عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فَذُوقُوا بِما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هَذا إنّا نَسِيناكُمْ﴾، قال: نُسُوا مِن كل خير، وأمّا الشرُّ فلم يُنسوا منه١
٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿فَذُوقُوا بِما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هَذا﴾، قال: تركتم أن تعملوا للقاء يومكم هذا١
٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿إنّا نَسِيناكُمْ﴾ إنا تركناكم في النار١
٤
قال مقاتل بن سليمان: فإذا أُدخلوا النار قالت الخزنة لهم: ﴿فَذُوقُوا﴾ العذاب ﴿بِما نَسِيتُمْ﴾ يعني: بما تركتم الإيمان بـ﴿لِقاءَ يَوْمِكُمْ هَذا﴾ يعني: البعث، ﴿إنّا نَسِيناكُمْ﴾ تقول الخزنة: إنا تركناكم في العذاب، ﴿وذُوقُوا عَذابَ الخُلْدِ﴾ الذي لا ينقطع ﴿بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ من الكفر والتكذيب١
٥
قال يحيى بن سلّام: ﴿فَذُوقُوا﴾ أي: عذاب جهنم ﴿بِما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هَذا﴾ بما تركتم الإيمان بلقاء يومكم هذا؛ تركوا من الخير ما لم يتركوا من الشرِّ، ﴿وذُوقُوا عَذابَ الخُلْدِ﴾ الدائم الذي لا ينقطع ﴿بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾١
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿إنّا نَسِيناكُمْ﴾، قال: تركناكم١
٧
عن الضحاك بن مزاحم، ﴿فَذُوقُوا بِما نَسِيتُمْ﴾، قال: اليوم نترككم في النار كما تركتم أمري١