سورة آل عمران | الآية ١٤١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ

تفسير

١٣ قولًا
١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: ﴿وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين﴾، قال: يمحق مَن مَحقَ في الدنيا، وكان بقية مَن يَمْحَقُ في الآخرة في النارِ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٩٠.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- ﴿وليمحص الله الذين آمنوا﴾، قال: يبتليهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٨٩-٩٠، وابن المنذر ١‏/‏٣٩٨ بلفظ: بنفقاتهم، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٧٥.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- قال: ﴿وليمحص الله الذين آمنوا﴾ بنفقاتهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ١‏/‏٣٩٨.
٤
عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿وليمحص الله الذين آمنوا﴾، قال: لِيَبْتَلِيَ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٨٩، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٧٤، وابن المنذر ١‏/‏٣٩٨. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١‏/‏٣٢١- بلفظ: يختبرهم.
٥
عن الحسن البصريِّ -من طريق عباد بن منصور- في قوله: ﴿وليمحص الله الذين آمنوا﴾، قال: لِيُمَحِّصَ اللهُ المؤمنَ حتى يُصَدِّق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٨٩، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٧٥.
٦
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿وليمحص الله الذين آمنوا﴾، يقول: يبتلي المؤمنين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٨٩.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وليمحص الله الذين آمنوا﴾ بالبلاء؛ لِيَرى صبرَهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٠٤.
٨
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿وليمحص الله الذين آمنوا﴾، أي: يختبرَ الذين آمنوا حتى يُخْلِصَهم بالبلاءِ الذي نزل بهم، وكيف صبرِهم ويقينِهم١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٩٠، وابن المنذر ١‏/‏٣٩٨ من طريق زياد.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (٦/٨٩) في معنى قوله: ﴿وليمحص الله الذين آمنوا﴾ غيرَ هذا القول وما في معناه.
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- ﴿ويمحق الكافرين﴾، قال: يُنقِصُهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٨٩-٩٠، وابن المنذر ١‏/‏٣٩٨ بلفظ: بِنَقْصِهِم، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٧٥.
١٠
عن الحسن البصري -من طريق عبّاد بن منصور- في قوله: ﴿ويمحق الكافرين﴾، قال: يمحق الكافر حتى يُكَذِّبه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٩١، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٧٥.
١١
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين﴾، قال: فكان تمحيصًا للمؤمنين، ومَحْقًا للكافرين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٩٠، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٧٥.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويمحق الكافرين﴾، يعني: ويُذْهِب دعوةَ الكافرين؛ الشرك، يعني: المنافقين، فيُبَيِّن نفاقَهم وكفرَهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٠٤.
١٣
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿ويمحق الكافرين﴾، أي: يُبْطِل مِن المنافقين قولَهم بألسنتِهم ما ليس في قلوبهم، حتى يُظْهِر منهم كفرَهم الذي يَسْتَتِرُون به منكُم١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٩١، وابن المنذر ١‏/‏٣٩٨-٣٩٩ من طريق زياد.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (٦/٩٠) غيرَ هذا القول، وقولَ الحسن.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن محمد بن سيرين -من طريق ابن عَوْن- أنّه كان إذا تلا هذه الآية قال: اللَّهُمَّ، مَحِّصْنا، ولا تجعلنا كافرين١