تفسير
١١ قولًاعن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- ﴿أنْ لَنْ يَحُورَ﴾، قال: أن لن يرجع١
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿أنْ لَنْ يَحُورَ﴾، قال: أن لن يرجع، بلغة الحبشة. يقول: أن لن يرجع إلى الله في الآخرة. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول لبيد: وما المرءُ إلا كالشهابِ وضوئِه يحورُ رَمادًا بعدَ إذْ هو ساطعُ؟١
قال عبد الله بن عباس: كنت لا أدري ما معنى ﴿يحور﴾، حتى سمعتُ أعرابيّةً تدعو بُنيّة لها فتقول: حُورِي، حُورِي. أي: ارجعي١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿إنَّهُ ظَنَّ أنْ لَنْ يَحُورَ﴾، قال: لن يُبعَث١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر-، مثله١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿أنْ لَنْ يَحُورَ﴾: أن لن يرجع إلينا١
عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿إنَّهُ ظَنَّ أنْ لَنْ يَحُورَ﴾، قال: أليس تسمع الحبشيَّ إذا قيل له: حُرْ إلى أهلك؟ أي: اذهب١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله تعالى: ﴿إنَّهُ ظَنَّ أنْ لَنْ يَحُورَ﴾: أن لا معاد له، ولا رجعة١
قال مقاتل بن سليمان: قال: ﴿إنَّهُ ظَنَّ أنْ لَنْ يَحُورَ﴾، يقول: أن لن يُبعَث١
عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- ﴿إنَّهُ ظَنَّ أنْ لَنْ يَحُورَ﴾، قال: يرجِع١
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أنْ لَنْ يَحُورَ﴾، قال: أن لن ينقلب١