عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وقَدْ خَلَقَكُمْ أطْوارًا﴾، قال: نُطفة، ثم عَلقة، ثم مُضغة١
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وقَدْ خَلَقَكُمْ أطْوارًا﴾، قال: من تُراب، ثم من نُطفة، ثم من عَلقة، ثم ما ذَكر، حتى يتم خَلْقه١
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- في قوله: ﴿خلقكم أطوارا﴾، قال: عَلقة، ثم مُضغة، الشيء بعد الشيء١
٤
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿خَلَقَكُمْ أطْوارًا﴾، يقول: من نُطفة، ثم من عَلقة، ثم من مُضغة١
٥
عن مَطر الوَرّاق، في قوله: ﴿وقَدْ خَلَقَكُمْ أطْوارًا﴾، قال: نُطفة، ثم عَلقة، ثم مُضغة، ثم عِظامًا، طَورًا بعد طَور، وخلْقًا بعد خلْق١
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وقد خلقكم أطوارا﴾: طَورًا نُطفة، وطَورًا عَلقة، وطَورًا عِظامًا، ثم كسا العِظام لحمًا، ثم أنشأه خلقًا آخر، أنبتَ به الشَّعر، فتبارك الله أحسن الخالقين١
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقَدْ خَلَقَكُمْ أطْوارًا﴾ يعني: من نُطفة، ثم من عَلقة، ثم من مُضغة، ثم لحمًا، ثم عظمًا، وهي الأطوار١
٨
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وقَدْ خَلَقَكُمْ أطْوارًا﴾، قال: طَورًا النّطفة، ثم طَورًا أمشاجًا حين يَمْشِجُ١ النّطفة الدّم، ثم يَغلب الدّم على النّطفة، فتكون عَلقة، ثم تكون مُضغة، ثم تكون عظامًا، ثم تُكسى العظام لحمًا٢
٩
عن يحيى بن رافع، في قوله: ﴿وقَدْ خَلَقَكُمْ أطْوارًا﴾، قال: نُطفة، ثم عَلقة، ثم مُضغة١٢