عن أُبيّ بن كعب -من طريق أبي العالية- في قوله: ﴿وحُمِلَتِ الأَرْضُ والجِبالُ فَدُكَّتا دَكَّةً واحِدَةً﴾، قال: يصيران غَبَرةً على وجوه الكفار، لا على وجوه المؤمنين، وذلك قوله: ﴿ووُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْها غَبَرَةٌ تَرْهَقُها قَتَرَةٌ﴾ [عبس:٤٠-٤١]١
٢
عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿فَدُكَّتا دَكَّةً واحِدَةً﴾. قال: زلزلة شديدة عند النفحة الآخرة. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ عديّ بن زيد وهو يقول: ملِكٌ يُنفِق الخزائن والذِّمْـ ـمَـة قد رَدَّها وكادتْ تَبُور؟١
٣
عن محمد بن شهاب الزُّهريّ -من طريق معمر- في قوله: ﴿فَدُكَّتا دَكَّةً واحِدَةً﴾، قال: بلَغني: أنّ النبي ﷺ قال: «يَقبض الله الأرضَ، ويَطوي السماء بيمينه، ثم يقول: لِمَن المُلك؟ أين ملوك الأرض؟»١
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وحُمِلَتِ الأَرْضُ﴾ يقول: حُمِل ما على الأرض مِن ماء أو شجر أو شيء ﴿و﴾حُمِلت ﴿الجِبالُ﴾ مِن أماكنها، فضُربت على الأرض، ﴿فَدُكَّتا دَكَّةً واحِدَةً﴾ يعني: فُكسِرتا كسرة واحدة، فاستوتْ بما عليها، مثل الأديم الممدود١
٥
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وحُمِلَتِ الأَرْضُ والجِبالُ فَدُكَّتا دَكَّةً واحِدَةً﴾، قال: صارت غبارًا١