قال مقاتل بن سليمان: ﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنا﴾، يقول: تجري السفينة في الماء بعين الله تعالى، فأغرق الله قوم نوح، فذلك الغرق١
٢
قال مقاتل بن حيّان: ﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنا﴾ بحِفظنا١٢
٣
عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- في قوله: ﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنا﴾، يقول: بأمرنا١
٤
عن مجاهد بن جبر، في قوله: (جَزَآءً لِمَن كانَ كَفَرَ)١، قال: جزاءً، الله هو الذي كُفِر٢
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق عيسى، عن ابن أبي نجيح- (لِمَن كانَ كَفَرَ)، قال: كفر بالله١
٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح- (جَزَآءً لِمَن كانَ كَفَرَ)، قال: لمن كان كفَر فيه١
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿جَزاءً لِمَن كانَ كُفِرَ﴾، يعني: نوحًا المكفور به١
٨
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿جَزاءً لِمَن كانَ كُفِرَ﴾، قال: لمن كان كَفر نِعم الله، وكَفر بآلاء ربّه وكتبه ورسله، فإنّ ذلك جزاء له١٢