سورة الأعراف | الآية ١٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭲﭳﭴﭵﭶ

تفسير

قولانِ
١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: ﴿قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون قال فإنك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم﴾ [الحجر:٣٦-٣٨]، فلم يُنظِره إلى يوم البعث، ولكن أنظره إلى يوم الوقت المعلوم، وهو يوم يُنفخ في الصور النفخة الأولى، فصعق من في السموات ومن في الأرض، فمات١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٩٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢نقل ابن عطية (٣/٥٢٣) ما ذُكر في تحديد الوقت المعلوم فقال: «... قال أكثر الناس الوقت المعلوم هو النفخة الأولى في الصور التي يصعق لها من في السماوات ومن في الأرض من المخلوقين، وقالت فرقة: بل أحاله على وقت معلوم عنده عز وجل، يريد به: يوم موت إبليس وحضور أجله، دون أن يُعيِّن له ذلك، وإنما تركه في عماء الجهل به ليغمه ذلك ما عاش. قال القاضي أبو محمد: وقال بعض أهل هذه المقالة: إنّ إبليس قتلته الملائكة يوم بدر، ورَوَوا في ذلك أثرًا ضعيفًا». ثم رجَّح -دون مستند- قائلًا: «والأول من هذه الأقوال أصحُّ وأشهرُ في الشرع».
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال﴾ إبليس لربه: ﴿أنظرني إلى يوم يبعثون﴾. يعني: النفخة الآخرة، يوم يُبعَث آدم عليه السلام وذريته١