عن أبي ميسرة، ويزيد بن راشد، وسعيد بن جبير، نحو ذلك١
٢
عن عمر بن إسماعيل الهمداني، قال: حدثني أبي، قال: سألتُ عاصم بن بهدلة عن قول الله -جلَّ وعزَّ-: ﴿نخل طلعها هضيم﴾. قال: اللّين، ألا ترى قول الشاعر: هضيم الحشا لَيِّنُهُ... ؟١
٣
قال محمد ابن شهاب الزهري، ﴿ونخل طلعها هضيم﴾، قال: الهضيم: طلعها١ اللطيف حين يطلع٢
٤
عن يزيد بن أبي زياد، ﴿ونخل طلعها هضيم﴾، قال: هو الرطب. وفي لفظ قال: المذَنَّبُ الذي قد رطب بعضه١
٥
عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق مسلم الزنجي- قال: الهضيم: لطيف١
٦
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال صالح عليه السلام: ﴿أتتركون في ما هاهنا﴾ من الخير ﴿آمنين﴾ من الموت. ثم أخبر عن الخير، فقال سبحانه: ﴿في جنات وعيون * وزروع ونخل طلعها هضيم﴾ يعني: طلعها متراكب بعضها على بعض مِن الكثرة١
٧
عن أبي صخر [حميد بن زياد الخراط] -من طريق مفضل- ﴿ونخل طلعها هضيم﴾، قال: ما رأيت طلع النخل حين ينشقُّ عنه الكُمّ، فترى الطَّلع قد لصق بعضُه ببعض؛ فهو الهضيم!١٢
٨
قال يحيى بن سلّام: ﴿أتتركون في ما ههنا آمنين﴾ على الاستفهام، أي: لا تُتْرَكون فيه١
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ونخل طلعها هضيم﴾، قال: معشب١
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿طلعها هضيم﴾، قال: أينع وبلغ، فهو هضيم١
١١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عمرو بن أبي عمرو- في قوله: ﴿ونخل طلعها هضيم﴾، قال: إذا رطب واسترخى١
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله عز وجل: ﴿طلعها هضيم﴾. قال: مُنضَمٌّ بعضُه إلى بعض. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول امرئ القيس: دارٌ لبيضاء العوارضِ١ طَفْلةٍ٢ مهضومة٣ الكَشْحَين٤ رَيّا المعصمِ؟٥
١٤
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿هضيم﴾، قال: لطيف مادام في كُفُرّاه١
١٥
قال أبو العالية الرياحي، في قوله: ﴿هضيم﴾: يتهشهش في الفم١
١٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح- ﴿طلعها هضيم﴾، قال: يَتَهَشَّم تَهَشُّمًا١
١٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق مسلم بن خالد، عن ابن أبي نجيح- ﴿طلعها هضيم﴾، قال: الطلعة إذا مَسِسْتَها تناثرت١
١٨
عن ابن جريج، قال: سمعتُ عبد الكريم يقول: سمعتُ مجاهدًا يقول في قوله: ﴿ونخل طلعها هضيم﴾، قال: حين تَطْلُعُ؛ يَقْبِض عليه فيَهْضِمُه. قال ابن جريج: قال مجاهد: إذا مُسَّ تهشَّم وتفتَّت. قال: هو مِن الرُّطب هضيم؛ تقبض عليه فتهضمه١
١٩
عن الضَّحّاك بن مُزاحم، قال: الهضيم إذا بلغ البُسر في عذوقه، فعظُم، فذلك الهضم١
٢٠
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- ﴿ونخل طلعها هضيم﴾، قال:١ الطلع حين يتفرق ويخضر٢
٢١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سماك- قال: الهضيم: الرَّطب اللين١