عن عبد الملك ابن جريج، في قوله: ﴿فَنَبَذْناهُ بِالعَراءِ﴾، قال: شطّ دجلة١
٦
عن عبد الله بن مسعود -من طريق عمرو بن ميمون- قال: ﴿فَنَبَذْناهُ بِالعَراءِ وهُوَ سَقِيمٌ﴾ كهيئة الفرخ المَمْعُوط١ الذي ليس عليه ريش٢
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: ﴿فَنَبَذْناهُ بِالعَراءِ وهُوَ سَقِيمٌ﴾ خرج به -يعني: الحوت- حتى لفظه في ساحل البحر، فطرحه مثلَ الصبي المنفوس، لم ينقص من خلقه شيء١
٨
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وهُوَ سَقِيمٌ﴾: كهيئة الصبي١
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهُوَ سَقِيمٌ﴾، يعني: مستقام وجيع١
١٠
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿وأَنْبَتْنا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِن يَقْطِينٍ﴾: ما لفظه الحوتُ حتى صار مثلَ الصبي المنفوس، قد نُشِرَ١ اللحم والعظم، فصار مثل الصبي المنفوس، فألقاه في موضع، وأنبت الله عليه شجرة مِن يقطين٢
١١
قال يحيى بن سلّام: قال الله: ﴿فَنَبَذْناهُ بِالعَراءِ وهُوَ سَقِيمٌ﴾ وهو ضعيف مثل الصبي، فأصابته حرارةُ الشمس١
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: ﴿فَنَبَذْناهُ بِالعَراءِ وهُوَ سَقِيمٌ﴾ خرج به -يعني: الحوت- حتى لفظه في ساحل البحر١
١٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿فَنَبَذْناهُ بِالعَراءِ﴾، قال: ألقيناه بالساحل١
١٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق عثمان- قال: في دجلة ركب السفينة، وفيها التقمه الحوتُ، ثم أفضى به إلى البحر، فدار في البحر، ثم رجع إلى دجلة، ثم نبذه بالعراء، فأُرسِل إليهم بعد ذلك١
١٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فَنَبَذْناهُ بِالعَراءِ﴾، قال: بأرضٍ ليس فيها شيء ولا نبات١