سورة آل عمران | الآية ١٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚ

تفسير

٦٨ قولًا
١
عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسباط- ﴿والخيل المسومة والأنعام﴾، قال: الراعية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٢٦٤. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦١٠.
٢
عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسباط- ﴿والخيل المسومة والأنعام﴾: الرائعة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٢٦٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختلف المفسرون في معنى ﴿المسومة﴾؛ فذهب قوم إلى أنها: الراعية. وذهب قوم إلى أنها: المُعَدّة للجهاد. وقال آخرون بأنها: الحِسان. وقال غيرهم بأنها: المُعْلَمة. وهو ما رجَّحه ابنُ جرير (٥/٢٦٥) مستنًدا إلى اللغة، فقال: ""أوْلى هذه الأقوال بالصواب في تأويل قوله: ﴿والخيل المسومة﴾: المُعْلمة بالشِّياتِ الحِسانِ الرائعة حُسنًا مَن رآها؛ لأنّ التسويم في كلام العرب هو الإعلام، فالخيل الحسان مُعْلمة بإعلام الله إيّاها بالحسن من ألوانها وشياتها وهيئاتها، وهي المُطَهَّمة أيضًا، ومن ذلك قول نابغة بني ذبيان في صفة الخيل:بسمر كالقداح مسومات... عليها معشر أشباه جنيعني بالمسومات: المعلمات، وقول لبيد:وغداة قاع القرنتين أتينهم... زجلًا يلوح خلالها التسويم"". ثُمَّ جَمَع (٥/٢٦٥) بين تفسير المسومَة بالمُعْلَمَة، والمطهّمة، والرائعة، فقال: «فمعنى تأويل مَن تأوّل ذلك: المطهّمة، والمعْلَمة، والرائعة؛ واحدٌ».
٣
عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبْزى -من طريق طلحة القنّاد- قال: الرّاعِية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٢٦٢. وعلَّقه ابن المنذر ١‏/‏١٤١، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦١٠.
٤
عن مطر الوَرّاق -من طريق ابن شَوْذَب- في قول الله تعالى: ﴿المسوّمة﴾، قال: منطقة بحمرة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦١١.
٥
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قوله: ﴿والخيل المسومة﴾، قال: الخيل الرّاعية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٢٦٢. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦١٠.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والخيل المسومة﴾، يعني: السّائِمة، وهي الرّاعِية١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٦٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجَّه ابنُ جرير (٥/٢٦٦ بتصرف) هذا القول الذي قال به سعيد بن جبير، وابن أبزى، وابن عباس من طريق العوفي، والربيع، والحسن من طريق قتادة، ومجاهد من طريق ليث بقوله: «وأما قولُ مَن تأوّله بمعنى: الراعية؛ فإنّه ذهب إلى قول القائل: أسَمْتُ الماشيةَ فأنا أُسِيمها إسامةً: إذا رَعَيْتَها الكلأ والعشب، كما قال الله عز وجل: ﴿ومنه شجر فيه تسيمون﴾ [النحل:١٠]، بمعنى: تَرْعَون، فإذا أُرِيد أنّ الماشية هي التي رَعَتْ قيل: سامتِ الماشيةُ تسوم سَوْمًا، ولذلك قيل: إبل سائمة. بمعنى: راعية». وبنحوه قال ابنُ عطية (٢/١٧٣). ثم انتَقَد ابنُ جرير (٥/٢٦٦) هذا القول مستندًا إلى اللغة، فقال: «غير أنّه غيرُ مُسْتَفِيضٍ في كلامهم: سَوَّمْتُ الماشية، بمعنى: أرعيتها، وإنّما يُقال إذا أريد ذلك: أسمتها. فإذا كان ذلك كذلك فتوجيه تأويل ﴿المسومة﴾ إلى أنها: المُعْلَمَة؛ بما وصفنا من المعاني التي تقدم ذكرنا لها أصحُّ».
٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿والخيل المسوّمة﴾، قال: المُعَدَّةُ للجهاد١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٢٦٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢انتَقَدَ ابنُ جرير (٥/٢٦٦) قولَ ابن زيد بقوله: «وأما الذي قاله ابن زيد فتأويلٌ مِن معنى ﴿المسومة﴾ بمَعْزِل». وكذا عَلَّق عليه ابنُ عطية (٢/١٧٤) فقال: «قوله: للجهاد. ليس من تفسير اللَّفْظَة».
٨
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿والأنعام والحرث﴾، قال: الأنعام: الراعية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦١١.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والأنعام﴾ وهي: الإبل، والبقر، والغنم، ﴿والحرث﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٦٦.
١٠
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿والله عنده حسن المآب﴾، قال: حسن المُنقَلَب، وهي الجنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٢٦٧.
١١
قال مقاتل بن سليمان: الذي ذكر في هذه الآية: ﴿متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب﴾، يعني: حسن المرجع، وهي الجنّة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٦٦.
١٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿المقنطرة﴾، يعني: المضروبة، حتى صارت دنانير أو دراهم١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٢٦٠-٢٦١، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٠٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في معنى ﴿المقنطرة﴾؛ فذهب بعضهم إلى أنّها: المال الكثير بعضه فوق بعض. وذهب بعضهم إلى أنها: المضروبة حتى صارت دنانيرَ ودراهمَ. وذَهَب ابنُ عطية (٢/١٧٣) إلى أنّ ﴿المقنطرة﴾ فيها إشارةٌ لحضور المال الفعلي، وذاك أشهى للنفس، فقال بعد ذكره لكِلا القولين: «والذي أقول: إنها إشارةٌ إلى حضور المال، وكونه عتيدًا، فذلك أشهى».
١٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿من الذهب والفضة﴾، قال: دنانير رباع١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦١٠.
١٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- ﴿والخيل المسومة﴾، قال: الراعية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٢٦٢.
١٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر (٢٨٦).
١٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿والخيل المسومة﴾: يعني: مُعْلَمَة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٢٦٤.
١٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: ﴿والخيل المسومة﴾: الرّاعِيَة، والمُطَهَّمَة١ الحِسان. ثُمَّ قرأ: ﴿شجر فيه تسيمون﴾٢
التخريج
  1. ١المطهّم من الناس والخيل: الحسن التام، كل شيء منه على تمامه، فهو بارع الجمال. لسان العرب (طهم).
  2. ٢أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦١٠.
١٨
عن سعيد بن جبير -من طريق حبيب بن أبي ثابت- قال: هي الرّاتِعة١
التخريج
  1. ١أخرجه سفيان الثوري في تفسيره ص٧٥. وعزاه الحافظ ابن حجر في الفتح ٨‏/‏٢١٠ إلى تفسير سفيان بلفظ: الراعية.
١٩
عن سعيد بن جبير -من طريق حبيب بن أبي ثابت-: الخيل المسومة، قال: الرّاعِيَةُ التي تَرْعى١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏١١٧، وعبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص٢٤، وابن جرير ٥‏/‏٢٦١، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦١٠.
٢٠
وعن أبي سِنان [سعيد بن سنان البرجمي]، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦١٠.
٢١
عن مجاهد بن جبر -من طريق حبيب بن أبي ثابت- ﴿والخيل المسومة﴾، قال: المُطَهَّمَة الحِسان١
التخريج
  1. ١أخرجه سفيان الثوري ص٣٤، وعبد الرزاق ١‏/‏١١٧، وابن جرير ٥‏/‏٢٦٣، وابن المنذر ١‏/‏١٤٠ من طريق ابن جريج، ولفظه: المطهّمة المشوبة حُسْنًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- أنّه كان يقول: الخيل الرّاعِية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٢٦٢.
٢٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله عز وجل: ﴿والخيل المسومة﴾، قال: المُصَوَّرَة حُسْنًا١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه ص٧٢ (تفسير مسلم الزنجي). وفي ابن جرير ٥‏/‏٢٦٣ عنه: المطهّمة حُسْنًا.
