عن البراء بن عازب -من طريق أبي إسحاق- في قوله: ﴿ودانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُها﴾ قال: قريبة، ﴿وذُلِّلَتْ قُطُوفُها تَذْلِيلًا﴾ قال: إنّ أهل الجنة يأكلون مِن ثمار الجنة قيامًا، وقعودًا، ومُضطجعين، وعلى أي حال شاؤوا. وفي لفظ قال: ذُلِّلتْ لهم، فيتناولون منها كيف شاؤوا١
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وذُلِّلَتْ قُطُوفُها تَذْلِيلًا﴾، قال: أُدنيتْ منهم يَتناولونها؛ إن قام ارتفعتْ بقدْره، وإن قعد تَدلَّتْ حتى يَتناولها، وإن اضطجع تَدلَّتْ حتى يَتناولها، فذلك تَذليلها١
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: أرض الجنة مِن ورِق، وتُرابها مِسك، وأصول شجرها ذهبٌ ووَرِق، وأفنانها اللؤلؤ والزَّبَرْجد والوَرِق، والثمار بين ذلك، فمَن أكل قائمًا لم يُؤذه، ومَن أكل مُضطجعًا لم يُؤذه، ومَن أكل جالسًا لم يُؤذه: ﴿وذُلِّلَتْ قُطُوفُها تَذْلِيلًا﴾١
٤
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، ﴿وذُلِّلَتْ قُطُوفُها تَذْلِيلًا﴾، قال: أُدْنِيَتْ منهم، يتناولونها وهم مُتَّكِئون١
٥
عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿وذُلِّلَتْ قُطُوفُها تَذْلِيلًا﴾، قال: إن قعدوا نالوها١
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿ودانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُها وذُلِّلَتْ قُطُوفُها تَذْلِيلًا﴾، قال: لا يَردّ أيديهم عنها بُعْدٌ ولا شوك١
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ودانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُها﴾ يعني: ظِلال الشجر، وذلك أنّ أهل الجنة يأكلون من الفواكه؛ إن شاؤوا نيامًا، وإن شاؤوا قعودًا، وإن شاؤوا قيامًا، إذا أرادوا دَنتْ منهم حتى يأخذوا منها، ثم تقوم قيامًا، فذلك قوله: ﴿وذُلِّلَتْ قُطُوفُها﴾ يعني: أغصانها ﴿تَذليلًا﴾١
٨
عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- ﴿وذُلِّلَتْ قُطُوفُها تَذْلِيلًا﴾، قال: يَتناوله كيف شاء جالسًا ومُتَّكِئًا١