تفسير
١٥ قولًاعن الحسن البصري -من طريق الوليد بن مسلم- في قوله: ﴿فآتاهم الله ثواب الدنيا﴾، يعني: الفتح والنصر١
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿فآتاهم الله ثواب الدنيا﴾، قال: الفتح، والظهور، والتمكين، والنصر على عدوِّهم في الدنيا١
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قوله: ﴿وما كان قولهم﴾، نحوه١
عن سليمان بن مهران الأعمش -من طريق حمزة- ﴿فآتاهم الله ثواب الدنيا﴾، يعني: فأعطاهم الله١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فآتاهم الله ثواب الدنيا﴾، يقول: أعطاهم النصرَ والغنيمةَ في الدنيا١
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿فآتاهم الله ثواب الدنيا﴾، قال: الظهور على عدوِّهم١
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- في قوله: ﴿فآتاهم الله ثواب الدنيا﴾، قال: النصر، والغنيمة١٢
عن خلف أبي الفضل القرشي، عن كتاب عمر بن عبد العزيز، قال: قول الله: ﴿وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا﴾ لا تموتُ نفسٌ ولها في الدنيا عمر ساعةٍ إلا بلغته١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما كان لنفس أن تموت﴾ يعني: أن تُقْتَل ﴿إلا بإذن الله﴾ حتى يأذن اللهُ في موته، ﴿كتابا مؤجلا﴾ في اللوح المحفوظ١
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا﴾، أي: لمحمد ﷺ أجلٌ هو بالِغُه، فإذا أذِن اللهُ في ذلك كان١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها﴾ يعني: الذين تركوا المركز يوم أحد وطلبوا الغنيمة، وقال سبحانه: ﴿ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها﴾ الذين ثبتوا مع أميرهم عبد الله بن جبير الأنصاري -من بني عمرو- حتى قُتِلوا١
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها﴾ أي: مَن كان منكم يريد الدنيا، ليست له رغبةٌ في الآخرة؛ نُؤْتِه ما قُسِمَ له فيها من رزق، ولا حَظَّ له في الآخرة، ﴿ومن يرد ثواب الآخرة﴾ منكم ﴿نؤته منها﴾ ما وعده، مع ما يجري عليه مِن رزقه في دنياه، وذلك جزاء الشاكرين١٢
عن الحسن البصري -من طريق عبّاد بن منصور- في قوله: ﴿وسنجزي الشاكرين﴾، قال: يعطي اللهُ العبدَ بنِيَّتِه الدنيا والآخرةَ١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وسنجزي الشاكرين﴾، يعني: المُوَحِّدين، في الآخرة١
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿وسنجزي الشاكرين﴾، أي: ذلك جزاء الشاكرين، يعني بذلك: إعطاء اللهِ إيّاه ما وعده في الآخرة، مع ما يجري عليه من الرزق في الدنيا١٢