سورة الرحمن | الآية ١٤

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮯﮰﮱﯓﯔ

وقفات مع سور وآيات
﴿ خلق الإنسان من صلصال ﴾ أي الطين اليابس الذي يسمع له صلصلة، وليس الصلصال المعروف.
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
فصَّل الله سبحانه في القرآن جميع مراحل خلق الإنسان
أيمن الشعبان
وقفات مع سور وآيات
فائدة ذكر مرحلة الصلصال من خلق الإنسان في سورة الرحمن
أيمن الشعبان
وقفات مع سور وآيات
الطين أفضل من النار
أيمن الشعبان
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (إنا خلقناهم من طين لازب) وقال في الحج: (من تراب ثم من نطفة) وقال: (من نطفة) وقال: (من صلصال كالفخار) . جوابه: أما قوله تعالى: من تراب، ومن صلصال، ومن طين، فالمراد: أصلهم وهو آدم عليه السلام لأن أصله من تراب، ثم جعله طينا، ثم جعله صلصالا كالفخار، ثم نفخ فيه الروح. وقوله تعالى: من نطفة: أي أولاد آدم وذريته كما هو المشاهد.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
ورد في سورة الرحمن في خلق الإنسان (من صلصال كالفخار)
عدنان عبدالقادر
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (خَلَقَ الِإنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالفَخَّارِ) أي من طينٍ يابس لم يُطبخْ، له صلصلةٌ أي صوتٌ إذا نقر. فإن قلتَ: كيف قال ذلك هنا، وقال في الِحجْر " من صلصالٍ من حَمَإٍ مسنونٍ " أي من طينٍ أسود متغيِّر، وقال في الصافات " من طينٍ لازبِ " أي لازم يلصق باليد، وقال في آل عمران " كمثلِ آدمَ خَلَقهَ من تراب "؟! قلتُ: الآياتُ كلُّها متفقةُ المعنى، لأنه تعالى خلقه من تراب، ثم جعله طيناً، ثم حمأً مسنوناً، ثم صلصالًا.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن