سورة الإنشقاق | الآية ١٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮥﮦﮧﮨﮩ

تفسير

١١ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- ﴿أنْ لَنْ يَحُورَ﴾، قال: أن لن يرجع١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿أنْ لَنْ يَحُورَ﴾، قال: أن لن يرجع، بلغة الحبشة. يقول: أن لن يرجع إلى الله في الآخرة. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول لبيد: وما المرءُ إلا كالشهابِ وضوئِه يحورُ رَمادًا بعدَ إذْ هو ساطعُ؟١
التخريج
  1. ١أخرجه الطستي في مسائل نافع (٢٤)، والطبراني في المعجم الكبير ١٠‏/‏٢٤٨-٢٥٦ (١٠٥٩٧).
٣
قال عبد الله بن عباس: كنت لا أدري ما معنى ﴿يحور﴾، حتى سمعتُ أعرابيّةً تدعو بُنيّة لها فتقول: حُورِي، حُورِي. أي: ارجعي١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏١٦٠.
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿إنَّهُ ظَنَّ أنْ لَنْ يَحُورَ﴾، قال: لن يُبعَث١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٢٤٢، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢‏/‏٥٤-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٥٨، وابن جرير ٢٤‏/‏٢٤٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿أنْ لَنْ يَحُورَ﴾: أن لن يرجع إلينا١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٧١٤، وأخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٢٤٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٧
عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿إنَّهُ ظَنَّ أنْ لَنْ يَحُورَ﴾، قال: أليس تسمع الحبشيَّ إذا قيل له: حُرْ إلى أهلك؟ أي: اذهب١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله تعالى: ﴿إنَّهُ ظَنَّ أنْ لَنْ يَحُورَ﴾: أن لا معاد له، ولا رجعة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٢٤٢.
٩
قال مقاتل بن سليمان: قال: ﴿إنَّهُ ظَنَّ أنْ لَنْ يَحُورَ﴾، يقول: أن لن يُبعَث١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٦٣٩.
١٠
عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- ﴿إنَّهُ ظَنَّ أنْ لَنْ يَحُورَ﴾، قال: يرجِع١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٢٤٣.
١١
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أنْ لَنْ يَحُورَ﴾، قال: أن لن ينقلب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٢٤٣.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن عبد الله بن سرجس، قال: كان رسول الله ﷺ إذا سافر يتعوذ مِن وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، والحَوْر بعد الكَوْر١، ودعوة المظلوم، وسوء المنظر في الأهل والمال٢