سورة الحديد | الآية ١٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ

تفسير

٣٦ قولًا
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وغَرَّتْكُمُ الأَمانِيُّ﴾، قال: كانوا على خديعة مِن الشيطان، واللهِ، مازالوا عليها حتى قذفهم اللهُ في النار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٤٠٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢
عن أبي سنان [سعيد بن سنان البرجمي]: ﴿وغَرَّتْكُمُ الأَمانِيُّ﴾ قلتم: سيُغفر لنا ﴿حَتّى جاءَ أمْرُ اللَّهِ﴾ قال: الموت١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وغَرَّتْكُمُ الأَمانِيُّ﴾ عن دينكم، وقلتم: يوشك محمدٌ أن يموت، فيذهب الإسلام، فنستريح، ﴿حَتّى جاءَ أمْرُ اللَّهِ﴾ بالموت١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٢٤٠.
٤
عن شريك بن عبد الله -من طريق فضيل بن عبد الوهاب- في قوله عز وجل: ﴿حَتّى جاءَ أمْرُ اللَّهِ﴾، قال: الموت١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في قصر الأمل ٣‏/‏٣٤١ (١٦٦)، وكتاب الأهوال ٦‏/‏١٩٥ (١٤١).
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٨/٢٢٩) أنّ أمْر الله الذي جاء: هو الفتح وظهور الإسلام. ثم قال: «وقيل: هو موت المنافقين وموافاتهم على هذه الحالة الموجبة للعذاب».
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿وغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الغَرُورُ﴾، قال: الشيطان١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٧٢٩٥).
٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: ﴿الغَرُورُ﴾، أي: الشيطان١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٦٤٨، وأخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٤٠٦.
٧
عن عكرمة -من طريق يحيى بن يمان، عن شيخ- في قوله تعالى: ﴿وغركم بالله الغرور﴾، قال: الشيطان١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٣‏/‏٣٣٨.
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الغَرُورُ﴾، قال: الشيطان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٤٠٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٩
عن أبي سنان [سعيد بن سنان البرجمي]، ﴿وغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الغَرُورُ﴾، قال: الشيطان١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الغَرُورُ﴾، يعني: الشياطين١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٢٤٠.
١١
عن أبي إسحاق، عن أبي نمر، عن رجل من الفقهاء١، في قوله: ﴿ولكنكم فتنتم أنفسكم﴾ قال: بالشّهوات واللّذّات، ﴿وتربصتم﴾ قال: بالتوبة ﴿حتى جاء أمر الله﴾ قال: الموت، ﴿وغركم بالله الغرور﴾ قال: الشيطان٢
التخريج
  1. ١قال المحقق: «كذا في الأصل: عن رجل من الفقهاء! والظاهر أن الصواب حذف»عن«، ويكون قوله:»رجل من الفقهاء«صفة لأبي نمر، يدل على ذلك رواية ابن أبي الدنيا الآتية».
  2. ٢أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير ٨‏/‏٣٥-٣٦ (٢١٧٨).
١٢
عن شريك بن عبد الله -من طريق فضيل بن عبد الوهاب- في قوله عز وجل: ﴿وغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الغَرُورُ﴾، قال: الشيطان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في قصر الأمل ٣‏/‏٣٤١ (١٦٦)، وكتاب الأهوال ٦‏/‏١٩٥ (١٤١).
١٣
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الغَرُورُ﴾: الشيطان١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٤٠٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية أن (٨/٢٢٩) تفسير الغرور بـ«الشيطان» هو بإجماع من المتأولين.
١٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿فتنتم أنفسكم﴾، قال: النّفاق، ويُقال في هذه: كفرتم١
التخريج
  1. ١أخرجه الحربي في غريب الحديث ٣‏/‏٩٣٢.
١٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿فَتَنْتُمْ أنْفُسَكُمْ﴾، قال: النّفاق، وكان المنافقون مع المؤمنين أحياء يناكحونهم، ويغْشَونهم، ويُعاشرونهم، وكانوا معهم أمواتًا، ويُعطَون النور جميعًا يوم القيامة، فيطفأ النور مِن المنافقين إذا بلغوا السّور، ويُماز بينهم حينئذ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٤٠٤-٤٠٥.
