تفسير
١٣ قولًاعن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: ﴿وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين﴾، قال: يمحق مَن مَحقَ في الدنيا، وكان بقية مَن يَمْحَقُ في الآخرة في النارِ١
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- ﴿وليمحص الله الذين آمنوا﴾، قال: يبتليهم١
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- قال: ﴿وليمحص الله الذين آمنوا﴾ بنفقاتهم١
عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿وليمحص الله الذين آمنوا﴾، قال: لِيَبْتَلِيَ١
عن الحسن البصريِّ -من طريق عباد بن منصور- في قوله: ﴿وليمحص الله الذين آمنوا﴾، قال: لِيُمَحِّصَ اللهُ المؤمنَ حتى يُصَدِّق١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿وليمحص الله الذين آمنوا﴾، يقول: يبتلي المؤمنين١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وليمحص الله الذين آمنوا﴾ بالبلاء؛ لِيَرى صبرَهم١
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿وليمحص الله الذين آمنوا﴾، أي: يختبرَ الذين آمنوا حتى يُخْلِصَهم بالبلاءِ الذي نزل بهم، وكيف صبرِهم ويقينِهم١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- ﴿ويمحق الكافرين﴾، قال: يُنقِصُهم١
عن الحسن البصري -من طريق عبّاد بن منصور- في قوله: ﴿ويمحق الكافرين﴾، قال: يمحق الكافر حتى يُكَذِّبه١
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين﴾، قال: فكان تمحيصًا للمؤمنين، ومَحْقًا للكافرين١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويمحق الكافرين﴾، يعني: ويُذْهِب دعوةَ الكافرين؛ الشرك، يعني: المنافقين، فيُبَيِّن نفاقَهم وكفرَهم١
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿ويمحق الكافرين﴾، أي: يُبْطِل مِن المنافقين قولَهم بألسنتِهم ما ليس في قلوبهم، حتى يُظْهِر منهم كفرَهم الذي يَسْتَتِرُون به منكُم١٢