سورة البقرة | الآية ١٤٤

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣ

وقفات مع سور وآيات
" قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها" قد يحقق الله لك ما تمنيته بصدق ورجاء وإن لم تدع الله به ، وهذا من كمال العناية الربانية.
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
"قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها" من كرمه : أنه لا يحقق دعوات عباده فحسب بل حتى رغباتهم الهامسة في قلوبهم.
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
قد يحقق الله لك ما تمنيته بصدق ورجاء وإن لم تدع الله به ، وهذا من كمال العناية الربانية { قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها}.
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
( قَدْ نرىٰ تَقلُّب وَجهِكَ في السماء ) إذا ضاقت بك الأرض مُد طرفك للفضاء ، وتضرع لـ ربك ولن يُخيّب الله ذلك الدعاء.
عايض المطيري
وقفات مع سور وآيات
﴿ﻗﺪ ﻧﺮﻯ ﺗﻘﻠﺐ ﻭﺟﻬﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻓﻠﻨﻮﻟﻴﻨﻚ ﻗﺒﻠﺔ ﺗﺮﺿﺎﻫﺎ﴾ كل أمنية من هذه النفس المباركة هي عزيزة عند الله ومحل التحقيق.
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
﴿ قد نرى تقلّب وجهك في السّماء ﴾ يعرِف الله ما يُشغل عقلك وَ قلبك يعلم مطلوباتك وَ حاجاتك فقط بنظرةٍ عينٍ ملؤها الرجاء.
تأملات قرآنية
وقفات مع سور وآيات
"قد نرى (تقلب وجهك) في السماء (فلنولينك) قبلة ترضاها" بقدر أشواقك للهداية يمنحك الله أنوارها.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
﴿ قد نرى تقلّب وجهك في السماء ﴾ يعلم الله ما يُشغل عقلك وقلبك، يعلم مطلوباتك وحاجاتك ،فقط بنظرة عينٍ ملؤها الرجاء .
تأملات قرآنية
وقفات مع سور وآيات
" قد نرى تقلب ( وجهك ) في السماء " قال : " وجهك " ولم يقل : " بصرك " لزيادة اهتمامه ؛ ولأن تقليب الوجه مستلزم لتقليب البصر .
تفسير السعدي
وقفات مع سور وآيات
قوله تعالى لنبيه (قبلة َترْضَاهَا)دون قوله: تحبها أو تهواها فيه دلالة على أن ميل الرسول إلى الكعبة ميل لقصد الخير لا لهوى النفس؛ وذلك أن الكعبة أجدر بيوت الله بأن يكون قبلة، فهو أول بيت وضع للناس بالتوحيد، وفي استقبال بيت المقدس أولًا ثم التحول إلى الكعبة إشارة إلى استقلال هذا الدين عن دين أهل الكتاب.
ابن عاشور
وقفات مع سور وآيات
سورة البقرة (144)
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
برنامج لطائف قرآنية سورة البقرة آية 144
محمد حسان
وقفات مع سور وآيات
تأمل منزلة رسولك عند خالقه (قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها)يراه يتطلع بشغف فيؤجل لحكم ويمهد بمقدمات ثم يمنحه ويؤيده ويرضيه
سلمان السنيدي
وقفات مع سور وآيات
حاجاتك وأمنياتك وكل ما يدور في داخلك ! الله يعلم به حتمًا ففوض أمرك إليه" قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها"
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
ولاية الله ورعايته لنبيه حيث أكرمه الله وأرضاه { قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السًّمَاءِ ....}
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
قد يحقق الله لك ما تتمناه بصدق ورجاء وإن لم تدعُ الله به وهذا من كمال العناية الربانية { قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السًّمَاءِ ...}
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
- يعلمُ اللهُ ما يُشغلُ قلبك وعقلك ( قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ ) ، فإذا عجِزت عن شرحِ همومك ردِّدْ هذه الآية : ( رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ ) .
