سورة آل عمران | الآية ١٤٦

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣ

وقفات مع سور وآيات
"وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا" تأمل سيرة الأنبياء واتباعهم تحقر صبرك على الطاعة .
ابو حمزة الكناني
وقفات مع سور وآيات
﴿ والله يُحب الصابرين ﴾ افترض أنك لم ترَ عاقبة الصبر في الدنيا ؟ ألا تكفيك محبة الله.
تأملات قرآنية
وقفات مع سور وآيات
"وكأين من نبي (قُتِل)" قرأ نافع ، وابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب ، بضم القاف من (قتل) النبي قتل، والربيون ما وهنوا
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
هدايات من تفسير السعدي وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين
سعود بن خالد آل سعود الكبير
وقفات مع سور وآيات
سورة آل عمران آية (146)
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
مجالس في تدبر القران سورة آل عمران أية 146
خالد السبت
وقفات مع سور وآيات
مجالس في تدبر القران سورة آل عمران أية 146ز
خالد السبت
وقفات مع سور وآيات
(فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا) الرزايا تطحنهم وهم يزدادون فألا وقوة.
صورة توضيحية
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
{وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ } {...وَاللّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ } {...إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ } ... اللهم إنا نسألك حبك.
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
{وَاللّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ } ..إن لم تر نتيجة الصبر، ألا تكفيك محبة الله
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
﴿وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ ﴾ من صبر على تحمل الشدائد في طريق الله ولم يظهر الجزع والعجز والهلع فإن الله يحبه.
ميساء سمير الجارودي
وقفات مع سور وآيات
• نحن نصبر لأن الله ( يُحِبُّ الصَّابِرِينَ ) آل عمران: ١٤٦ ‏لأن الله(مَعَ الصَّابِرِينَ) البقرة: ١٥٣ ‏لأن الأجر سيغرف لنا غرفًا (إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ) الزمر: ١٠
ميساء سمير الجارودي
وقفات مع سور وآيات
كرامات الصابرين : ‏المحبة ﴿والله يحب الصابرين﴾ ‏النصر ﴿إن الله مع الصابرين﴾ ‏غرفات الجنة ﴿يجزون الغرفة بما صبروا﴾ ‏الأجر الجزيل ﴿إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب﴾ ‏البشارة ﴿وبشر الصابرين﴾ ‏الصلاة، والرحمة، والهداية ﴿أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون﴾
ابن جزي الغرناطي
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا) الآية. وقوله تعالى: (كتب الله لأغلبن أنا ورسلي) . وقال جوابه: تعالى: (ويقتلون الأنبياء بغير حق) . وقال تعالى: (وكأين من نبي قاتل) عند من وقف على " قاتل "؟ جوابه: تقدم وهو إما عام أريد به رسل مخصوصون، وهم الذين أمروا بالقتال. فقد قيل: ليس رسول أمر بذلك إلا نصر على من قاتله، وإما أريد به العاقبة إما لهم أو لقومهم بعدهم وإما يراد به النصر عليهم بالحجة والدليل، أو بالسيف، أو بهما.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
آية (١٤٦) : (وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُواْ لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا اسْتَكَانُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ) * الضعف والوهن متقاربتان إلى حد الترادف ولكن لا يمكن الاستغناء عن أحدهما فكل واحد منهما أفاد معنى، فالوهن أقرب إلى خَوَر العزيمة واليأس في النفوس، والضعف أقرب إلى الاستسلام والفشل في المقاومة، وبعدهما تجيء الاستكانة لتعبر عن الخضوع والمذلة للعدو، وجاء ترتيبها في الآية بحسب ترتيب حدوثها فإنه إذا خارت العزيمة فشلت الأعضاء واستسلمت ورضخت للمذلة من العدو.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
*(وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُواْ لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا اسْتَكَانُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ (146) آل عمران) لقد جمعت الآية بين الضعف والوهن وهما متقاربتان تقارباً يبلغ حد الترادف فهل يمكن الاستغناء عن أحدهما دون الآخر؟(ورتل القرآن ترتيلاً) الواقع أن كل واحد منهما أفاد معنى أراده البيان القرآني وهما هنا مجازان فالوهن أقرب إلى خَوَر العزيمة واليأس في النفوس والضعف أقرب إلى الاستسلام والفشل في المقاومة. ثم بعد ذلك تجيء الاستكانة لتعبر عن الخضوع والمذلة للعدو بعد الوهن والضعف ومن لطائف النظم القرآني ترتيبها في الذكر بحسب ترتيبها في الحصول فإنه إذا خارت العزيمة فشلت الأعضاء واستسلمت ورضخت للمذلة من العدو.
برنامج ورتل القران ترتيلا