سورة آل عمران | الآية ١٤٢

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

وقفات مع سور وآيات
البلاء للمؤمن بشرى وباب إلى الجنة "أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الجنة ولما يَعْلَمِ الله الذين جَاهَدُوا منكم وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ".
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
" أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين" سلعة الرحمن غالية لا تنال بالراحة ولا بالتمني لابد من مجاهدة ومصابرة
أبرار فهد القاسم
وقفات مع سور وآيات
أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ (آل عمران: ١٤٢) الجنة أعلى المطالب، وكلما عظم المطلوب عظمت وسيلته، فلا يُوصَل إلى الراحة إلا بترك الراحة!
تفسير السعدي
وقفات مع سور وآيات
العقلاء يستحيون أن يطلبوا السلعة الغالية بالثمن التافه -وهم يبدون استعدادهم للتضحية بأنفسهم في سبيل ما ينشدون- إلا أن الاستعداد أيام الأمن يجب ألا يزول أيام الروع.
أبو حامدالغزالى
وقفات مع سور وآيات
إن من يريد أن يسلك طريق الجنة عليه أن يعد نفسه للمتاعب والمشقات، وأن يصبر عن المعاصي اللذيذة فلا يقربها، وأن يصبر على الطاعات الصعبة فلا يقصر فيها. أَ(مْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ)
علي الطنطاوى
وقفات مع سور وآيات
مجالس في تدبر القران سورة آل عمران أية 142
خالد السبت
وقفات مع سور وآيات
قد سبق علم الله أن القرح سيُحزننا ، وأن نزف الجراح سيُشعرنا بالهوان ، فكلّمنا يسلينا ويصبرنا ويهدينا سبيل الرفعة ، فما أحلمه وأعظمه
ابتسام الجابري
بلاغة القرآن
قوله {أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم} وقال في آل عمران {أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين} وقال في التوبة {أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم} ؟ الجواب : الأول للنبي والمؤمنين والثاني للمؤمنين والثالث للمخاطبين جميعا.
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (أم حسبتم أن تدخلوا الجنة [ولما يأتكم] الآية. وفى آل عمران: (ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم) الآية. وفى التوبة: (أم حسبتم أن تتركوا)؟ جوابه: أن آية البقرة في الصبر على ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه عليه من أذى الكفار وتسلية لهم عنه، وكذلك قال: (في الذين خلوا مستهم البأساء والضراء) ليكون الصحابة مثلهم في الصبر وانتظار الفرج. وآية آل عمران: وردت فى حق المجاهدين وما حصل لهم يوم أحد من القتل والجراحات والهزيمة، فوردت الآية تصبيرا لهم على ما نالهم ذلك اليوم مما ذكرناه والآية الثالثة في التوبة: وردت في الذين كانوا يجاهدون مع النبى - صلى الله عليه وسلم - ويباطنون أقاربهم وأولياءهم من الكفار المعاندين لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولذلك قال: (ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة) وقال بعده (لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء)
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة