سورة الحشر | الآية ١٤

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ

وقفات مع سور وآيات
من صفات أهل الكتاب : (بأسهم بينهم شديد) نقطة ضعف خفية لديهم تستحق أن (يطعنوا من خلالها) بالتفريق بينهم والإغراء فيما بينهم وإثارة النعرات
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
﴿ تحسبهم جميعًا وقلوبهم شتى ﴾ فأهل الباطل مختلفة آراؤهم مختلفة شهادتهم مختلفة أهواؤهم وهم مجتمعون في عداوة أهل الحق !
القرطبي
وقفات مع سور وآيات
قال تعالى عن اليهود: (بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ) يعني: أن البأس الشديد الذي يوصفون به إنما يكون إذا كان بعضهم مع بعض، فأما إذا قاتلوكم لم يبق لهم ذلك البأس والشدة؛ لأن الشجاع يجبن والعزيز يذل عند محاربة الله ورسوله، كما قال تعالى قبلها: (أَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللَّهِ) (الحشر: ١٣).
الرازي
وقفات مع سور وآيات
تفرق القلوب واختلافها من ضعف العقل، قال تعالى: (تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى) وعلَّل ذلك بقوله: (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ)، ولا دواء لذلك إلا بإنارة العقل بنور الوحي؛ فنور الوحي يحيي من كان ميتا، ويضيء الطريق للمتمسِّك به.
محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان
وقفات مع سور وآيات
وحدة الحق على قِلّتها ستكون أعلى وأعز من وحدة الباطل على كثرتها؛ ذلك أن وحدة المحقين تستند إلى مبادئ باقية خالدة، وأن وحدة المبطلين قد أسست على جرف هار من المنافع الوقتية الزائلة: (بأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى).
محمد دراز
وقفات مع سور وآيات
قال قتادة في قوله تعالى: (تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى): كذلك أهل الباطل مختلفة شهادتهم، مختلفة أهواءهم، مختلفة أعمالهم، وهم مجتمعون في عداوة أهل الحق.
جلال الدين السيوطي
وقفات مع سور وآيات
‏" بأسَهم بينهم شديدٌ تَحسَبُهُم جَميعاً وَقُلُوبهُم شتَّى" ‏وحدتهم الظاهرية المزعومة عند بعض العرب هي مرآه عاكِسه لِحقيقة اختلافهم فيما بينهُم عندما وصفهُم الله بـ" قلوبهم شتَّى". ‏عندما تتفرق القلوب فلا داعي لاجتماع الأجساد ولكنّ اليهود جُبلوا على هذهِ المهانة والدناءة !
ياسمين العنزي.
وقفات مع سور وآيات
تأملات في سورة الحشر آيه 14
خالد السبت
وقفات مع سور وآيات
اليهود قوم جبناء متنازعون، كما أخبر الله عنهم في هذه السورة، لكن مع الأسف الأمة الإسلامية في هذا الزمن أشد منهم تفرقاً واختلافا
إبراهيم الحميضي
وقفات مع سور وآيات
﴿تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ﴾ أهل الباطل مهما اجتمعوا فإنهم ضعفاء قلوبهم متفرقة، يحملون أسباب الهزيمة في داخلهم
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
اجتماع الأبدان مع تنافر القلوب أصل كل تخاذل، وسببٌ لتجاسُر العدو وتطاوله، واتفاق القلوب واشتراكها في الهدف والهمة سببُ كل ظفر وسعادة.
مصحف تدبر المفصل
بلاغة القرآن
قوله {ذلك بأنهم قوم لا يفقهون} وبعده {قوم لا يعقلون} لأن الأول متصل بقوله {لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله} لأنهم يرون الظاهر ولا يفقهون علم ما استتر عليهم والفقه معرفة ظاهر الشيء وغامضه بسرعة فطنة فنفى عنهم ذلك والثاني متصل بقوله {تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى} أي لو عقلوا لاجتمعوا على الحق ولم يتفرقوا..
كتاب أسرار التكرار للكرماني