عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ﴾، يقول: تكذيبكم١
٢
عن أبي الجوزاء، ﴿ذُوقُوا فِتْنَتَكُم﴾، قال: عذابكم١
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فِتْنَتَكُمْ﴾، قال: حريقكم١
٤
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- يقول في قوله: ﴿ذُوقُوا فِتْنَتَكُم﴾، يقول: حريقكم، ويقال: كذبكم١٢
٥
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد- ﴿ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ هَذا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾، قال: تكذيبكم، به تُكذِّبون١
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿يَوْمَ هُمْ عَلى النّارِ يُفْتَنُونَ ذُوقُوا فِتْنَتَكُم﴾، قال: يوم يُعذّبون، فيقول: ذوقوا عذابكم١
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ﴾ يعني: عذابكم، ﴿هذا﴾ العذاب ﴿الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾ في الدنيا استهزاءً به وتكذيبًا بأنّه غير نازل بنا، لقولهم في الدنيا للنبي ﷺ: متى هذا الوعد الذي تعِدنا به؟!١
٨
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿ذُوقُوا فِتْنَتَكُم﴾، قال: حريقكم١
٩
عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- ﴿ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ﴾، يقول: احتراقكم١
١٠
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ﴾، قال: ذوقوا عذابكم١
١١
عن سفيان بن عُيينة -من طريق ابن أبي عمر- أنه سُئِل عن قوله: ﴿ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ هَذا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾. فقال: هذا الذي فُتنتم به، ألم تر إلى الدينار إذا أُدخل النار قيل: قد اختُبر وفُتن؟!١