تفسير
٣ أقوالعن أبي العالية الرياحي -من طريق الربيع- ﴿فضلكم على العالمين﴾، قال: ما أُعْطُوا من المُلْك والرُّسُل والكُتُب على عالَمٍ كان في ذلك الزمان، فإنّ لِكُلِّ زمان عالَمًا١
عن مجاهد بن جبر، وقتادة بن دعامة، والربيع بن أنس، وإسماعيل بن أبي خالد، نحو ذلك١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالَ﴾ لهم موسى: ﴿أغَيْرَ اللَّهِ أبْغِيكُمْ إلَهًا﴾ يعني: ربًّا، ﴿وهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلى العالَمِينَ﴾ يعني: عالمي أهل مصر حين أنجاكم وأهلكهم١٢