سورة الأعراف | الآية ١٤٣

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺ

وقفات مع سور وآيات
﴿ولما جاء موسى لميقاتنا وكلّمه ربّه قال ربّ أرني أنظر إليك قال لن تراني.. وأنا (أول المؤمنين)﴾؛ أي أنا أول من آمن أن الله لا يُرى في الدنيا.
فرائد قرآنية
وقفات مع سور وآيات
﴿ فلما تجلى ربه للجبل جعله دكّا ﴾ لعظمته و جلالة قدره تصدع حجر أصم فما بال قلوبنا وهي من لحم ودم ؟!!"
حاتم بن صالح المالكي
وقفات مع سور وآيات
إن موسى سأل أجلَّ الأشياء فقال: (رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ)، وسأل أقل الأشياء فقال: (رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ) ؛ فنحن أيضا نسأل الله أجل الأشياء وهي خيرات الآخرة، وأقلها وهي خيرات الدنيا فنقول: (رَبَّنَا آَتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآَخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ) .
الرازي
وقفات مع سور وآيات
(فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا)، وكما في الصحيحين: «إذا قام أحدكم يصلي فإن الله قبل وجهه»( أخرجه البخاري ح(٧٥٣) ومسلم ح ( ٣٠٠٨) ). جبل في لحظة يندك .. وعين حتى اللحظة لم تبك! إن خشوع صلاتك في استشعار معنى أن (الله) بينك وبين قبلتك.
عصام العويد
وقفات مع سور وآيات
"فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا.." إنه الجلال والجمال ، وإنها العظمة التي لا تتماسك أمامها الجبال. "سبحانك.."
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
المحافظة على المواعيد من سمات الصادقين { وَلَمَّا جَاء مُوسَى لِمِيقَاتِنَا }
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
الأوَّلية في الطريق إلى الله منقبة.
ميساء سمير الجارودي
بلاغة القرآن
* (قَالَ لَن تَرَانِي) ولم يقل لن أُرى لأنه يخاطب شخصاً معيناً وفي هذه الحياة الدنيا أنت لا قابلية لك لرؤيتي، أنت لا تطيق رؤيتي، ولو قال لن أُرى يعني لن أُرى في الدنيا والآخرة، وهنالك أحاديث أن ربنا سبحانه وتعالى يُرى في الآخرة، يقول ربنا من أشد العذاب (كَلَّا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ) ومن أعلى الجزاء (إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ) .
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
فروق في الصيغ بين سورتي "الأعراف" و "الإسراء": (وَلَمَّا جَاء مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَـكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ موسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ) * ففي سورة " الاسراء" لم يذكر موسى عليه السلام باسمه بل ذكر عبدنا كما فعل في هذه السورة: -حيث قال (أَسْرَى بِعَبْدِهِ) لم يقل بمحمد ولم يقل بالرسول ليدل على أن الإنسان مهما عظم ومهما كبر فلا يعدو أن يكون عبداً لله، وهذا مقام تشريف ولا ينبغي لأحد أن يتعالى ويدّعي أنه أرفع من سائر العباد ولئلا يعظم محمد على غير ما ينبغي فيُدعى له منزلة أعلى من العبودية فهو عبد وأعلى وسام للخلق هو مقام العبودية، فربنا تعالى لما أثنى على نوح قال (ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا (۳)) وعلى أيوب قال (إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ (٤٤) ص). وأما في" الأعراف" : - لما ذكر ربنا موسى عليه السلام عند المناجاة ذكره باسمه ولم يقل عبدنا موسى ولا الرسول موسى (وَلَمَّا جَاء مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ) كان عاقبة ذلك أن خر موسى صعقاً لو قال عبدنا كيف يخر صعقاً؟ فذكره باسمه العلم (وَخَرَّ موسَى صَعِقًا) لم يقل وخر عبدنا موسى هذه ليست مناسبة لمقام التكريم وكأن مقام العبودية عند الله سبحانه وتعالى مقام عظيم.. ذكر عبد أقوى من ذكر الاسم المجرد
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