٢٤
عن الضحاك بن مُزاحِم، في قوله: ﴿والخيل المسومة﴾، قال: الرّاعِيَة١
التخريج
  1. ١علّقه ابن المنذر ١‏/‏١٤٢.
٢٥
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق بشير بن أبي عمرو الخَوْلاني- في قوله: ﴿والخيل المسومة﴾، قال: تسويمُها: حُسْنُها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٢٦٣-٢٦٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٦
عن مكحول الدمشقي -من طريق الوليد، عن بعض شيوخه- في قوله: ﴿والخيل المسومة﴾، قال: الغُرَّة، والتَّحْجِيل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦١١.
٢٧
عن الحسن البصري –من طريق قتادة- ﴿والخيل المسومة﴾، قال: المُسَرَّحة في الرَّعْيِ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٢٦٢. وعلَّقه ابن المنذر ١‏/‏١٤١.
٢٨
عن الحسن البصري -من طريق عبّاد بن منصور- قوله: ﴿والخيل المسومة﴾، قال: تَسَوَّمَ المسلمون سِيما، والمشركون سِيماهم، وكان سِيماهم الصُّوف، وقَلَّ ما التَقَتْ فِئتان إلا تَسَوَّمُوا أخيالَهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦١١.
٢٩
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿والخيل المسومة﴾، قال: وسيماها: شِيَتُها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٢٦٤.
٣٠
عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿والخيل المسوّمة﴾، قال: شِيَةُ الخيل في وجوهها١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏١١٧، وابن جرير ٥‏/‏٢٦٤، وابن المنذر ١‏/‏١٤١.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ عطية (٢/١٧٤) على هذا القول بقوله: ""ويشهد لهذا القول بيتُ لبيد:وغداة قاع القرنتين أتينهم زجلًا يلوح خلالها التّسويم"".
٣١
عن طاووس بن كَيْسان، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٠٩.
٣٢
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- قال: القنطارُ: ألفُ دِينار، ومن الوَرِق: اثنا عشر ألف درهم١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص٢٣، وابن جرير ٥‏/‏٢٥٦.
٣٣
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿القناطير﴾، قال: مِن العرب مَن يقول: القنطارُ: ألفُ دينار. ومنهم مَن يقول: اثنا عشر ألفًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٠٩.
٣٤
عن الضحاك بن مُزاحِم: ﴿المقنطرة﴾: المُحَصَّنَة المُحْكَمة١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٢‏/‏١٥، وتفسير الثعلبي ٣‏/‏٢٤.
٣٥
عن أبي نَضْرَة [المنذر بن مالك العَبْدِيِّ] -من طريق سعيد الجُرَيريِّ- قال: مِلْءُ مَسْكِ ثَوْرٍ ذَهَبًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٢٥٩.
٣٦
عن الحسن البصري -من طريق يونس- قال: القِنطارُ: ألفٌ ومائتا دينار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٢٥٦، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٠٩.
٣٧
عن الحسن البصري -من طريق قتادة-: أنّ القنطار: اثنا عشر ألفًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٢٥٧. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٠٩.
٣٨
عن الحسن البصري -من طريق عوف- قال: القنطارُ: ألفُ دينار؛ دِيَةُ أحدِكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٢٥٧.
٣٩
عن الحسن البصري -من طريق مبارك- قال: القنطارُ: ألفٌ ومائتا دينار، وهي دِيَةُ الرَّجُل١
التخريج
  1. ١أخرجه عَبد بن حُمَيد كما في قطعة من تفسيره ص٢٤، ٨١.
٤٠
عن أبي صالح [باذام]، قال: القنطارُ: مائةُ رِطْلٍ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٤١
عن أبي جعفر [محمد بن علي بن الحسين] -من طريق سعيد بن طَرِيف- قال: القِنطارُ: خمسةَ عشرَ ألفَ مثقالٍ، والمثقالُ: أربعةٌ وعشرون قيراطًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٠٩.
