سورة البقرة | الآية ١٤٥

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇ

وقفات مع سور وآيات
{ وما أنت بتابع قبلتهم } جملة اسمية مؤكدة بحرف الجر في سياق النفي ، لاستحالة أن يتابع المؤمن حقًا أعداء الله ولا يأخذ بآرائهم وأفكارهم.
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
إنما قال: (أَهْوَاءهُم) بلفظ الجمع؛ تنبيهًا على أن لكل واحد منهم هوى غير هوى الآخر، ثم هوى كل واحد منهم لا يتناهى.
الراغب الأصفهاني
وقفات مع سور وآيات
علاقة الكافر بالكافر وإن كانت في الأصل موجودة: (بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ) لكنها في الحقيقة هزيلة؛ لضعف الرابطة وعدم أصالتها: (وَمَا بَعْضُهُمْ بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ )، وفي الآخرة تنهار هذه الرابطة: (وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا * رَبَّنَا آَتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا )
عبدالله الجلالي
وقفات مع سور وآيات
إنما قال: (أَهْوَاءهُم) ولم يقل: دينهم؛ لأن ما هم عليه مجرد أهواء نفس، حتى هم في قلوبهم يعلمون أنه ليس بدين، ومن ترك الدين؛ اتبع الهوى ولا محالة، قال تعالى: (أفرأيت من اتخذ إلهه هواه).
تفسير السعدي
وقفات مع سور وآيات
مجالس في تدبر القران تدبر أية 145 سورة البقرة
خالد السبت
وقفات مع سور وآيات
مجالس في تدبر القران تدبر أية 145 سورة البقرة.
خالد السبت
وقفات مع سور وآيات
سورة البقرة (145)
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
تأملات فى آيات الأحكام
صالح المغامسي
بلاغة القرآن
قوله {ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم} وفيها أيضا {من بعد ما جاءك من العلم} فجعل مكان قول {الذي} {ما} وزاد في أوله {من} لأن العلم في الآية الأولى علم بالكمال وليس وراءه علم لأن معناه بعد الذي جاءك من العلم بالله وصفاته وبأن الهدى هدى الله ومعناه بأن دين الله الإسلام وأن القرآن كلام الله فكان لفظ {الذي} أليق به من لفظ {ما} لأنه في التعريف أبلغ وفي الوصف أقعد لأن {الذي} تعرفه صلته فلا يتنكر قط وتتقدمه أسماء الإشارة نحو قوله {أم من هذا الذي هو جند لكم} {أم من هذا الذي يرزقكم} فيكتنف {الذي} بيانان هما الإشارة قبلها والصلة بعدها ويلزمه الألف واللام ويثنى ويجمع وليس لما شيء من ذلك لأنه يتنكر مرة ويتعرف أخرى ولا يقع وصفا لأسماء الإشارة ولا تدخله الألف واللام ولا يثنى ولا يجمع وخص الثاني {بما} لأن المعنى من بعد ما جاءك من العلم بأن قبلة الله هي الكعبة وذلك قليل من كثير من العلم وزيدت معه {من} التي لابتداء الغاية لأن تقديره من الوقت الذي جاءك فيه العلم بالقبلة لأن القبلة الأولى نسخت بهذه الآية وليست الأولى مؤقتة بوقت وقال في سورة الرعد {بعد ما جاءك} فعبر بلفظ {ما} ولم يزد {من} لأن العلم هنا هو الحكم العربي أي القرآن فكان بعضا من الأول ولم يزد فيه {من} لأنه غير مؤقت وقريب من معنى القبلة ما في آل عمران {من بعد ما جاءك من العلم} فهذا جاء بلفظ {ما} وزيدت فيه {من} .