* الفرق بين استعمال كلمة الجبل والطور في سورة "الأعراف" وسورتي "البقرة "و "النساء": من حيث التقديم والتأخير هو قائم على الاهتمام الذي يقتضيه سياق الآيات : في آية سورة النساء وكذلك في سورة البقرة (وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُواْ مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُواْ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ(٦۳)) فوقكم/ فوقهم أهمّ من الطور نفسه حيث يستمر الكلام بعدها عن بني إسرائيل ولم يذكر عن الطور شيئاً آخر في سورة البقرة أو النساء لذا قدّم فوقهم / فوقكم على الطور للأهمية. أما آية سورة الأعراف (وَإِذ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَظَنُّواْ أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ خُذُواْ مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُواْ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ(١٧١)) فالجبل أهم من فوقهم، ووصف تعالى الجبل كأنه (ظُلَّةٌ وَظَنُّواْ أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ) وهذا كله له علاقة بالجبل وبعدها انتهى الكلام عن بني إسرائيل ولم يذكر أي شيء عنهم، فالجبل في الأعراف أهمّ. لذا قدّم الجبل. الجبل هو اسم لما طال وعظُم من أوتاد الأرض والجبل أكبر وأهم من الطور من حيث التكوين. النتق أشد وأقوى من الرفع الذي هو ضد الوضع. ومن الرفع أيضاً الجذب والاقتلاع وحمل الشيء والتهديد للرمي به وفيه إخافة وتهديد كبيرين ولذلك ذكر الجبل في آية سورة الأعراف لأن الجبل أعظم ويحتاج للزعزعة والإقتلاع وعادة ما تُذكر الجبال في القرآن في موقع التهويل والتعظيم ولذا جاء في قوله تعالى (وَلَمَّا جَاء مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَـكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكّاً وَخَرَّ موسَى صَعِقاً فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ (١٤۳)) ولم يقل الطور. إذن النتق والجبل أشد تهديداً وتهويلاً.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
فروق في الصيغ بين سورتي "الأعراف" و "الأنعام" : * قال تعالى في الأنعام (وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ) وفى سورة الأعراف (وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ) : ف آية الأنعام: قال تعالى عن إبراهيم عليه السلام في آل عمران (مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلاَ نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ(٦٧)) وفى وصيته لبنيه (.. يَا بَنِيَّ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ(١۳۲)البقرة)، وقال سبحانه لنبينا صلى الله عليه وسلم (أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ (٩٠)الأنعام) فلما قال تعالى في الأنعام (قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ* قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ) فإن قوله صلى الله عليه وسلم (وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ) وعمله بما أمر به هؤلاء الصفوة الأخيار هو الاستسلام بالظاهر والباطن، فيندرج تحته الإيمان الذي هو التصديق. وأما آية الأعراف: القائل موسى عليه السلام حين استعجل وسأل الرؤية وظن أنها جائزة ممكنة فى الدنيا فلم يسأل عليه السلام محالًا، فقال له ربه تعالى لن تراني فى الدنيا وأمره أن ينظر إلى الجبل وأراه تلك الآية العظمى وصار الجبل دكًّا وخر موسى صعقًا فلما أفاق قال (سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ) لا من معصية ولا جهل بربه، وهو أعلم الخلق بما يجوز عليه تعالى وما يستحيل ثم قال (وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ) أى أول المصدقين بأنك لا ترى فى الدنيا ولم تأت (أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ) لأن ذلك الوصف حاصل له عليه السلام ضمن الأنبياء المصطفين كما تقدم.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية سورة الأعراف آية 143
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ المُؤْمِنين. .) أي أنا أول من آمن من بني إسرائيل في زمني.. أو بأنك لا تُرى في الدنيا بالحاسَّة الفانية.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
موضوعات القرآن
قل: «سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم» مائة مرة، ﴿ قَالَ سُبْحَٰنَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ ﴾
القرآن تدبر وعمل