٤٢
عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- قال: كنا نُحَدَّث: أنّ القِنطار: مائةُ رِطْلٍ مِن الذهب، أو ثمانون ألفًا مِن الوَرِق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٢٥٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٤٣
عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسباط-: القنطار يكون مائة رطل، وهو ثمانيةُ آلاف مِثقال١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٢٥٨.
٤٤
عن إسماعيل السُّدِّيِّ: أربعةُ آلاف مِثقال١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٢‏/‏١٥، وتفسير الثعلبي ٣‏/‏٢٤.
٤٥
عن عاصم بن أبي النَّجُود -من طريق العلاء بن المُسَيّب- قال: القنطارُ: ألفٌ ومائتا أوقية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٢٥٥.
٤٦
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿والقناطير المقنطرة﴾، قال: المالُ الكثيرُ، بعضُه على بعض١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٢٥٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢رجَّح ابنُ جرير (٥/٢٦٠ بتصرف) قول الربيع والضحاك بعدمِ حَدِّ القنطارِ بحَدٍّ معلوم، مستندًا إلى أنّ العرب لم تكن تحدُّه بِحَدٍّ، وإلا لَما وقع الاختلافُ، فقال: «وقد ذكر بعضُ أهل العلم بكلام العرب: أنّ العرب لا تَحُدُّ القِنطارَ بمِقدارٍ معلوم مِن الوَزْنِ، ولكنها تقول: هو قَدْرٌ ووَزْنٌ، وقد ينبغي أن يكون ذلك كذلك؛ لأنّ ذلك لو كان محدودًا قدرُه عندها لم يكن بين مُتَقَدِّمِي أهلِ التأويل فيه كُلُّ هذا الاختلاف. فالصواب في ذلك أن يُقال كما قال الربيع بن أنس، ولا يُحَدَّ قَدْرُ وزنه بحَدٍّ». وكذا رجَّحه ابنُ كثير (٣/٢٨). وذكر ابنُ جرير (٥/٢٦٠) أنّ ﴿المقنطرة﴾: هي المُضَعَّفة، فقال: «وأمّا ﴿المقنطرة﴾: فهي المُضَعَّفَة، وكأن القناطير ثلاثة، والمقنطرة تسعة، وهو كما قال الربيع بن أنس». وانتقدَهُ ابنُ عطية (٢/١٧٢) بقوله: «وهذا ضُعْفُ نَظَرٍ، وكلامٌ غيرُ صحيح». ولم يذكر سبب ذلك.
٤٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والقناطير المقنطرة﴾ يعني: المال الكثير ﴿من الذهب والفضة﴾، فأمّا الذهبُ: فهو ألف دينار ومائتا دينار، والفضة: ألفٌ ومائتا مِثقال١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٦٦.
٤٨
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿والقناطير المقنطرة﴾، يعني: المال الكثير من الذهب والفضة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٢٦٠.
٤٩
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة﴾، قال: والمقنطرة: المال الكثير، بعضُه على بعض١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٢٦٠، وابن المنذر ١‏/‏١٤٠.
٥٠
عن أنس بن مالك، قال: سُئِل رسول الله ﷺ عن قول الله: ﴿والقناطير المقنطرة﴾. قال: «القنطارُ: ألفا أُوقِيَّة»١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٢‏/‏١٩٤ (٢٧٣١). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «على شرط البخاري ومسلم». وأورده الألباني في الضعيفة ٩‏/‏٧٤-٧٥ (٤٠٧٦).
٥١
عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: «القِنطارُ: ألفُ دينار»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٠٨ (٣٢٥٥)، ٣‏/‏٩٠٦ (٥٠٥٤). وأورده الثعلبي ٣‏/‏٢٤. إسناده ضعيف؛ فيه يزيد بن أبان الرقاشي القاصّ، قال ابن حجر في التقريب (٧٧٣٣): «زاهد ضعيف».
