عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿يَوْمَ يُدَعُّونَ﴾، قال: يُدفَعون١
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿يَوْمَ يُدَعُّونَ﴾، قال: يُدفعون فيها دفعًا١
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق قابوس، عن أبيه- ﴿يَوْمَ يُدَعُّونَ إلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا﴾، قال: يُدفع في أعناقهم حتى يَرِدوا النار١٢
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿يَوْمَ يُدَعُّونَ﴾، قال: يُدفعون١
٥
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿يَوْمَ يُدَعُّونَ إلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا﴾: الدَّعّ: الدَّفع والإرهاق١
٦
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد- ﴿يَوْمَ يُدَعُّونَ إلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا﴾، يقول: يُدفعون إلى نار جهنم دفعًا١
٧
عن محمد بن كعب القُرَظيّ، في قوله: ﴿يَوْمَ يُدَعُّونَ إلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا﴾، قال: يُدفعون إليها دفعًا١
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يُدَعُّونَ إلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا﴾، قال: يُزعَجون إليها إزعاجًا١
٩
قال مقاتل بن سليمان: والويل لهم ﴿يَوْمَ يُدَعُّونَ إلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا﴾ وذلك أنّ خزنة جهنم بعد الحساب يغلّون بأيدي الكفار إلى أعناقهم، ثم يجمعون نواصيهم إلى أقدامهم وراء ظهورهم، ثم يدفعونهم في جهنم دفعًا على وجوههم، إذا دَنَوا منها قالت لهم خزنتُها: ﴿هذِهِ النّارُ الَّتِي كُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ﴾ في الدنيا١
١٠
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قول الله: ﴿يَوْمَ يُدَعُّونَ إلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا﴾، قال: يُدفَعون دفعًا. وقرأ قول الله تبارك وتعالى: ﴿فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ اليَتِيمَ﴾ [الماعون:٢]، قال: يدفعه ويُغْلِظ عليه١