محمد بن فوزي الغامدي
وقفات مع سور وآيات
عن تلك الأشياء التي لا تكتب.. ولا تقال.. (قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ)
صورة توضيحية
طارق مقبل
بلاغة القرآن
آية (١٤٤) : (قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ) * دلالة استخدام (قد) في قوله تعالى (قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاء) : (قد) إذا دخلت على الماضي تفيد التحقيق وإذا دخلت على المضارع لها أكثر من معنى منها التقليل (قد يصدق الكذوب) تقليل وقد تأتي للتكثير والتحقيق . * (فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا) عبّر تعالى عن رغبة النبي صلى الله عليه وسلم ومحبته للكعبة بكلمة (ترضاها) دون تحبها أو تهواها للدلالة على أن ميله إلى الكعبة ميل لقصد الخير بناء على أن الكعبة أجدر بيوت الله بأن يدل على التوحيد ولما كان الرضا مشعراً بالمحبة الناتجة عن التعقل اختار كلمة (ترضاها) دون تهواها أو تحبها فالنبي يربو أن يتعلق ميله بما ليس فيه مصلحة راجحة للدين والأمة .
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
* ما دلالة استخدام (قد) في قوله تعالى (قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاء فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا (144) البقرة) علماً أنها تفيد التقليل؟ (قد) إذا دخلت على الماضي تفيد التحقيق وإذا دخلت على المضارع لها أكثر من معنى، منها التقليل (قد يصدق الكذوب) تقليل، لكن قد تأتي للتكثير والتحقيق مع دخولها على المضارع. لكن المشهور عند الطلبة أنها إذا دخلت على المضارع تكون للتقليل وهذا جانب من جوانب معانيها. (قد) تكون للتقليل وقد تكون للتحقيق (قد يعلم ما أنتم عليه) تحقيقاً أو للتكثير ويضربون مثلاً قوله تعالى (قد نرى تقلب وجهك في السماء) أي كثيراً ما تنظر إلى السماء. (قد) إذا دخلت على المضارع ليست مقتصرة على التقليل لكن التقليل من معانيها. إذن (قد) إذا دخلت على الماضي تفيد التحقيق وإذا دخلت على المضارع يكون من معانيها التقليل.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
*(فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا (144)) عبّر تعالى عن رغبة النبي ومحبته للكعبة بكلمة (ترضاها) دون كلمة تحبها أو تهواها لماذا؟ للدلالة على أن ميله  إلى الكعبة ميل لقصد الخير بناء على أن الكعبة أجدر بيوت الله بأن يدل على التوحيد ولما كان الرضا مشعراً بالمحبة الناتجة عن التعقل اختار كلمة (ترضاها) دون تهواها أو تحبها فالنبي  يربو أن يتعلق ميله بما ليس فيه مصلحة راجحة للدين والأمة.
برنامج ورتل القران ترتيلا
بلاغة القرآن
قوله تعالى : " إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ (80) " [ النمل : ٨٠ ] . التولية غير الإدبار ؛ فالتولية في الأصل : الإقبال ، ومنه قوله تعالى : " قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ " [ البقرة : ١٤٤ ] . ، لكنها إذا أطلقت دون ذكر لمفعولها أريد بها أن يولى الشئ ظهره . وأما الإدبار فهو أن يهرب منه ، فليس كل مول مدبرا ، ولا كل مدبر موليا ، وفى الآية العظيمة أكد المولى – عز وجل - عدم انتفاع الكفار بدعوة الرسول - صلى الله عليه وسلم - ثلاث مرات : فشبههم بالصم ، والأصم لو كان مقبلا لم يسمع ، وأكد سوء حالهم بأن جعلهم مولين ، والأصم إذا ولى كان أبعد له من السماع ، ثم زاده تأكيدا بأن جعلهم مدبرين ، والأصم المولى إذا أدبر كان أشد ؛ لبعده عن السماع . والله أعلم . قوله تعالى : " وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ (20) " [ القصص : ٢٠ ] . ففي هذه الآية الكريمة قدم كلمة " رَجُلٌ " على الجار والمجرور " مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ " ، فقال " وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ " ، وفى سورة يس قال تعالى : " وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ " [ يس : ٢٠ ] ، فقدم الجار والمجرور " مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ " على الفاعل " رَجُلٌ " ، ولكل من الحالتين