سورة آل عمران | الآية ١٤٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫ

تفسير

١٥ قولًا
١
عن الحسن البصري -من طريق الوليد بن مسلم- في قوله: ﴿فآتاهم الله ثواب الدنيا﴾، يعني: الفتح والنصر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٨٣.
٢
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿فآتاهم الله ثواب الدنيا﴾، قال: الفتح، والظهور، والتمكين، والنصر على عدوِّهم في الدنيا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏١٢٣، وابن المنذر ١‏/‏٤٢٤، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٨٤. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
٣
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قوله: ﴿وما كان قولهم﴾، نحوه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏١٢٤. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٨٤.
٤
عن سليمان بن مهران الأعمش -من طريق حمزة- ﴿فآتاهم الله ثواب الدنيا﴾، يعني: فأعطاهم الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٨٣.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فآتاهم الله ثواب الدنيا﴾، يقول: أعطاهم النصرَ والغنيمةَ في الدنيا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٠٦.
٦
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿فآتاهم الله ثواب الدنيا﴾، قال: الظهور على عدوِّهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏١٢٤، وابن المنذر ١‏/‏٤٢٤ من طريق إبراهيم بن سعد.
٧
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- في قوله: ﴿فآتاهم الله ثواب الدنيا﴾، قال: النصر، والغنيمة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏١٢٤، وابن المنذر ١‏/‏٤٢٤-٤٢٥ من طريق أبي قرة.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٢/٣٨٣) قولَ مَن جعل الغنيمة مِن الثواب الذي آتاهم الله إيّاه، ثم ذكر اعتراض النقاش عليه بأنّ الغنيمة لم تُحَلَّل إلا لأُمَّةِ محمد، ثُمَّ عَلَّق على اعتراض النقاش بقوله: «وهذا اعتراض صحيح».
٨
عن خلف أبي الفضل القرشي، عن كتاب عمر بن عبد العزيز، قال: قول الله: ﴿وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا﴾ لا تموتُ نفسٌ ولها في الدنيا عمر ساعةٍ إلا بلغته١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٧٩.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما كان لنفس أن تموت﴾ يعني: أن تُقْتَل ﴿إلا بإذن الله﴾ حتى يأذن اللهُ في موته، ﴿كتابا مؤجلا﴾ في اللوح المحفوظ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل ١‏/‏٣٠٥.
١٠
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا﴾، أي: لمحمد ﷺ أجلٌ هو بالِغُه، فإذا أذِن اللهُ في ذلك كان١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏١٠٦، ١٠٨، وابن المنذر ١‏/‏٤١٨ من طريق زياد، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٧٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ جرير (٦/١٠٦) مستندًا إلى قول ابن إسحاق: «يعني -تعالى ذِكْرُه- بذلك: وما يموت محمدٌ ولا غيرُه مِن خلق الله إلا بعد بلوغ أجلِه الَّذي جعله الله غايةً لحياته وبقائه، فإذا بلغ ذلك مِن الأجل الذي كتبه الله له، وأذن له بالموت؛ فحينئذٍ يموت، فأمّا قبل ذلك فلن تموت بكيد كائد، ولا بحيلة محتال».
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها﴾ يعني: الذين تركوا المركز يوم أحد وطلبوا الغنيمة، وقال سبحانه: ﴿ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها﴾ الذين ثبتوا مع أميرهم عبد الله بن جبير الأنصاري -من بني عمرو- حتى قُتِلوا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل ١‏/‏٣٠٥.
١٢
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها﴾ أي: مَن كان منكم يريد الدنيا، ليست له رغبةٌ في الآخرة؛ نُؤْتِه ما قُسِمَ له فيها من رزق، ولا حَظَّ له في الآخرة، ﴿ومن يرد ثواب الآخرة﴾ منكم ﴿نؤته منها﴾ ما وعده، مع ما يجري عليه مِن رزقه في دنياه، وذلك جزاء الشاكرين١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏١٠٦، ١٠٨، وابن المنذر ١‏/‏٤١٨ من طريق زياد، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٧٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (٦/١٠٨) غير قول ابن إسحاق.
١٣
عن الحسن البصري -من طريق عبّاد بن منصور- في قوله: ﴿وسنجزي الشاكرين﴾، قال: يعطي اللهُ العبدَ بنِيَّتِه الدنيا والآخرةَ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٨٠.
١٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وسنجزي الشاكرين﴾، يعني: المُوَحِّدين، في الآخرة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل ١‏/‏٣٠٥.
١٥
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿وسنجزي الشاكرين﴾، أي: ذلك جزاء الشاكرين، يعني بذلك: إعطاء اللهِ إيّاه ما وعده في الآخرة، مع ما يجري عليه من الرزق في الدنيا١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏١٠٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ جرير (٦/١٠٩): «وأما قوله: ﴿وسنجزي الشاكرين﴾، يقول: وسأُثِيبُ مَن شكر لي ما أوْلَيْتُه من إحساني إليه -بطاعته إيّاي، وانتهائه إلى أمري، وتجنبه محارمي- في الآخرة مثلَ الذي وعدتُ أوليائي مِن الكرامة على شكرهم إياي». وذكر قول ابن إسحاق، ولم يذكر غيره.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن حبيب بن صهبان، قال: قال رجلٌ للمسلمين -وهو حجر بن عدي-: ما يمنعكم أن تعبروا إلى هؤلاء العدو، وهذه النُّطْفَة -يعني: دَجْلَة-، ﴿وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا﴾. ثُمَّ أقحم فرسه في دِجْلَة، فلمّا أقحمَ أقحمَ الناسُ، فلمّا رآهم العدُوُّ قالوا: دِيوان. فهربوا١