سورة البلد | الآية ١٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯛﯜﯝﯞﯟﯠ ﰍ

تفسير الآية

١٠ أقوال
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق بن أبي نجيح- ﴿فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ﴾، قال: جوع١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٥٠٦ بنحوه، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٣٦٨، وفتح الباري ٨‏/‏٧٠٤-، وابن جرير ٢٤‏/‏٤٢٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ﴾، قال: مجاعة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٤٢٦.
٣
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق جعفر بن برقان- ﴿أوْ إطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ﴾، قال: ذي مجاعة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٤٢٥.
٤
عن الحسن البصري -من طريق المبارك بن فَضالة- ﴿فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ﴾، قال: يقول: في يومٍ الطعام فيه عزيز١
التخريج
  1. ١أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٧٣١-.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿أوْ إطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ﴾، يقول: يوم يُشتهى فيه الطعام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٤٢٥.
٦
عن شرحبيل بن سعد -من طريق أبي معشر- في قوله: ﴿أو إطعام في يوم ذي مسغبة﴾، قال: ذي مجاعة١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير ٨‏/‏٣٦٠ (٢٤٧٥).
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أوْ إطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ﴾، يعني: مجاعة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٧٠٣.
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ﴾، قال: مجاعة١
التخريج
  1. ١أخرجه الفريابي -كما في التغليق ٤‏/‏٣٦٨، وفتح الباري ٨‏/‏٧٠٤-، وابن جرير ٢٤‏/‏٤٢٥، ومن طريق مجاهد أيضًا، وابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ٨‏/‏٧٠٤-.
٩
عن أبي سعيد الخدريّ -من طريق عطية العَوفيّ- قال: إن ﴿صَعُودًا﴾ [المدثر:١٧] صخرة في جهنم، إذا وضعوا أيديهم عليها ذابتْ، وإذا رفعوها عادتْ، اقتحامها: ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ أوْ إطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٧٥، وابن أبي الدنيا في صفة النار ٦‏/‏٤٠٦ (٣٠).
١٠
عن إبراهيم النَّخْعي، ﴿فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ﴾، قال: يوم فيه الطعام عزيز١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن جابر مرفوعًا: «مِن موجبات المغفرة إطعام المسلم السَّغْبان»١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٢‏/‏٥٧٠ (٣٩٣٥). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال أبو نعيم في الحلية ٧‏/‏٩٠: «غريب من حديث الثوري، ما كتبته عاليًا إلا من حديث يحيى بن هاشم». وقال المناوي في فيض القدير ٦‏/‏١٧ (٨٢٦١) تعقيبًا على الحاكم والذهبي: «طلحة واهٍ، فالصحّة مِن أين؟». وقال الألباني في الضعيفة ٧‏/‏١٩٠ بعد نقله لكلام الحاكم والذهبي: «وهو من أوهامه؛ فإنّ طلحة هذا متروك».
٢
عن مجاهد -من طريق سعيد العلاف- قال: إنّ مِن الموجبات إطعام المؤمن السَّغْبان١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير ٨‏/‏٣٤٩-٣٥٠ (٢٤٧٠).

قراءات

قولانِ
١
عن أبي رجاء العطاردي، والحسن البصري أنهما قرءا: (أوْ أطْعَمَ فِي يَوْمٍ ذا مَسْغَبَةٍ)١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأخرج بعضه الثعلبي في تفسيره ١٠/ ٢٠٩ من طريق جرير بن حازم. وينظر: البحر المحيط ٨/ ٤٧٦ وفيه: أنّ الحسن وأبا رجاء قرآ: (أوْ إطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ)، وذكر عن علي وأبي رجاء أنهما قرآ: (أوْ أطْعَمَ فِي يَوْمٍ ذا مَسْغَبَةٍ) &quot؛ . و«أوْ أطْعَمَ» قراءة متواترة، قرأ بها ابن كثير، وأبو عمرو، والكسائي، وقرأ بقية العشرة: ﴿أوْ إطْعامٌ﴾ بكسر الهمزة ورفع الميم مع التنوين وألف قبلها. أما (ذا مَسْغَبَةٍ) فهي قراءة شاذة. انظر: النشر ٢/ ٤٠١، والإتحاف ص ٥٨٥، وللقراءة الشاذة: المحتسب ٢/ ٣٦٢، ومختصر ابن خالويه ص ١٧٤.
٢
عن الحسن البصري أنه قرأ: (أوْ إطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذا مَسْغَبَةٍ)١