١٦
عن عكرمة -من طريق يحيى بن يمان، عن شيخ- في قوله تعالى: ﴿ولكنكم فتنتم أنفسكم﴾: بالشّهوات١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٣‏/‏٣٣٨.
١٧
عن أبي سنان [سعيد بن سنان البرجمي]، ﴿ولَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أنْفُسَكُمْ﴾، قال: بالمعاصي١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ﴾ يعني: أكفرتم ﴿أنْفُسَكُم﴾ بـ«نَعم» و«سَوف» عن دينكم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٢٤٠.
١٩
عن شريك بن عبد الله -من طريق فضيل بن عبد الوهاب- في قوله عز وجل: ﴿فَتَنْتُمْ أنْفُسَكُمْ﴾، قال: بالشّهوات، واللّذّات١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في قصر الأمل ٣‏/‏٣٤١ (١٦٦)، وكتاب الأهوال ٦‏/‏١٩٥ (١٤١).
٢٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿وتَرَبَّصْتُمْ﴾: بالتوبة١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٧٢٩٥).
٢١
عن عكرمة -من طريق يحيى بن يمان، عن شيخ- في قوله تعالى: ﴿وتربصتم﴾: بالتوبة١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٣‏/‏٣٣٨.
٢٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وتَرَبَّصْتُمْ﴾، قال: تربّصوا بالحقِّ وأهلِه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٤٠٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٣
عن أبي سنان [سعيد بن سنان البرجمي]: ﴿وتَرَبَّصْتُمْ﴾ بالتوبة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتَرَبَّصْتُمْ﴾ يعني: بمحمد الموت، وقلتم: يُوشِك محمدٌ أن يموت فنستريح منه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٢٤٠.
٢٥
عن شريك بن عبد الله -من طريق فضيل بن عبد الوهاب- في قوله عز وجل: ﴿وتَرَبَّصْتُمْ﴾، قال: بالتوبة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في قصر الأمل ٣‏/‏٣٤١ (١٦٦)، وكتاب الأهوال ٦‏/‏١٩٥ (١٤١).
٢٦
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وتَرَبَّصْتُمْ﴾، قال: بالإيمان برسول الله ﷺ. وقرأ: ﴿فَتَرَبَّصُوا إنّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ﴾ [التوبة:٥٢]١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٤٠٥.
٢٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وارْتَبْتُمْ﴾، قال: كانوا في شكٍّ من أمر الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٤٠٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٨
عن أبي سنان [سعيد بن سنان البرجمي]: ﴿وارْتَبْتُمْ﴾ شككتم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وارْتَبْتُمْ﴾ يعني: شككتم في محمد أنّه نبيٌّ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٢٤٠.
٣٠
عن شريك بن عبد الله -من طريق فضيل بن عبد الوهاب- في قوله عز وجل: ﴿وارْتَبْتُمْ﴾، قال: شككتم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في قصر الأمل ٣‏/‏٣٤١ (١٦٦)، وكتاب الأهوال ٦‏/‏١٩٥ (١٤١).
٣١
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وارْتَبْتُمْ﴾: شكُّوا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٤٠٥.
٣٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿وغَرَّتْكُمُ الأَمانِيُّ حَتّى جاءَ أمْرُ اللَّهِ﴾، قال: الموت١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٧٢٩٥).
٣٣
عن عكرمة -من طريق يحيى بن يمان، عن شيخ- في قوله تعالى: ﴿وغرتكم الأماني﴾: التَّسْوِيف١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٣‏/‏٣٣٨.
٣٤
عن أبي أُمامة الباهلي، قال:... ﴿يُنادُونَهُمْ ألَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ﴾ نُصلّي صلاتكم، ونغزو مغازيكم؟ ﴿قالُوا بَلى﴾ إلى قوله: ﴿وبِئْسَ المَصِيرُ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المبارك (٣٦٨ - زوائد نعيم)، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨‏/‏٤٢-، والحاكم ٢‏/‏٤٠٠، والبيهقي في الأسماء والصفات (١٠١٥).
٣٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يُنادُونَهُمْ﴾ يعني: يناديهم المنافقون مِن وراء السُّور: ﴿ألَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ﴾ في دنياكم؟ ﴿قالُوا بَلى﴾ كنتم معنا في ظاهر الأمر١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٢٤٠.
٣٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿ولَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أنْفُسَكُمْ﴾، قال: بالشَّهَوات، واللّذّات١