سورة الصافات | الآية ١٤٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮭﮮﮯﮰﮱ

تفسير

١٥ قولًا
١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿بِالعَراءِ﴾، قال: بالأرض١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٦٣٢.
٢
قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿بِالعَراءِ﴾، يعني: وجه الأرض١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏١٧٠.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَنَبَذْناهُ﴾ ألقيناه ﴿بِالعَراءِ﴾ يعني: البراري مِن الأرض التي ليس فيها نبات١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٦٢٠. وفي تفسير الثعلبي (ط: دار التفسير) ٢٢‏/‏٤٢٨: بالبراز من الأرض.
٤
قال مقاتل بن حيان: ﴿بِالعَراءِ﴾ يعني: ظهر الأرض١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏١٧٠.
٥
عن عبد الملك ابن جريج، في قوله: ﴿فَنَبَذْناهُ بِالعَراءِ﴾، قال: شطّ دجلة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٦
عن عبد الله بن مسعود -من طريق عمرو بن ميمون- قال: ﴿فَنَبَذْناهُ بِالعَراءِ وهُوَ سَقِيمٌ﴾ كهيئة الفرخ المَمْعُوط١ الذي ليس عليه ريش٢
التخريج
  1. ١الممعوط: المنتوف الشعر. التاج (معط).
  2. ٢تقدم مطولًا في ذكر القصة.
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: ﴿فَنَبَذْناهُ بِالعَراءِ وهُوَ سَقِيمٌ﴾ خرج به -يعني: الحوت- حتى لفظه في ساحل البحر، فطرحه مثلَ الصبي المنفوس، لم ينقص من خلقه شيء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٦٣٢.
٨
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وهُوَ سَقِيمٌ﴾: كهيئة الصبي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٦٣٢.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهُوَ سَقِيمٌ﴾، يعني: مستقام وجيع١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٦٢٠. وأول الأثر كذا جاء في المطبوعة.
١٠
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿وأَنْبَتْنا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِن يَقْطِينٍ﴾: ما لفظه الحوتُ حتى صار مثلَ الصبي المنفوس، قد نُشِرَ١ اللحم والعظم، فصار مثل الصبي المنفوس، فألقاه في موضع، وأنبت الله عليه شجرة مِن يقطين٢
التخريج
  1. ١نُشِرَ: يَبِسَ. اللسان (نشر).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٦٣٣.
١١
قال يحيى بن سلّام: قال الله: ﴿فَنَبَذْناهُ بِالعَراءِ وهُوَ سَقِيمٌ﴾ وهو ضعيف مثل الصبي، فأصابته حرارةُ الشمس١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٨٤٣.
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: ﴿فَنَبَذْناهُ بِالعَراءِ وهُوَ سَقِيمٌ﴾ خرج به -يعني: الحوت- حتى لفظه في ساحل البحر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٦٣٢.
١٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿فَنَبَذْناهُ بِالعَراءِ﴾، قال: ألقيناه بالساحل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٦٣٢، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢‏/‏٤٠-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق عثمان- قال: في دجلة ركب السفينة، وفيها التقمه الحوتُ، ثم أفضى به إلى البحر، فدار في البحر، ثم رجع إلى دجلة، ثم نبذه بالعراء، فأُرسِل إليهم بعد ذلك١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٨٤٤.
١٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فَنَبَذْناهُ بِالعَراءِ﴾، قال: بأرضٍ ليس فيها شيء ولا نبات١