فائدة بليغة : وسبب ذلك أنه فى آية القصص جاء فاعل ، وهو " رَجُلٌ " مقدما على الجار والمجرور " مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ " حسب الأصل ، ولكون " رَجُلٌ " نكرة وصفه بأنه قادم من بعيد ليعلمه ما كان فيه الكفار من ائتمار به . أما فى آية يس فالمراد تقريع أصحاب القرية الذين كفروا بالمرسلين ، وكذبوهم ، وتبكيتهم على استمرارهم فى الكفر مع ما شاهدوه من الآيات المعجزة ، ومن مظاهر توبيخهم وتقريعهم أن يأتي من أقصى المدينة ، من ذلك المكان البعيد الذي لم يشهد المعجزات ، ولم تتل فيه الآيات ، أن يأتى هذا الرجل الذى لم يحضر جميع ما حضره الكفار ، ولم يسمع مثل ما استمعوه ، ولم ير من المعجزات ما رأوه ، ومع ذلك يؤمن هو ، وهم يكفرون ، ويدعو هو إلى الإيمان ، ويتنادون هم بالكفر ، فنظر إلى أهمية بعده عن مواطن الدعوة قدم بيان مكانه على ذكره هو . والله أعلم . وبهذه المناسبة أنبه على أن قول كثير من الناس عن الأمر الذي يشم من ورائه مكيدة وائتمار بشر : ( هذا الأمر فيه ( إن ) أنه مأخوذ من آية القصص : " إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ " ، ومما يروى فى ذلك أن محمود بن صالح بن مرداس صاحب حلب أمر كاتبه أبا نصر محمد بن الحسين بن على النحاس الحلبي أن يكتب كتابا إلى سديد الملك أبى الحسن على بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني ، يتشوقه فيه ، ويستعطفه ، ويستدعيه إليه ، وكان سديد الملك صديقا للنحاس الحلبي ، وكان الحلبى يعرف أن سيده يريد بصديقه شرا ، فكتب كما أمره سيده ، إلى أن بلغ آخر الكتاب ، وكان قوله : ( إن شاء الله ) ، فشدد الكاتب نون ( إن ) ، وفتحها ، فصارت ( إن ) . فلما وصل الكتاب إلى سديد الملك عرضه على بن عمار صاحب طرابلس ومن بمجلسه من خواصه ، فاستحسنوا عبارة الكاتب ، واستعظموا ما فيه من رغبة محمود فيه ، وإيثاره لقربه ، فقال سديد الملك : إني أرى فى الكتاب ما لا ترون . ثم أجابه عن الكتاب بما اقتضاه الحال ، وكتب فى جملة الكتاب : ( أنا الخادم المقر بالإنعام ) ، وكسر همزة ( أنا ) وشدد النون ، فصارت : ( إنا الخادم المقر بالإنعام ) . فلما وصل الكتاب إلى محمود ، ووقف عليه الكاتب النحاس الحلبى ، سر بما فيه ، وقال لأصدقائه : قد علمت أن الذي كتبته لا يخفى على سديد الملك ، وقد أجاب بما طيب نفسي . وكان الكاتب النحاس الحلبى قد قصد قول الله تعالى : " إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ " فأجاب سديد الملك بقوله تعالى : " إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَدًا مَا دَامُوا فِيهَا " [ المائدة : ٢٤ ] .
صالح العايد
بلاغة القرآن
وقفات مع كتاب النظم القرآني في آيات الجهاد في سورة البقرة آية 144
ناصر الخنين
بلاغة القرآن
الفرق بين { من حيث } ، { حيث } في تعبير القرآن : - حيث : ظرف مكان مفعول به ملازم للظرفية تعبير عام في القرآن ، إذا جاءت - { من حيث } فالتعبير في دلالة التحديد للمكان؛ لأن { من } تفيد ابتداء الغاية كقوله { من حيث لا يشعرون } أي من مكان لم يتوقعوه - أما { حيث } فالتعبير فيه إطلاق كقوله { يتبوأ منها حيث يشاء } أي حيث أراد .
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (فَلَنوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا. .) . فإِن قلتَ: هذا يقتضي عدم رضا النبي - صلى الله عليه وسلم - بالتوجه إلى بيت المقدس، مع أن التوجه إليه كان بأمر الله؟ قلتُ: المراد بالرضا هنا رضا المحبة بالطبع، لا رضا التسليم والانقياد لأمر الله.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ المَسْجِدِ الحَرَام. .) كُرِّر ثلاث مرَّات، لأن الأول في المَسجد الحرام، والثاني خارجه، والثالث خارج البلد، وعليها يُنزَّل قوله قبل كلٍّ منها " ومنْ حيثُ خرجت ".
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
أحكام القرآن
من أحكام القرآن سورة البقرة الآية 144
محمد بن صالح ابن عثيمين
أحكام القرآن
تأملت فى آيات الأحكام
صالح المغامسي
أحكام القرآن
التفسير الفقهي سورة البقرة آية 144
سعد الشثري