سورة الأحزاب | الآية ١٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵ

تفسير

١٨ قولًا
١
قال يحيى بن سلّام: ﴿ثُمَّ سُئِلُوا﴾ طلبت منهم ﴿الفتنة﴾ الشرك ‹لَأتَوْها› لجاءوها، رجع إلى الفتنة، وهي الشرك على تفسير من قرأها خفيفة١، ومن قرأها مثقلة: ﴿لَآتَوْها﴾ لأعطوها، يعني: الفتنة وهي الشرك، لأعطوهم إياها٢
التخريج
  1. ١‹لَأتَوْها› بغير مد، وهي قراءة ابن كثير ونافع وابن ذكوان، وأبو جعفر، وقرأ الباقون: ﴿لَآتَوْها﴾ بالمد. ينظر: النشر ٢‏/‏٣٤٨.
  2. ٢تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٧٠٦.
٢
قال الحسن البصري: ﴿وما تَلَبَّثُوا بِها إلّا يَسِيرًا﴾، وما أقاموا بالمدينة بعد إعطاء الكفر إلا قليلًا حتى يهلكوا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏١٩، وتفسير البغوي ٦‏/‏٣٣٣.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿لَآتَوْها وما تَلَبَّثُوا بِها إلّا يَسِيرًا﴾، يقول: لأعطوه طيِّبة به أنفسهم، وما تحبَّسوا١ به٢٣
التخريج
  1. ١أي: تأخروا. النهاية (حبس).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٤٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٣لم يذكر ابنُ جرير (١٩/٤٥) في معنى: ﴿وما تَلَبَّثُوا بِها إلا يَسِيرًا﴾ سوى قول قتادة.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما تَلَبَّثُوا بِها إلّا يَسِيرًا﴾، يقول: ما تَحَبَّسوا بالشرك إلا قليلًا، حتى يُعطوا طائعين، فيكُفُّوا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٧٩.
٥
عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿ولَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِن أقْطارِها﴾، قال: مِن أطرافها١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٦
عن الحسن البصري -من طريق معمر- في قوله: ﴿ولَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِن أقْطارِها﴾، قال: مِن نواحيها١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١١٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ولَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِن أقْطارِها﴾: أي: لو دُخل عليهم مِن نواحي المدينة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٤٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِن أقْطارِها﴾، يقول: ولو دخلت عليهم المدينة مِن نواحيها، يعني: نواحي المدينة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٧٩.
٩
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق سفيان بن عيينة- في قوله: ﴿ولو دخلت عليهم من أقطارهم﴾، قال: مِن أطرافها١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي ص١١٧.
١٠
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِن أقْطارِها﴾، يقول: لو دخلت المدينة عليهم مِن نواحيها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٤٥.
١١
قال يحيى بن سلّام: ﴿ولَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ﴾ لو دخل عليهم أبو سفيان ومَن معه ﴿مِن أقْطارِها﴾ مِن نواحيها، يعني: المدينة١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٧٠٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٧/١٠٠) أن الضمير في ﴿أقطارها﴾ يحتمل أن يعود على البيوت.
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: جاء تأويل هذه الآية على رأس سِتِّين سنة: ﴿ولَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِن أقْطارِها ثُمَّ سُئِلُوا الفِتْنَةَ لَآتَوْها﴾، قال: لأعطوها. يعني: إدخال بني حارثة أهل الشام على المدينة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى البيهقي في الدلائل.
١٣
عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿ثُمَّ سُئِلُوا الفِتْنَةَ﴾: يعني: الشِّرك١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٤
عن الحسن البصري -من طريق معمر- في قوله: ﴿ثُمَّ سُئِلُوا الفِتْنَةَ لَآتَوْها﴾، قال: لو دُعوا إلى الشرك لأجابوا١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١١٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ثُمَّ سُئِلُوا الفِتْنَةَ﴾، قال: الشِّرْك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٤٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ سُئِلُوا الفِتْنَةَ﴾ يعني: الشِّرك ﴿لَآتَوْها﴾ يعني: لأعطوها عفوًا. يقول: لو أنّ الأحزاب دخلوا المدينة، ثم أمروهم بالشرك؛ لأشركوا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٧٩.
١٧
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق سفيان بن عيينة- في قوله: ﴿ثم سئلوا الفتنة﴾: الشرك ﴿لآتوها﴾ لأعطوها١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي ص١١٧.
١٨
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ثُمَّ سُئِلُوا الفِتْنَةَ لَآتَوْها﴾: سئلوا أن يكفروا لكفروا. قال: وهؤلاء المنافقون لو دخلت عليهم الجيوش، والذين يريدون قتالهم، ثم سئلوا أن يكفروا؛ لكفروا. قال: والفتنة: الكفر، وهي التي يقول الله: ﴿والفِتْنَةُ أشَدُّ مِنَ القَتْلِ﴾ [البقرة:١٩١] أي: الكفر، يقول: يحملهم الخوف منهم وخبث الفتنة التي هم عليها من النفاق على أن يكفروا به١٢