سورة الأعلى | الآية ١٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭠﭡﭢﭣ

نزول الآية، وتفسيرها

٢٨ قولًا
١
عن عطاء، ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: مَن أكثر الاستغفار١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢
عن ابن جُرَيْج، قال: قلتُ لعطاء [بن أبي رباح]: أرأيت قوله: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾ للفِطر؟ قال: هي في الصدقة كلّها١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٣‏/‏٣٢١ (٥٧٩٦).
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: مَن أرضى خالِقَه مِن مالِه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣٢٠ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٤
عن قتادة بن دعامة، ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: تزكّى رجلٌ من ماله، وتزكّى رجل من خُلُقه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: بعمل صالح١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٦٧، وابن جرير ٢٤‏/‏٣١٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾ قد أفلح مَن أدّى الزكاة، وشهد أن لا إله إلا الله١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٦٧٠.
٧
كان عبد الله بن مسعود يقول: رحم الله امرءًا تَصدَّق ثم صلّى. ثم يقرأ هذه الآية١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏١٨٥، وتفسير البغوي ٨‏/‏٤٠٢.
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: من الشّرك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣١٩، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢‏/‏٥٤-٥٥-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: مَن قال: لا إله إلا الله١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (٢٠٥).
١٠
عن عطاء، قال: قلت لعبد الله بن عباس: أرأيت قوله: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾ للفِطر؟ قال: لم أسمع بذلك، ولكن الزَّكاة كلّها. ثم عاودتُه فيها، فقال لي: والصدقات كلّها١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١١
عن عبد الله بن عمر -من طريق نافع- قال: إنما أُنَزِلَتْ هذه الآية في إخراج زكاة الفطر قبل صلاة العيد: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى وذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلّى﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي ٤‏/‏١٥٩ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
١٢
عن عبد الله بن عمر -من طريق قتادة- أنه كان يُقدّم صدقة الفطر حين يغدو، ثم يغدو وهو يتلو: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى وذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلّى﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٣
عن أبي سعيد الخُدري، ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: أعطى صدقة الفِطر قبل أن يَخرج إلى العيد١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجَّه ابنُ تيمية (٦/٥٠٣) قول أبي سعيد الخدري رضي الله عنه وما في معناه بقوله: «ولم يريدوا أنّ الآية لم تتناول إلا هي، بل مقصودهم: أنّ مَن أعطى صدقة الفِطر وصَلّى صلاة العيد فقد تناولته وما بعدها، ولهذا كان يزيد بن حبيب كلما خرج إلى الصلاة خرج بصدقة، ويتصدّق بها قبل الصلاة، ولو لم يجد إلا بصلًا».
١٤
عن واثلة بن الأسقع، ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: إلقاء القمح قبل الصلاة يوم الفِطر في المُصلّى١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني ٢٢‏/‏٩٨ (٢٣٩). قال الهيثمي في مجمع الزوائد ٣‏/‏٨٠، ٧‏/‏١٣٧: «فيه محمد بن أشقر، وهو ضعيف».
١٥
عن أبي العالية الرِّياحيّ، في قوله: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى وذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلّى﴾، قال: نزلت في صدقة الفطر؛ تُزكِّي، ثم تُصلِّي١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي ٤‏/‏١٥٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٦
عن سعيد بن المسيّب -من طريق إسماعيل بن أُميّة- في قوله: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: زكاة الفِطر١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٦٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٧
عن سعيد بن المسيّب -من طريق إسماعيل بن أُميّة- قال: على أهل البوادي ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٣‏/‏٣٢١ (٥٧٩٥).
١٨
عن أبي الأَحْوَص -من طريق علي بن الأقمر- ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: مَن رَضَخَ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٣‏/‏١١٣، وابن جرير ٢٤‏/‏٣١٩. والرضخ: العطية القليلة. النهاية ٢‏/‏٢٢٨.
١٩
عن سعيد بن جُبَير: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، يعني: مِن ماله١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن أبي حاتم.
٢٠
عن إبراهيم النَّخْعي، قال: قدِّم الزكاة ما استطعتَ يوم الفِطر. ثم قرأ: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى وذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلّى﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحكم- في قوله: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: مَن قال: لا إله إلا الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣١٩، وأبو نعيم في الحلية ٣‏/‏٣٣٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢٢
عن الحسن البصري -من طريق هشام- في قوله: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: مَن كان عمله زاكيًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣١٩.
٢٣
عن محمد بن سيرين، في قوله: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: أدّى صدقة الفِطر، ثم خرج فصَلّى بعدما أدّى١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢٤
عن عطاء، ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: أدّى زكاة الفِطر١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢٥
عن عطاء، ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: مَن آمن١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
٢٦
عن جابر بن عبد الله، عن النبي ﷺ، في قوله: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: «مَن شهد أن لا إله إلا الله، وخلع الأنداد، وشهد أني رسول الله»١
التخريج
  1. ١أخرجه البزار -كما في كشف الأستار ٣‏/‏٨٠ (٢٢٨٤)-، والثعلبي ١٠‏/‏١٨٥-١٨٦، والواحدي في التفسير الوسيط ٤‏/‏٤٧١ (١٣٣٢). قال الهيثمي في المجمع ٧‏/‏١٣٧ (١١٤٨٨): «رواه البزار عن شيخه عبّاد بن أحمد العرزمي، وهو متروك».
٢٧
عن عمرو بن عوف، عن النبي ﷺ: أنه كان يأمر بزكاة الفطر قبل أن يُصلّي صلاة العيد، ويتلو هذه الآية: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى وذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلّى﴾. وفي لفظ قال: سئل رسول الله ﷺ عن قوله: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: «هي زكاة الفطر»١
التخريج
  1. ١أخرج البزار ٨‏/‏٣١٣-٣١٤ (٣٣٨٣) الشطر الأول منه، وابن خزيمة ٤‏/‏١٥٠ (٢٤٢٠) الشطر الثاني منه، والثعلبي ١٠‏/‏١٨٥ بنحوه. وفي أسانيدهم كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف. قال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ٣‏/‏١٦٧١ (٣٧٥٠): «رواه كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جده. وكثير ضعيف». وقال المنذري في الترغيب والترهيب ٢‏/‏٩٧ (١٦٥٤): «كثير بن عبد الله واهٍ». وقال الهيثمي في المجمع ٣‏/‏٨٠ (٤٤٣٠): «رواه البزار، وفيه كثير بن عبد الله، وهو ضعيف». وقال السيوطي: «بسند ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ٣‏/‏٢٧٥ (١١٣٨): «ضعيف جدًّا».
٢٨
عن أبي سعيد الخُدري، قال: كان رسول الله ﷺ يقول: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى وذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلّى﴾، ثم يقسِّم الفِطرة١ قبل أن يغدو إلى المُصلّى يوم الفِطر٢