٥٢
عن أُبَيِّ بن كعب، قال: قال رسول الله ﷺ: «والقنطارُ: ألفُ أُوقِيَّة ومائتا أُوقِيَّة»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٢٥٥. وأورده الثعلبي ٦‏/‏٥٤. قال ابن كثير في تفسيره ٢‏/‏٢٠: «وهذا حديث مُنكَرٌ أيضًا، والأقربُ أن يكون موقوفًا على أُبَيِّ بن كعب، كغيره من الصحابة». وقال الألباني في الضعيفة ٩‏/‏٧٤ (٤٠٧٦): «هذا إسناد ضعيف جِدًّا».
٥٣
عن أنس بن مالك، عن رسول الله ﷺ: ﴿وآتيتم إحداهن قنطارا﴾، قال: «ألفا مئين». يعني: ألفين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٢٦١. قال ابن جرير ٥‏/‏٢٦٠: «خبرٌ لو صَحَّ سندُه لم نَعدُهُ إلى غيره».
٥٤
عن أبي الدَّرْداء، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن قرأ في ليلة مائةَ آية لم يُكْتَب مِن الغافلين، ومَن قرأ بمائتي آية بُعِث مِن القانتين، ومَن قرأ خمسمائة آية إلى ألف آية أصبح له قِنطارٌ من الأجر، والقنطارُ مِثلُ التَّلِّ العظيم»١
التخريج
  1. ١أخرجه الدارمي مختصرًا ٢‏/‏٥٥٨ (٣٤٦٣)، وابن أبي شيبة ٦‏/‏١٣٤ (٣٠٠٨٢)، وعبد بن حميد في مسنده ١‏/‏٩٨ (٢٠٠). قال الهيثمي في المجمع ٢‏/‏٢٦٨ (٣٦١٤): «رواه الطبراني في الكبير، وفيه موسى بن عبيدة الربذي، والغالب عليه الضعف، وقد اختَلَفَ قولُ أحمدَ وابنِ معين فيه».
٥٥
عن الحسن، قال: قال رسول الله ﷺ: «القنطارُ: ألفٌ ومائتا دينار»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٢٥٥. قال ابن كثير في تفسيره ٢‏/‏٢١: «وروى ابن جرير عن الحسن البصري مرسلًا عنه، وموقوفًا عليه».
٥٦
عن معاذ بن جبل -من طريق سالم بن أبي الجَعْد- قال: القنطارُ: ألفٌ ومائتا أُوقِيَّة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٢٥٤-٢٥٥، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٠٨، ٣‏/‏٩٠٦، والبيهقي في سُنَنِه ٧‏/‏٢٣٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
تعليقات المحققين
  1. ٢رجَّح ابنُ عطية (٢/١٧١ بتصرف) هذا القولَ، فقال: «اختلف الناس في تحرير حدِّه كم هو؟ فروى أُبَي بن كعب عن النَّبي عليه السلام أنّه قال: «القنطار ألف ومائتا أوقية». وهو أصح الأقوال». ولم يذكر مستندًا. ثُمَّ قال بعد ذلك: «لكنَّ القنطار على هذا يختلف باختلاف البلاد في قدر الأُوقِيَّة».
٥٧
عن عبد الله بن عمر -من طريق أبي طَيْبَة- قال: القنطارُ: ألفٌ ومائتا أُوقِيَّة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٢٥٥.
٥٨
عن أبي هريرة، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٢٥٥، والبيهقي ٧‏/‏٢٣٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٥٩
عن عبد الله بن عمر -من طريق عطاء الخراساني- أنّه سُئِل: ما القنطار؟ قال: سبعون ألفًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٢٥٩، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٠٩، ٣‏/‏٩٠٧.
٦٠
عن أبي سعيد الخدري -من طريق أبي نَضْرَة- قال: القِنطارُ: مِلْءُ مَسْكِ١ الثَّورِ ذهبًا٢
التخريج
  1. ١المَسْك: الجلد. اللسان (مسك).
  2. ٢أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٠٨-٦٠٩، ٣‏/‏٩٠٧، والبيهقي ٧‏/‏٢٣٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيْد.
