سورة البقرة | الآية ١٤٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇ

نزول الآية

٣ أقوال
١
عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وما بعضهم بتابع قبلة بعض﴾، قال: إنّما أُنزِلت هذه الآية من أجل أنّ النبي ﷺ لَمّا حُوِّل إلى الكعبة؛ قالت اليهود: إن محمدًا اشتاقَ إلى بلد أبيه ومولده، ولو ثبت على قِبْلَتِنا لكُنّا نرجو أن يكون هو صاحبَنا الذي ننتظر. فأنزل الله عز وجل فيهم: ﴿وإنّ الذين أوتوا الكتابَ ليعلمون أنه الحق من ربهم﴾ إلى قوله: ﴿ليكتمون الحق وهم يعلمون﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٦٦٨.
٢
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب-، مثل ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٦٦٨.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولئن أتيت الذين أوتوا الكتاب﴾ يعني: اليهود؛ ينحوم بن سُكَيْن، ورافع بن سُكَيْن، ورافع بن حُرَيْمِلَة، ومن النصارى أهل نجران: السَيِّد، والعاقب. فقالوا للنبي ﷺ: ائْتِنا بآية نعرفها كما كانت الأنبياء تأتي بها. فأنزل الله عز وجل: ﴿ولئن أتيت الذين أوتوا الكتاب بكل آية ما تبعوا قبلتك﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٤٧.

تفسير الآية

٣ أقوال
١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وما بعضهم بتابع قبلة بعض﴾، يقول: ما اليهود بتابعي قبلةِ النصارى، ولا النصارى بتابعي قبلةِ اليهود١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٦٦٨، وابن أبي حاتم ١‏/‏٢٥٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢رَجَّح ابنُ عطية (١/٣٧٦) قولَ السدي، فقال: «وقوله تعالى: ﴿وما بَعْضُهُمْ﴾ الآية، قال السدي وابن زيد: المعنى: ليست اليهود متبعة قبلة النصارى، ولا النصارى متَّبعة قبلة اليهود. وقال غيرهما: معنى الآية: وما من أسلم معك منهم بمتَّبع قبلة مَن لم يُسلم، ولا من لم يُسلم بمتَّبع قبلة من أسلم. والأول أظهر في الأبعاض». ولم يذكر مُسْتَنَدًا.
٢
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب-، مثل ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٦٦٨.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولئن أتيت﴾ يقول: ولئن جئت -يا محمد- ﴿الذين أوتوا الكتاب بكل آية ما تبعوا قبلتك﴾ يعني: الكعبة، ﴿وما أنت بتابع قبلتهم﴾ يعني: بيت المقدس. ثم قال: ﴿وما بعضهم بتابع قبلة بعض﴾ يقول: إنّ اليهود يُصَلُّون قِبل المغرب لبيت المقدس، والنصارى قِبَل المشرق١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٤٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ جرير (٢/٦٦٨): «وأما قوله: ﴿وما بعضهم بتابع قبلة بعض﴾ فإنه يعني بقوله: وما اليهود بتابعة قبلة النصارى، ولا النصارى بتابعة قبلة اليهود فمتوجهة نحوها». ولم يذكر قولًا غيره.

تفسير

قولانِ
١
قال مقاتل بن سليمان: أنزل الله عز وجل يُحَذِّر نبيه ﷺ ويُخَوِّفه: ﴿ولئن اتبعت أهواءهم﴾ فصلّيتَ إلى قبلتهم ﴿من بعد ما جاءك من العلم﴾ يعني: البيان ﴿إنك إذا لمن الظالمين﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٤٧.
٢
عن محمد بن إسحاق -من طريق عبد الله بن إدريس- في قوله تعالى: ﴿من بعد ما جاءك من العلم﴾، قال: فيما اقْتَصَصْتُ عليك من الخبر١