سورة سبأ | الآية ١٤

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓ ﰍ

وقفات مع سور وآيات
({ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ} خدمتهم للبشر وهم كانوا يرون أنفسهم خيراً من البشر هو إهانة لهم.(في المطبوع20/ 12287)
محمد متولي الشعراوي
وقفات مع سور وآيات
(ما دلهم على موته إلا دابة الأرض) قد تستفيد مما يصغر في عينيك ! فلا تحقرن من خلق الله شيئا
صورة توضيحية
عايض المطيري
وقفات مع سور وآيات
هذه الآية دليل ع أن الجن لا يعلمون الغيب فلا تصدق قارئ فنجان ولا ضارب ودع ولا من يدعي علم الغيب. (فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين)
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
﴿فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين﴾ لا يعلم الغيب إلا الله.
عبدالمحسن المطيري
وقفات مع سور وآيات
( ما دلّهم على موته إلا دابّة الأرض .. ) قد تستفيد مما يصغر في عينيك .. لا تحقر شيئاً .
ماجد الغامدي
بلاغة القرآن
قوله {من آمن تبغونها عوجا} ليس ههنا به ولا واو العطف وفي الأعراف {من آمن به وتبغونها} بزيادة به وواو العطف لأن القياس آمن به كما في الأعراف لكنها حذفت في هذه السورة موافقة لقوله {ومن كفر} فإن القياس فيه أيضا كفر به وقوله {تبغونها عوجا} ههنا حال والواو لا تزداد مع الفعل إذا وقع حالا نحو قوله {ولا تمنن تستكثر} و {دابة الأرض تأكل منسأته} وغير ذلك وفي الأعراف عطف على الحال والحال قوله {توعدون} و {تصدون} عطف عليه وكذلك {تبغونها عوجا}
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
آية (14): *ما دلالة كلمة منسأته في آية سورة سبأ ؟(د.فاضل السامرائي) قال تعالى في سورة سبأ (فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ {14})، والمنسأة هي العصا. نسأ في اللغة لها دلالتين نسأ البعير إذا جرّه وساقه والمنسأة هي عصى عظيمة تُزجر بها الإبل لتسوقها ونسأ بمعنى أخّر الشيء (النسيء). فلماذا أذن استعمل كلمة منسأة ولم يستعمل كلمة عصى؟ قلنا أن المنسأة لها معنيين وهما سوق الإبل والتأخير وفي قصة سليمان هذه العصى كانت تسوق الجنّ إلى العمل مع أن سليمان كان ميتاً إلى أن سقطت العصى وسقط سليمان (فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ) فكما أن الراعي يسوق الإبل لتسير فهذه المنسأة كانت تسوق الجنّ. والمنسأة كأنها مدّت حكم سليمان فهي أخّرت حكمه إلى أن سقط. فاستعمالها في قصة سليمان أفاد المعنيين واستعمالها من الجهتين اللغويتين في غاية البيان من جهة السوق ومن جهة التأخير. أما في قصة موسى فاستعمل كلمة العصى (قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى {18}) ليهشّ بها على غنمه وبها رحمة بالحيوان وعكس الأولى ولا يناسب استخدام كلمة منسأة.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قال تعالى في سليمان عليه السلام: ﴿فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ١٤﴾ [سبأ: 14]. سؤال: يُقال إن المنسأة هي العصا، فلماذا استعمل هنا المنسأة دون العصا، في حين استعمل العصا مع موسى، قال تعالى على لسان موسى: ﴿قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي﴾ [طه: 18]؟ الجواب: المنسأة هي العصا العظيمة التي يكون مع الراعي يزجر بها البعير ليزداد سيراً، واشتقاقها من النسء، فعله: نسأ. ومن معاني النسء التأخير في الوقت، ومنه النسيئة وهو البيع بالتأخير. و: (نسأ الله في أجله) أي أخّره وزاد فيه. والنسء أيضاً زجر الناقة ليزداد سيرها، ونسأها: دفعها في السير وساقها. واستعمالها مع سليمان هو المناسب؛ لأنها كأنها نسأت في الحكمة وأجله، وكانت كأنها تزجر الجن وتسوقهم إلى العل فهي أنسب من العصا، فقد أفادت معنى النسء: الزيادة في الأجل، والزجر للسوق، يدل على ذلك قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ١٤﴾ [سبأ: 14]. فالعصا هي التي كانت تسوقهم إلى العمل لأنهم يظنون أن سليمان عليه السلام لا يزال حياً. وأما استعمال العصا مع موسى فهو الأنسب فإن الغنم لا تحتاج إلى عصا عظيمة لسوقها. كما أنه استعملها في مقام الرأفة بالحيوان والرحمة به فقد قال: ﴿أَتَوَكَّؤُاْ عَلَيۡهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي﴾ أي: يخبط بها أوراق الشجر لتأكله الماشية فلا يناسب استعمال المنسأة فناسب كل تعبير مكانه. (أسئلة بيانية في القرآن الكريم - الجزء الأول – صـ 196: 197)
فاضل السامرائي