٦١
وعن حماد بن زيد -من طريق محمد بن موسى الحَرَشِيّ- مرفوعًا، والموقوف أصحّ١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٠٩.
٦٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قال: القنطارُ: ألفٌ ومائتا دينار، ومِن الفضّة ألفٌ ومائتا مِثْقال١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٢٥٦. وعلَّقه البيهقي ٧‏/‏٢٣٣.
٦٣
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرْني عن قوله عز وجل: ﴿والقناطير﴾. قال: أمّا قولُنا أهلَ البيت فإنّا نقولُ: القِنطارُ: عَشَرَةُ آلافِ مِثقال. وأمّا بنو حِسْلٍ فإنّهم يقولون: مِلْءُ مَسْكِ ثَوْرٍ ذهبًا أو فضة. قال: فهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت عَدِيَّ بنَ زيد وهو يقول: وكانوا ملوك الرُّوم تُجْبى إليهم قناطيرُها مِن بين قُلٍّ وزائد١
التخريج
  1. ١مسائل نافع (٢٧٥). وعزاه السيوطي إلى الطستي.
٦٤
عن سعيد بن جبير، وعكرمة مولى ابن عباس: القنطارُ: هو مائة ألف، ومائة مَن، ومائة رِطْل، ومائة مِثقال، ومائة درهم١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٢/ ١٥، وتفسير الثعلبي ٣/ ٢٤.
٦٥
عن سعيد بن المسيب، قال: القنطارُ: ثمانون ألفًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٦٦
عن مجاهد بن جبر، قال: القنطارُ: سبعون ألف دينار١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٦٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿القناطير المقنطرة﴾، قال: فالقنطارُ سبعون ألفًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٠٩.
٦٨
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «القِنطارُ: اثنا عشر ألف أُوقِيَّة»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ١٤‏/‏٣٦٦ (٨٧٥٨)، وابن ماجه ٤‏/‏٦٣٠ (٣٦٦٠)، والدارمي ٢‏/‏٥٥٨-٥٥٩ (٣٤٦٤)، وابن حبان ٦‏/‏٣١١ (٢٥٧٣). قال الدارقطني في العلل ٨‏/‏١٦٩ (١٤٨٦): «يرويه عاصم بن أبي النجود، واختُلِف عنه؛ فرواه عبد الصمد بن عبد الوارث وأبو عليّ الحنفي عبيد الله بن عبد المجيد عن حماد بن سلمة، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. وغيره يرويه عن حماد بن سلمة موقوفًا. وكذلك قال حمّاد بن زيد عن عاصم، والموقوف أشبه». وقال البوصيري في «مصباح الزجاجة» ٤‏/‏٩٨: «إسناده صحيح». وقال الألباني في الضعيفة ٩‏/‏٧٢ (٤٠٧٦): «ضعيف».

آثار متعلقة بالآية

٤ أقوال
١
عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: «حُبِّب إلَيَّ مِن دنياكم النساءُ والطِّيبُ، وجُعِلَتْ قُرَّةُ عيني في الصلاة»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ١٩‏/‏٣٠٥ (١٢٢٩٣)، ١٩‏/‏٣٠٧ (١٢٢٩٤)، ٢٠‏/‏٣٥١ (١٣٠٥٧)، ٢١‏/‏٤٣٣ (١٤٠٣٧)، والنسائي ٧‏/‏٦١ (٣٩٣٩-٣٩٤٠)، والحاكم ٢‏/‏١٧٤ (٢٦٧٦)، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٠٧ (٣٢٥٢). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «على شرط مسلم». وقال ابن الملقن في البدر المنير ١‏/‏٥٠١: «إسناده صحيح». وقال ابن حجر في التلخيص الحبير ٣‏/‏٢٥٤: «إسناده حسن».
٢
عن عبد الله بن عمرو، عن رسول الله ﷺ، قال: «الدنيا متاعٌ، وخيرُ متاعِها المرأةُ الصالحةُ»١
التخريج
  1. ١أخرجه مسلم ٢‏/‏١٠٩٠ (١٤٦٧).