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
آية (١٤٥) : (وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَّا تَبِعُواْ قِبْلَتَكَ وَمَا أَنتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَمَا بَعْضُهُم بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم مِّن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذَاً لَّمِنَ الظَّالِمِينَ) *ما الفرق بين الآيتين (وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم مِّن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذَاً لَّمِنَ الظَّالِمِينَ) و (وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ (١٢٠)) : أولاً : مجيء من في إحداهما وعدم مجيئها في الأخرى: حرف الجر في اللغة يؤدي إلى تغيير الدلالة ، (من بعد) (من) هي لابتداء الغاية ، ابتداء المكان بداية الشيء من كذا إلى كذا ، ولذلك هناك فرق بين (وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِن فَوْقِهَا) مباشرة ليس هنالك فاصل ، (فوقها) تحتمل القريب والبعيد (أَفَلَمْ يَنظُرُوا إِلَى السَّمَاء فَوْقَهُمْ) . (مِّن بَعْدِ مَا جَاءكَ) السياق في تحويل القبلة فعندما تنزل الآية ينبغي أن يتحول المسلم إلى القبلة مباشرة ، من سمع بها نفّذها ، الذي كان في الصلاة وسمع هذه الآية اتجه مباشرة إذن هذه ابتداء الغاية لا تحتمل أي تغيير . ثانياً : اختيار الذي وما: (الذي) اسم موصول مختص و(ما) مشترك والمختص أعرف من المشترك عموماً ، فمعناها أن (الذي) أعرف من (ما) لأن (ما) تكون للمفرد والمذكر والمؤنث والمثنى والجمع أما الذي فهي خاصة بالمفرد المذكر . السياق في الآية (١٢٠) (الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاَوَتِهِ أُوْلَـئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ (١٢١) يتلون الكتاب أي العلم الذي جاء به إذن صار أخص لأن الكلام كان محدداً في القرآن ، أما في الآية (١٤٥) هذا مطلق لم يحدد بشيء فاستعمل (ما) في المطلق واستعمل (الذي) في المقيَّد .
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
قوله تعالى:{وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِير}[البقرة:120]. وقوله تعالى: {وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَّا تَبِعُواْ قِبْلَتَكَ وَمَا أَنتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَمَا بَعْضُهُم بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم مِّن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذَاً لَّمِنَ الظَّالِمِين}[البقرة:145].يجعل علماء اللغة (ما ) الموصولة بمعنى (الذي)، وهذا تعبيرٌ غير دقيق؛ لأنهما مختلفان من حيث المعنى ، ومن حيث الأحكام، فأما افتراقهما من حيث الأحكام فليس هذا مجال بحثه، لكنه مفصل في كثير من كتب النحو. أما وجه اختلافهما في المعنى (( فإن (ما) اسم مبهم في غاية الإبهام، حتى إنها تقع على كل شيء، وقع على ما ليس بشيء ، ألا ترى أنك تقول: إن الله عالم بما كان وما لم يكن، و( مالم يكن) معدومٌ ، والمعدوم ليس بشيء، فلفرط إبهامها لم يجز الإخبار عنها حتى توصل بما يوضحها)). وفي هاتين الآيتين التين هما موضع النظرة عبر في الآية الأولى بقوله: { بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ}، وفي الثانية بقوله: { بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ }، فعبر بـ {الَّذِي}في الأولى؛ لأن المراد بالعلم فيها العلم الكامل، وهو معرفة الله وصفاته، وبأن الهدى هدى الله ، فناسب ذكر {الَّذِي}؛ لكونه أبلغ في التعريف من (ما) ، وعبر بـ{مَا } في الآية الثانية؛ لأن المراد بالعلم فيها العلم بأن قبلة الله هي الكعبة ، وهو علم خاص ، فناسب ذكر {مَا }معه، والله أعلم.
صالح العايد
بلاغة القرآن
{ بعد ما جاءك من العلم } ، { بعد ما } : في الرعد السياق عام في الأحزاب دون واقعة معينة ، وإنما هو تحذير من أهل الكتاب - { من بعد ما جاءك من العلم } : { من بعد ما } في البقرة الحديث عن القبلة و { من }تفيد ابتداء الغاية ، حيث حذر الله نبيه عليه السلام من اتباع المشركين بُعَيْدَ نزول الوحي .
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
{ بعد الذي جاءك من العلم } ، { من بعد ما جاءك} : { الذي - ما } : كلاهما اسم موصول ، لكن { الذي } أكثر تعريفًا من { ما } وأوسع معنى فالمقصود بالعلم في الأولى { الذي } علم بالكمال وليس بعده علم ( الكرماني ) ، والمقصود بالعلم بالثانية علم القبلة وهو جزء وبالثالثة هو قوله { بعضه } وهو جزء.
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
لمسات بيانية ما الفرق بين ( بعد الذي جاءك ) و ( من بعد ما جاءك )؟. سورة البقرة آية 120
دريد ابراهيم الموصلي
بلاغة القرآن
في سورة البقرة (ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك) وفي موضع آخر منها (من بعد ما جاءك) ؟
عدنان عبدالقادر
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية سورة البقرة آية 145
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (وَمَا أَنْتَ بِتَابع قِبْلَتَهُمْ. .) أي اليهود والنصارى، ولكلٍّ منهما قبلة، لكنْ لمَّا كانت القبلتان باطلتيْن، كانتا في حكم البطلان واحدةً، فلهذا قال " قبلتَهم ".
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
أحكام القرآن
من أحكام القرآن سورة البقرة الآية 145
محمد بن صالح ابن عثيمين
أحكام القرآن
التفسير الفقهي سورة البقرة آية 145
سعد الشثري