سورة آل عمران | الآية ١٤٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷ

تفسير

٨ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما كان قولهم﴾ عند قتل أنبيائِهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٠٦.
٢
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿وما كان قولهم إلا أن قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا﴾، أي: فقولوا كما قالوا، واعلموا أنّما ذلك بذنوب منكم، واستغفروا كما استغفروا، وامضُوا على دينكم كما مَضَوْا على دينهم، ولا تَرْتَدُّوا على أعقابكم راجعين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏١٢١، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٨٣، وابن المنذر ١‏/‏٤٢٤ من طريق إبراهيم بن سعد.
٣
عن عبد الملك ابن جُرَيج -من طريق ابن ثور- في قوله عز وجل: ﴿وما كان قولهم إلا أن قالوا﴾ كذا وكذا، فلا تقولوا مثل ما قالوا١، يعني: أفلا تقولون مثل ما قالوا؟!٢
التخريج
  1. ١هكذا في الأصل.
  2. ٢أخرجه ابن المنذر ١‏/‏٤٢٢.
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿وإسرافنا في أمرنا﴾، قال: خطايانا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏١٢١من طريق مجاهد وابن جريج أيضًا، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٨٣.
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجيح- في قوله: ﴿وإسرافنا في أمرنا﴾، قال: خطايانا، وظُلْمَنا أنفسَنا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏١٢٠، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٨٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٦
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق علي بن الحكم- في قوله: ﴿وإسرافنا في أمرنا﴾، يعني: الخطايا الكبار١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏١٢٠ من طريق عبيد أيضًا بلفظ: الكبائر، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٨٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢جمع ابنُ جرير (٦/١١٩-١٢٠) بين قول الضحاك وقول مجاهد وابن عباس، فقال: «وأمّا الإسراف: فإنّه الإفراط في الشيء، يُقال منه: أسرف فلان في هذا الأمر: إذا تجاوز مقدارَه فأفرط. ومعناه هاهنا: اغفر لنا ذنوبنا الصغار منها، وما أسرفنا فيه منها فتخطينا إلى العظام، وكان معنى الكلام: اغفر لنا ذنوبنا الصغائرَ منها والكبائرَ».
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إلا أن قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا﴾ يعني: الخطايا الكبار في أعمالنا، ﴿وثبِّت أقدامنا﴾ عند اللقاء حتى لا تَزِلّ١، ﴿وانصرنا على القوم الكافرين﴾ أفلا تقولون كما قالوا، وتقاتلون كما قاتلوا، فتُدْرِكون من الثواب في الدنيا والآخرة مثل ما أدركوا، فذلك قوله عز وجل: ﴿فآتاهم الله ثواب الدنيا﴾٢٣
التخريج
  1. ٢تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٠٦.
تعليقات المحققين
  1. ١ذكر ابنُ عطية (٢/٣٨٢) في قوله ﴿وثبت أقدامنا﴾ احتمالين، الأول: أن يراد به ثبوت القدم حقيقة في مواقف الحرب، كما أفاده قول مقاتل. الثاني: أن يجري مع ما قبله من معنى الاستغفار، والمعنى: «اجعلنا دائبين على طاعتك والإيمان بك، وتثبيت القدم على هذا استعارة».
  2. ٣ظاهر قول مقاتل وقول الضحاك السابق عليه تفسيرُ الإسراف في الآية بالخطايا الكبار، وقد نقل ابنُ تيمية (٢/١٥٦) أنّ بعض العلماء فرَّق بين الذنوب وبين الإسراف، فقال: «قيل: إنّ الذنوب هي الصغائر، والإسراف هو الكبائر». ثُمَّ علَّق بقوله: «والتحقيق: أنّ الذنوب اسمُ جنس، والإسراف: تعدي الحد، ومجاوزة القصد، كما في لفظ الإثم والعدوان، فالذنوب كالإثم، والإسراف كالعدوان، كما في قوله: ﴿غير باغ ولا عاد﴾ ومجاوزة قدر الحاجة، فالذنوب مثل اتباع الهوى بغير هدى من الله، فهذا كله ذنب، كالذي يرضى لنفسه، ويغضب لنفسه، فهو متبع لهواه، والإسراف كالذي يغضب لله، فيعاقب أكثر مما أمر الله، والآية في سياق قتال المشركين، وما أصابهم يوم أحد».
٨
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين﴾، قال: واسألوه كما سألوه أن يُثَبِّت أقدامكم، واستنصروه كما استنصروه على القوم الكافرين، فكُلُّ هذا من قولهم قد كان وقد قُتِل نبيهم، فلم يفعلوا كما فعلتم١