٣
عن عمر بن الخطاب -من طريق عبد الله بن أرقم- أنّه جاء إلى عُمَر بحِلْيَةِ آنِيَةٍ وفِضَّةٍ، فقال عمر: اللَّهُمَّ، إنّك ذكرت هذا المالَ، فقلتَ: ﴿زين للناس حب الشهوات﴾ حتى ختم الآية. وقلتَ: ﴿لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم﴾ [الحديد:٥٣]. وإنّا لا نستطيع إلا أن نفرح بما زَيَّنتَ لنا، اللَّهُمَّ، فاجعلنا نُنفِقه في حقٍّ، وأعوذ بك من شرِّه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٢‏/‏٥٧٨، وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد ص١١٥، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٠٧.
٤
عن قتادة، في الآية، قال: ذُكِر لنا: أنّ عمر بن الخطاب كان يقول: اللَّهُمَّ، زَيَّنتَ لنا الدنيا، وأنبأتَنا أنّ ما بعدها خيرٌ منها، فاجعل حظَّنا في الذي هو خيرٌ وأبقى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر (٢٨٩)، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦١٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

نزول الآية، وتفسيرها

٥ أقوال
١
عن عمر بن الخطاب -من طريق أبي بكر بن حفص بن عمر بن سعد- أنّه قال: قرأ عمر هذه الآية: ﴿زين للناس حب الشهوات من النساء﴾، فبكى عمر، وقال: نزلت بعد ماذا؟ بعد ما زيّنها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر (٢٧٩).
٢
عن عمر بن الخطاب -من طريق أبي بكر بن حفص بن عمر بن سعد- أنّه قال: لَمّا نزلت ﴿زين للناس حب الشهوات﴾ إلى آخر الآية؛ قال عمر: الآن يا ربّ؟! حين زينتَها لنا. فنزلت: ﴿قل أؤنبئكم﴾ [آل عمران:١٥] الآية كلها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٢٥٤، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٠٦ (٣٢٤٧). إسناده ضعيف؛ أبو بكر بن حفص بن عمر بن سعد لم يدرك عمرَ بن الخطاب؛ فإن جدَّه عمر بن سعد بن أبي وقاص وُلِد يوم مات عمر بن الخطاب، كما في التقريب (٤٩٣٧).
٣
عن الحسن البصري -من طريق أبي الأَشْهَب- في قوله: ﴿زين للناس﴾ الآية، قال: مَن زَيَّنَها؟ ما أحد أشدَّ لها ذمًّا مِن خالقها١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٢٥٤، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٠٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (٥/٢٥٤) غيرَ هذا القول.
٤
عن الحسن البصري -من طريق عبّاد بن منصور-في قوله: ﴿زيّن للناس﴾ الآية، قال: زَيَّن لهم الشيطانُ١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٠٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختلف المفسرون في مَن المُزَيِّنُ هنا؟ فذهب قومٌ إلى أنّه الله، وذهب قوم إلى أنّه الشيطان. وذكر ابنُ عطية (٢/١٧٠) أنّ ظاهر قول عمر: الآن، يا ربّ. مع القول الأوّل، وظاهرُ قول الحسن مع الثاني. ثُمَّ أفاد (٢/١٧١) احتمالَ الآية لِكِلا المعنيين، فقال: «وإذا قِيل: زَيَّن الله. فمعناه: بالإيجاد، والتهيئة للانتفاع، وإنشاء الجِبِلَّة [على] المَيْل إلى هذه الأشياء. وإذا قيل: زَيَّن الشيطانُ. فمعناه: بالوسوسة، والخديعة، وتحسين أخذها من غير وجوهها. والآية تحتملُ هذين النوعين مِن التزيين، ولا يختلف مع هذا النظر».
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿زيّن للنّاس﴾ يعني: الكفار ﴿حبّ الشهوات من النساء والبنين﴾١