سورة الشورى | الآية ١٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣ

تفسير

١٢ قولًا
١
قال قتادة بن دعامة: ﴿وإنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الكِتابَ مِن بَعْدِهِمْ﴾، معناه: من قبلهم١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٧‏/‏١٨٧، وعقَّب عليه بقوله: أي: من قبل مشركي مكة.
٢
عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وإنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الكِتابَ مِن بَعْدِهِمْ﴾، قال: اليهود والنصارى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٤٨٤.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿وإنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الكِتابَ مِن بَعْدِهِمْ﴾ قوم نوح وإبراهيم وموسى وعيسى أُورثوا الكتاب مِن بعدهم: اليهود والنصارى، من بعد أنبيائهم ﴿لَفِي شَكٍّ مِنهُ﴾ يعني: من الكتاب الذي عندهم ﴿مُرِيبٍ﴾١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٦٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢على هذا القول فالإشارة إلى اليهود والنصارى، وهو ما ذكره ابنُ عطية (٧/٥٠٦)، وذكر قولًا آخر بأن الإشارة للعرب، ثم بيّن أن الضمير في قوله: ﴿لفي شك منه﴾ يحتمل عدة احتمالات، فقال: «والضمير في قوله: ﴿لَفِي شَكٍّ﴾ يحتمل أن يعود على الكِتاب، أو على محمد، أو على الأجل المسمى، أي: في شكٍّ مِن البعث على قول مَن رأى الإشارة إلى العرب».
٤
قال عبد الله بن عباس: يعني: أهل الكتاب١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏٣٠٧، وتفسير البغوي ٧‏/‏١٨٧، وجاء عقبه: دليله ونظيره في سورة المنفكّين ﴿إلّا مِن بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ البَيِّنَةُ﴾ [البينة:٤].
٥
عن كعب الأحبار، ﴿وما تَفَرَّقُوا إلّا مِن بَعْدِ ما جاءَهُمُ العِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ﴾، قال: في الدنيا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٦
عن سعيد بن جُبير، ﴿بَغْيًا بَيْنَهُمْ﴾، قال: كثرتْ أموالهم، فبغى بعضهم على بعض١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٧
قال عطاء: ﴿بَغْيًا بَيْنَهُمْ﴾، يعني: بغيًا بينهم على محمد ﷺ١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٧‏/‏١٨٧.
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- أنّه تلا: ﴿وما تَفَرَّقُوا إلّا مِن بَعْدِ ما جاءَهُمُ العِلْمُ﴾، فقال: إيّاكم والفُرْقةَ؛ فإنها هَلَكة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٩٠، وابن جرير ٢٠‏/‏٤٨٣.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿وما تَفَرَّقُوا إلّا مِن بَعْدِ ما جاءَهُمُ العِلْمُ﴾ يعني: البيان ﴿بَغْيًا بَيْنَهُمْ﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٦٦.
١٠
عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿ولَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَبِّكَ إلى أجَلٍ مُسَمًّى﴾، قال: يوم القيامة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٤٨٤.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَبِّكَ﴾ ولولا كلمة الفصل التي سبقت من ربك في الآخرة -يا محمد- في تأخير العذاب عنهم ﴿إلى أجَلٍ مُسَمًّى﴾ يعني به: القيامة؛ ﴿لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾ بين مَن آمن وبين مَن كفر، ولولا ذلك لَنَزل بهم العذاب في الدنيا حين كذّبوا واختلفوا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٦٦.
١٢
قال مجاهد بن جبر: ﴿وإنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الكِتابَ مِن بَعْدِهِمْ﴾، معناه: مِن قبلهم١