سورة الزخرف | الآية ١٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮀﮁﮂﮃ

تفسير

٦ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وما كُنّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾، قال: مُطيقين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٥٥٩، وابن أبي حاتم -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٣٠٦-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وما كُنّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾، قال: الإبل، والخيل، والبِغال، والحَمير١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٥٩٢، وأخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٥٥٩-٥٦٠، والأثر عند الفريابي -كما في تغليق التعليق٤‏/‏٣٠٦، وفتح الباري ٨‏/‏٥٦٧-. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وما كُنّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾، قال: لا في الأيدي، ولا في القوة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٩٤ من طريق معمر، وابن جرير ٢٠‏/‏٥٦٠ بنحوه كذلك من طريق معمر. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٤
عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿وما كُنّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾، قال: مُطيقين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٥٦٠.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما كُنّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾ يعني: مُطيقين، ولكي تقولوا: ﴿وإنّا إلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ﴾ يعني: لراجعون١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٩٠.
٦
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هَذا وما كُنّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾، قال: لسنا له مُطيقين. قال: لا نطيقها إلا بك، لولا أنت ما قوينا عليها، ولا أطقناها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٥٦٠.

آثار متعلقة بالآية

٤ أقوال
١
عن محمد بن حمزة بن عمرو الأسلمي، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ: «فوق ظهر كلِّ بعير شيطانٌ، فإذا ركبتموه فاذكروا اسم الله، ثم لا تُقصِّروا عن حاجاتكم»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٢٥‏/‏٤٢٦ (١٦٠٣٩)، وابن خزيمة ٤‏/‏٢٤٣ (٢٥٤٦)، وابن حبان ٤‏/‏٦٠٢-٦٠٣ (١٧٠٣)، ٦‏/‏٤١١-٤١٢ (٢٦٩٤)، والحاكم ١‏/‏٦١٢ (١٦٢٦). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه، وله شاهد على شرطه». وقال المنذري في الترغيب ٤‏/‏٣٨ (٤٧٠٧): «رواه أحمد، والطبراني، وإسنادهما جيد». وقال الهيثمي في المجمع ١٠‏/‏١٣١ (١٧٠٩٤): «رواه أحمد، والطبراني في الكبير، والأوسط، ورجالهما رجال الصحيح غير محمد بن حمزة، وهو ثقة». وقال المناوي في التيسير ٢‏/‏١٣٤: «وإسناده جيد».
٢
عن أبي لاس الخزاعي، عن رسول الله ﷺ، قال: «ما مِن بعير إلا في ذُرْوته شيطان، فاذكروا اسمَ الله عليها إذا ركبتموها كما أمركم، ثم امتهنوها لأنفسكم، فإنما يحملُ اللهُ»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٢٩‏/‏٤٥٨-٤٥٩ (١٧٩٣٨-١٧٩٣٩)، وابن خزيمة ٤‏/‏٢٤١ (٢٥٤٣)، والحاكم ١‏/‏٦١٢ (١٦٢٤). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه، وله شاهد صحيح». وقال الهيثمي في المجمع ١٠‏/‏١٣١ (١٧٠٩٣): «رواه أحمد والطبراني بأسانيد، ورجال أحدها رجال الصحيح غير محمد بن إسحاق، وقد صرّح بالسماع في إحداهما». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ٣‏/‏١٤٧ (٢٤٠٧): «رواه أبو بكر بن أبي شيبة واللفظ له، وأبو يعلى، والبخاري -حدّث به تعليقًا-، والحاكم، وعنه البيهقي بسند ضعيف؛ لتدليس محمد ابن إسحاق». وقال الألباني في الصحيحة ٥‏/‏٣٤٢ (٢٢٧١): «وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات، وابن إسحاق وإن كان قد عنعنه فقد صرّح بالتحديث في رواية الحربي».
٣
عن سليمان بن يسار: أنّ قومًا كانوا في سَفر، فكانوا إذا ركبوا قالوا: ﴿سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هَذا وما كُنّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾. وكان فيهم رجل له ناقة رازِمٌ١، فقال: أمّا أنا فأنا لهذه مُقْرِنٌ. فقَمَصَتْ٢ به، فصرعتْه، فاندقّت عنقه٣
التخريج
  1. ١أي: لا تتحرك من الهزال. النهاية (رزم).
  2. ٢أي: وثبَت ونفرت فألقته. النهاية (قمص).
  3. ٣عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
٤
عن عبد الملك، عن عطاء [بن أبي رباح] أنه سُئِل: أيبدأ الرجل بالتلبية، أو يقول: ﴿سبحان الذي سخّر لنا هذا وما كنا له مقرنين﴾؟ قال: يبدأ بـ﴿سبحان الذي سخّر لنا هذا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير ٧‏/‏٢٨٨ (١٩٣٥)، وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ٨‏/‏٥٢ (١٢٨٩٨) بلفظ: إن شئتَ ففي دبر الصلاة، وإن شئتَ فإذا انبعثت بك الناقة تبدأ حين تركب، فتقول: ﴿سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين﴾.

قراءات

قول واحد
١
عن علي بن أبي طالب، أنّه كان يقرأ: (سُبْحانَ مَن سَخَّرَ لَنا هَذا)١