قال الحسن البصري: ﴿الوَدُودُ﴾ يتودّد إلى خَلْقه بما يعطيهم مِن النِّعم في أرزاقهم، وما يغفر لهم مِن الذُّنوب١
٤
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿وهُوَ الغَفُورُ﴾ للذُّنوب الكبائر لِمَن تاب منها، ﴿الوَدُودُ﴾ الشكور للعمل الصالح القليل إذا رضوه. يقول: أشكر العمل اليسير حتى أضاعفه للواحد عشرة فصاعدًا١
٥
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿وهُوَ الغَفُورُ الوَدُودُ﴾، قال: يَوَدُّ على طاعته مَن أطاعه١
٦
عن الحسين بن واقد، في قوله: ﴿وهُوَ الغَفُورُ الوَدُودُ﴾، قال: الغفور للمؤمنين، الودود لأوليائه١
٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قول الله: ﴿الغَفُورُ الوَدُودُ﴾، قال: الرحيم١