عن عطاء، ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: مَن أكثر الاستغفار١
٢
عن ابن جُرَيْج، قال: قلتُ لعطاء [بن أبي رباح]: أرأيت قوله: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾ للفِطر؟ قال: هي في الصدقة كلّها١
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: مَن أرضى خالِقَه مِن مالِه١
٤
عن قتادة بن دعامة، ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: تزكّى رجلٌ من ماله، وتزكّى رجل من خُلُقه١
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: بعمل صالح١
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾ قد أفلح مَن أدّى الزكاة، وشهد أن لا إله إلا الله١
٧
كان عبد الله بن مسعود يقول: رحم الله امرءًا تَصدَّق ثم صلّى. ثم يقرأ هذه الآية١
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: من الشّرك١
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: مَن قال: لا إله إلا الله١
١٠
عن عطاء، قال: قلت لعبد الله بن عباس: أرأيت قوله: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾ للفِطر؟ قال: لم أسمع بذلك، ولكن الزَّكاة كلّها. ثم عاودتُه فيها، فقال لي: والصدقات كلّها١
١١
عن عبد الله بن عمر -من طريق نافع- قال: إنما أُنَزِلَتْ هذه الآية في إخراج زكاة الفطر قبل صلاة العيد: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى وذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلّى﴾١
١٢
عن عبد الله بن عمر -من طريق قتادة- أنه كان يُقدّم صدقة الفطر حين يغدو، ثم يغدو وهو يتلو: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى وذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلّى﴾١
١٣
عن أبي سعيد الخُدري، ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: أعطى صدقة الفِطر قبل أن يَخرج إلى العيد١٢
١٤
عن واثلة بن الأسقع، ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: إلقاء القمح قبل الصلاة يوم الفِطر في المُصلّى١
١٥
عن أبي العالية الرِّياحيّ، في قوله: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى وذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلّى﴾، قال: نزلت في صدقة الفطر؛ تُزكِّي، ثم تُصلِّي١
١٦
عن سعيد بن المسيّب -من طريق إسماعيل بن أُميّة- في قوله: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: زكاة الفِطر١
١٧
عن سعيد بن المسيّب -من طريق إسماعيل بن أُميّة- قال: على أهل البوادي ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾١
١٨
عن أبي الأَحْوَص -من طريق علي بن الأقمر- ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: مَن رَضَخَ١
١٩
عن سعيد بن جُبَير: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، يعني: مِن ماله١
٢٠
عن إبراهيم النَّخْعي، قال: قدِّم الزكاة ما استطعتَ يوم الفِطر. ثم قرأ: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى وذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلّى﴾١
٢١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحكم- في قوله: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: مَن قال: لا إله إلا الله١
٢٢
عن الحسن البصري -من طريق هشام- في قوله: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: مَن كان عمله زاكيًا١
٢٣
عن محمد بن سيرين، في قوله: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: أدّى صدقة الفِطر، ثم خرج فصَلّى بعدما أدّى١
٢٤
عن عطاء، ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: أدّى زكاة الفِطر١
٢٥
عن عطاء، ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: مَن آمن١
٢٦
عن جابر بن عبد الله، عن النبي ﷺ، في قوله: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: «مَن شهد أن لا إله إلا الله، وخلع الأنداد، وشهد أني رسول الله»١
٢٧
عن عمرو بن عوف، عن النبي ﷺ: أنه كان يأمر بزكاة الفطر قبل أن يُصلّي صلاة العيد، ويتلو هذه الآية: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى وذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلّى﴾. وفي لفظ قال: سئل رسول الله ﷺ عن قوله: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: «هي زكاة الفطر»١
٢٨
عن أبي سعيد الخُدري، قال: كان رسول الله ﷺ يقول: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى وذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلّى﴾، ثم يقسِّم الفِطرة١ قبل أن يغدو إلى المُصلّى يوم الفِطر٢