سورة القمر | الآية ١٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

تفسير

٨ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنا﴾، يقول: تجري السفينة في الماء بعين الله تعالى، فأغرق الله قوم نوح، فذلك الغرق١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏١٧٩.
٢
قال مقاتل بن حيّان: ﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنا﴾ بحِفظنا١٢
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏١٦٥، وتفسير البغوي ٧‏/‏٤٢٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٨/١٤٣) أنّ الجمهور على هذا القول، وأنّ قوله: ﴿بأعيننا﴾ معناه: بحفظنا وكفايتنا وتحت نظرنا منّا لأهلها. وساق قولين آخرين: الأول: أن المراد مَن حفظها مِن الملائكة، سمّاهم: عيونًا. الثاني: أن قوله: ﴿بأعيننا﴾ يريد به: العيون المفجَّرة من الأرض. ونسبه للرمّاني. وانتقده بقوله: «وهذا ضعيف».
٣
عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- في قوله: ﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنا﴾، يقول: بأمرنا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٢٦.
٤
عن مجاهد بن جبر، في قوله: (جَزَآءً لِمَن كانَ كَفَرَ)١، قال: جزاءً، الله هو الذي كُفِر٢
التخريج
  1. ١وهي قراءة شاذة، قرأ بها قتادة ويزيد بن رومان وحميد. ينظر: تفسير القرطبي ١٧‏/‏١٣٣.
  2. ٢عزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر.
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق عيسى، عن ابن أبي نجيح- (لِمَن كانَ كَفَرَ)، قال: كفر بالله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٢٦.
٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح- (جَزَآءً لِمَن كانَ كَفَرَ)، قال: لمن كان كفَر فيه١
التخريج
  1. ١أخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٣٢٧-، وابن جرير ٢٢‏/‏١٢٧. وفي تفسير مجاهد ص٦٣٤ بلفظ: قال: يقول: كفر، يقول: جزاء من الله.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿جَزاءً لِمَن كانَ كُفِرَ﴾، يعني: نوحًا المكفور به١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏١٧٩.
٨
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿جَزاءً لِمَن كانَ كُفِرَ﴾، قال: لمن كان كَفر نِعم الله، وكَفر بآلاء ربّه وكتبه ورسله، فإنّ ذلك جزاء له١٢