سورة الرحمن | الآية ١٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮯﮰﮱﯓﯔ

تفسير

١٢ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: ﴿مِن صَلْصالٍ كالفَخّارِ﴾، قال: هو مِن الطّين الذي إذا مَطَرت السماء فيَبِست الأرض كأنه خَزف الرّقاق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٩٢.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- قال: خلَق الله آدم من طين لازِب، واللازِب: اللّزِج الطيب مِن بعد حَمأً مَسْنون مُنتِن. قال: وإنما كان حَمأً مسنونًا بعد التراب. قال: فخَلَق منه آدم بيده. قال: فمكث أربعين ليلة جسدًا مُلْقًى، فكان إبليس يأتيه، فيضربه بِرِجله، فيُصَلْصِل؛ فيُصوِّت. قال: فهو قول الله تعالى: ﴿كالفَخّارِ﴾، يقول: كالشيء المُنفَرج الذي ليس بمُصْمَت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٩٢.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- قال: الصّلصال: التّراب المُدقَّق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٩٢.
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿خَلَقَ الإنْسانَ مِن صَلْصالٍ كالفَخّارِ﴾، قال: الصّلصال: الطين اليابس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٩٣.
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- ﴿خَلَقَ الإنْسانَ مِن صَلْصالٍ كالفَخّارِ﴾، قال: ما عُصِر، فخَرج من بين الأصابع١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٩٤.
٦
قال عبد الله بن عباس: الصّلصال: الطين الجيّد إذا ذَهب عنه الماء فتشقّق، فإذا تَحرّك تقَعْقع١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏١٩٦.
٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿مِن صَلْصالٍ كالفَخّارِ﴾، قال: كما يُصنع الفخّار١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٦٣٦، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٣٣٠-، وابن جرير ٢٢‏/‏١٩٣.
٨
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سماك- في قوله: ﴿مِن صَلْصالٍ كالفَخّارِ﴾، قال: الصّلصال: طين قد خُلِط برمل، فكان الفخّار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٩٣.
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿مِن صَلْصالٍ كالفَخّارِ﴾، قال: من طين له صَلْصَلَة١ كان يابسًا، ثم خَلَق الإنسان منه٢
التخريج
  1. ١الصَّلْصَلَة: صوت الحديد إذا حُرِّك. النهاية (صلصل).
  2. ٢أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٦٢، وابن جرير ٢٢‏/‏١٩٣-١٩٤، كذلك أخرج بنحوه من طريق أبي العوام، وسعيد.
١٠
عن قتادة بن دعامة -من طريق عثمان- ﴿مِن صَلْصالٍ كالفَخّارِ﴾: وهو التراب اليابس الذي يُسمع له صَلْصَلَة١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٨٢٦.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿خَلَقَ الإنْسانَ﴾ يعني: آدم عليه السلام ﴿مِن صَلْصالٍ﴾ يعني: من تُراب الرّمل، ومعه مِن الطين الحر. وأما قوله: ﴿كالفَخّارِ﴾ يعني: هو بمنزلة الفخّار مِن قبل أن يُطبخ، يقول: كان ابن آدم مِن قبل أن يُنفخ فيه الرّوح بمنزلة الفخّار أجوف١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏١٩٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢نقل ابنُ عطية (٨/١٦٤) في معنى: ﴿الإنسان﴾ عن آخرين قولهم: «أراد: اسم الجنس». وعلَّق عليه بقوله: «وساغ ذلك مِن حيث إنّ أباهم مخلوق من الصلصال».
١٢
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، ﴿مِن صَلْصالٍ كالفَخّارِ﴾، قال: يَبِس آدمُ في الطين في الجنة، حتى صار كالصّلصال، وهو الفخّار، والحَمأ المسْنون: المُنتن الرّيح١