَدَّةُ للجهاد١٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿والأنعام والحرث﴾، قال: الأنعام: الراعية١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والأنعام﴾ وهي: الإبل، والبقر، والغنم، ﴿والحرث﴾١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿والله عنده حسن المآب﴾، قال: حسن المُنقَلَب، وهي الجنة١
قال مقاتل بن سليمان: الذي ذكر في هذه الآية: ﴿متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب﴾، يعني: حسن المرجع، وهي الجنّة١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿المقنطرة﴾، يعني: المضروبة، حتى صارت دنانير أو دراهم١٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿من الذهب والفضة﴾، قال: دنانير رباع١
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- ﴿والخيل المسومة﴾، قال: الراعية١
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد-، مثله١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿والخيل المسومة﴾: يعني: مُعْلَمَة١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: ﴿والخيل المسومة﴾: الرّاعِيَة، والمُطَهَّمَة١ الحِسان. ثُمَّ قرأ: ﴿شجر فيه تسيمون﴾٢
عن سعيد بن جبير -من طريق حبيب بن أبي ثابت- قال: هي الرّاتِعة١
عن سعيد بن جبير -من طريق حبيب بن أبي ثابت-: الخيل المسومة، قال: الرّاعِيَةُ التي تَرْعى١
وعن أبي سِنان [سعيد بن سنان البرجمي]، نحو ذلك١
عن مجاهد بن جبر -من طريق حبيب بن أبي ثابت- ﴿والخيل المسومة﴾، قال: المُطَهَّمَة الحِسان١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- أنّه كان يقول: الخيل الرّاعِية١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله عز وجل: ﴿والخيل المسومة﴾، قال: المُصَوَّرَة حُسْنًا١
عن الضحاك بن مُزاحِم، في قوله: ﴿والخيل المسومة﴾، قال: الرّاعِيَة١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق بشير بن أبي عمرو الخَوْلاني- في قوله: ﴿والخيل المسومة﴾، قال: تسويمُها: حُسْنُها١
عن مكحول الدمشقي -من طريق الوليد، عن بعض شيوخه- في قوله: ﴿والخيل المسومة﴾، قال: الغُرَّة، والتَّحْجِيل١
عن الحسن البصري –من طريق قتادة- ﴿والخيل المسومة﴾، قال: المُسَرَّحة في الرَّعْيِ١
عن الحسن البصري -من طريق عبّاد بن منصور- قوله: ﴿والخيل المسومة﴾، قال: تَسَوَّمَ المسلمون سِيما، والمشركون سِيماهم، وكان سِيماهم الصُّوف، وقَلَّ ما التَقَتْ فِئتان إلا تَسَوَّمُوا أخيالَهم١
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿والخيل المسومة﴾، قال: وسيماها: شِيَتُها١
عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿والخيل المسوّمة﴾، قال: شِيَةُ الخيل في وجوهها١٢
عن طاووس بن كَيْسان، نحو ذلك١
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- قال: القنطارُ: ألفُ دِينار، ومن الوَرِق: اثنا عشر ألف درهم١
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿القناطير﴾، قال: مِن العرب مَن يقول: القنطارُ: ألفُ دينار. ومنهم مَن يقول: اثنا عشر ألفًا١
عن الضحاك بن مُزاحِم: ﴿المقنطرة﴾: المُحَصَّنَة المُحْكَمة١
عن أبي نَضْرَة [المنذر بن مالك العَبْدِيِّ] -من طريق سعيد الجُرَيريِّ- قال: مِلْءُ مَسْكِ ثَوْرٍ ذَهَبًا١
عن الحسن البصري -من طريق يونس- قال: القِنطارُ: ألفٌ ومائتا دينار١
عن الحسن البصري -من طريق قتادة-: أنّ القنطار: اثنا عشر ألفًا١
عن الحسن البصري -من طريق عوف- قال: القنطارُ: ألفُ دينار؛ دِيَةُ أحدِكم١
عن الحسن البصري -من طريق مبارك- قال: القنطارُ: ألفٌ ومائتا دينار، وهي دِيَةُ الرَّجُل١
عن أبي صالح [باذام]، قال: القنطارُ: مائةُ رِطْلٍ١
