سورة آل عمران | الآية ١٤٥

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫ

وقفات مع سور وآيات
(وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا) كل ما في الأمر أن الشهيد سلَّم نفسه ، والميت أُخذت منه روحه. والموت واحد.
وليد العاصمي
وقفات مع سور وآيات
﴿وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا﴾ في الآية تشجيع للجبناء وترغيب لهم في القتال فإن الإحجام عن القتال لا يزيد العمر.
ابن كثير
وقفات مع سور وآيات
مجالس في تدبر القران سورة آل عمران أية 145
خالد السبت
وقفات مع سور وآيات
(كل نفس ذائقة الموت) (وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله) (لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم) الموت هو الحقيقة التي لا مفر ولا مهرب منها فاستعد له قبل أن يباغتك.
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
{وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ } .. لم يذكر ما جزاؤهم لكثرته وعظمته اشكر الله وسترى جزائك الكبير
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
[ وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ] هذه الجملة هي خاتمة الآية الكريمة: {وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ..} فرضاك بقضاء الله من أعظم الشكر
محمد الربيعة
بلاغة القرآن
آية (١٤٥) : (وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاَّ بِإِذْنِ الله كِتَابًا مُّؤَجَّلاً وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ) * الفرق بين صيغة الماضي فى قوله (وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً(١٩) الإسراء) و وبالمضارع في الآية (١٤٥) : في آل عمران عندما تحدث عن الدنيا قال (وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ..) لأن إرادة الثواب تتكرر دائمًا في كل عمل فجاء بالمضارع الدال على التجدد والاستمرار (وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ) فالشكر يتكرر لأن النعم لا تنتهي وفيه إشارة إلى أن الشكر ينبغي أن يتكرر. فى آية الاسراء ذكر الآخرة وجاء بالفعل الماضي لأن الآخرة واحدة وهي تُراد وقال (وَهُوَ مُؤْمِنٌ) فالكفر أمر واحد لا يحتاج إلى تكرار، وفيه إشارة إلى أن الكفر ينبغي أن يقطع وينتهي. * الفرق بين (وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ(١٤٤)) و(وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ(١٤٥)) : الآية الأولى (فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ) هو لم يتكلم بضمير المتكلم، فالذي ينقلب على عقبيه هذا شخص والذي يجزي هو الله سبحانه وتعالى فصرّح بالفاعل، أما الآية الثانية (نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ) بالإسناد إلى ضمير المتكلم الفعل في الحالين فالفاعل واحد وهو الله سبحانه وتعالى.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
آية (145): *ما معنى الكتاب فى قوله تعالى(وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا ﴿145﴾ آل عمران) ؟ كتاب الموت والكون فيه كتاب كامل، دليل كامل. إذا كان دليل السيارة جزئي فاللوح المحفوظ هو الكتاب الكامل الذي فيه هذا الكون.
أحمد الكبيسي
بلاغة القرآن
آية:١٤٥ *ما الفرق بين صيغة الفعل بالماضي مرة وبالمضارع مرة فى قوله تعالى(وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً(19) الإسراء و(وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ(145) آل عمران؟(د.فاضل السامرائي) فى قوله تعالى: (وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً(19) الاسراء، ذكر الآخرة وجاء بالفعل الماضي لأن الآخرة واحدة وهي تراد. لكن عندما تحدث عن الدنيا قال: (وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ(145) آل عمران. لأن إرادة الثواب تتكرر دائما. كل عمل تفعله تريد الثواب، فهو إذن يتكرر والشيء المتكرر جاء به بالمضارع يشكر، فالشكر يتكرر لأن النعم لا تنتهي " وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا إِنَّ الإنسان لَظَلُومٌ كَفَّارٌ 34" إبراهيم فالشكر يتكرر، كلما أحدث لك نعمة وجب عليك أن تحدث له شكرا أما الكفر فهو أمر واحد حتى إن لم يتكرر، فإن كفر الإنسان بأمر ما فقد كفر، إن كفر بما يعتقد من الدين بالضرورة فقد كفر، لا ينبغي أن يكرر هذا الأمر لأنه إن أنكر شيئا من الدين بالضرورة واعتقد ذلك فقد كفر وانتهى ولا يحتاج إلى تكرار، أما الشكر فيحتاج إلى تكرار لأن النعم لا تنتهي. وفيه إشارة إلى أن الشكر ينبغي أن يتكرر وأن الكفر ينبغي أن يقطع، فخالف بينهما في التعبير فجاء بأحدهما في الزمن الحاضر الدال على التجدد والاستمرار وجاء بالآخر في الزمن الماضي الذي ينبغي أن ينتهي.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
( وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله ) ، ( وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله ) : آية آل عمران جاءت بين ثنايا آيات معركة أحد ، والداخل المعركة مظنة القتل أو الموت فناسب ( تموت ) - آية يونس جاءت في معرض الحديث عن الإيمان ، فرعون لم يؤمن ، إيمان قوم يونس فناسب ( يؤمن ) .
صالح التركي / من لطائف القرآن
أحكام القرآن
برنامج قيم إسلامية التخطيط وأهميته سورة ال عمران أية 145
هشام بن عبدالملك آل الشيخ