عن أبي جعفر [محمد بن علي بن الحسين] -من طريق سعيد بن طَرِيف- قال: القِنطارُ: خمسةَ عشرَ ألفَ مثقالٍ، والمثقالُ: أربعةٌ وعشرون قيراطًا١
عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- قال: كنا نُحَدَّث: أنّ القِنطار: مائةُ رِطْلٍ مِن الذهب، أو ثمانون ألفًا مِن الوَرِق١
عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسباط-: القنطار يكون مائة رطل، وهو ثمانيةُ آلاف مِثقال١
عن إسماعيل السُّدِّيِّ: أربعةُ آلاف مِثقال١
عن عاصم بن أبي النَّجُود -من طريق العلاء بن المُسَيّب- قال: القنطارُ: ألفٌ ومائتا أوقية١
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿والقناطير المقنطرة﴾، قال: المالُ الكثيرُ، بعضُه على بعض١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والقناطير المقنطرة﴾ يعني: المال الكثير ﴿من الذهب والفضة﴾، فأمّا الذهبُ: فهو ألف دينار ومائتا دينار، والفضة: ألفٌ ومائتا مِثقال١
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿والقناطير المقنطرة﴾، يعني: المال الكثير من الذهب والفضة١
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة﴾، قال: والمقنطرة: المال الكثير، بعضُه على بعض١
عن أنس بن مالك، قال: سُئِل رسول الله ﷺ عن قول الله: ﴿والقناطير المقنطرة﴾. قال: «القنطارُ: ألفا أُوقِيَّة»١
عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: «القِنطارُ: ألفُ دينار»١
عن أُبَيِّ بن كعب، قال: قال رسول الله ﷺ: «والقنطارُ: ألفُ أُوقِيَّة ومائتا أُوقِيَّة»١
عن أنس بن مالك، عن رسول الله ﷺ: ﴿وآتيتم إحداهن قنطارا﴾، قال: «ألفا مئين». يعني: ألفين١
عن أبي الدَّرْداء، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن قرأ في ليلة مائةَ آية لم يُكْتَب مِن الغافلين، ومَن قرأ بمائتي آية بُعِث مِن القانتين، ومَن قرأ خمسمائة آية إلى ألف آية أصبح له قِنطارٌ من الأجر، والقنطارُ مِثلُ التَّلِّ العظيم»١
عن الحسن، قال: قال رسول الله ﷺ: «القنطارُ: ألفٌ ومائتا دينار»١
عن معاذ بن جبل -من طريق سالم بن أبي الجَعْد- قال: القنطارُ: ألفٌ ومائتا أُوقِيَّة١٢
عن عبد الله بن عمر -من طريق أبي طَيْبَة- قال: القنطارُ: ألفٌ ومائتا أُوقِيَّة١
عن أبي هريرة، مثله١
عن عبد الله بن عمر -من طريق عطاء الخراساني- أنّه سُئِل: ما القنطار؟ قال: سبعون ألفًا١
عن أبي سعيد الخدري -من طريق أبي نَضْرَة- قال: القِنطارُ: مِلْءُ مَسْكِ١ الثَّورِ ذهبًا٢
وعن حماد بن زيد -من طريق محمد بن موسى الحَرَشِيّ- مرفوعًا، والموقوف أصحّ١
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قال: القنطارُ: ألفٌ ومائتا دينار، ومِن الفضّة ألفٌ ومائتا مِثْقال١
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرْني عن قوله عز وجل: ﴿والقناطير﴾. قال: أمّا قولُنا أهلَ البيت فإنّا نقولُ: القِنطارُ: عَشَرَةُ آلافِ مِثقال. وأمّا بنو حِسْلٍ فإنّهم يقولون: مِلْءُ مَسْكِ ثَوْرٍ ذهبًا أو فضة. قال: فهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت عَدِيَّ بنَ زيد وهو يقول: وكانوا ملوك الرُّوم تُجْبى إليهم قناطيرُها مِن بين قُلٍّ وزائد١
عن سعيد بن جبير، وعكرمة مولى ابن عباس: القنطارُ: هو مائة ألف، ومائة مَن، ومائة رِطْل، ومائة مِثقال، ومائة درهم١
عن سعيد بن المسيب، قال: القنطارُ: ثمانون ألفًا١
عن مجاهد بن جبر، قال: القنطارُ: سبعون ألف دينار١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿القناطير المقنطرة﴾، قال: فالقنطارُ سبعون ألفًا١
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «القِنطارُ: اثنا عشر ألف أُوقِيَّة»١