عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿مِائَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ﴾، قال: يزيدون سبعين ألفًا١
٢
عن نوف البِكالي، في قوله: ﴿مِائَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ﴾، قال: كانت زيادتهم سبعين ألفًا١
٣
قال الحسن البصري، والربيع بن أنس: ﴿إلى مِائَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ﴾ بضع وثلاثون ألفًا١
٤
قال إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿وأَرْسَلْناهُ إلى مِائَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ﴾: بل يزيدون١
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إلى مِائَةِ ألْفٍ﴾ مِن الناس ﴿أوْ﴾ يعني: بل ﴿يَزِيدُونَ﴾ عشرون ألفًا على مائة ألف، كقوله عز وجل: ﴿قابَ قَوْسَيْنِ أوْ أدْنى﴾ [النجم:٩]، يعني: بل أدنى١
٦
قال مقاتل بن حيان: ﴿وأَرْسَلْناهُ إلى مِائَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ﴾ سبعون ألفًا١
٧
قال يحيى بن سلّام: ﴿وأَرْسَلْناهُ إلى مِائَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ﴾، بلغنا: أنهم كانوا عشرين ومائة ألف١
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق شهر بن حوشب- قال: إنّما كانت رسالةُ يونس بعدما نبذه الحوت. ثم تلا: ﴿فَنَبَذْناهُ بِالعَراءِ﴾ إلى قوله: ﴿وأَرْسَلْناهُ إلى مِائَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ﴾١
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق عثمان- قال: في دجلة ركب السفينة، وفيها التقمه الحوت ثم أفضى به إلى البحر، فدار في البحر، ثم رجع إلى دجلة، ثم نبذه بالعراء، فأُرسل إليهم بعد ذلك١
١٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وأَرْسَلْناهُ﴾، قال: قبل أن يلتقمه الحوت١
١١
عن الحسن البصري -من طريق قتادة- في قوله: ﴿وأَرْسَلْناهُ﴾، قال: بعثه الله قبل أن يصيبه ما أصابه١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وأَرْسَلْناهُ﴾، قال: أُرسِل إلى أهل نينوى من أرض الموصل١
١٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَرْسَلْناهُ﴾ قبل أن يلتقمه الحوت... أرسله إلى نينوى، ﴿فَآمَنُوا﴾ فصدقوا بتوحيد الله عز وجل، ﴿فَمَتَّعْناهُمْ﴾ في الدنيا ﴿إلى حِين﴾ منتهي آجالهم١٢
١٥
عن أُبَيّ بن كعب، قال: سألتُ رسولَ الله ﷺ عن قول الله: ﴿وأَرْسَلْناهُ إلى مِائَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ﴾. قال: «يزيدون عشرين ألفًا»١
١٦
قال عبد الله بن عباس: ﴿أوْ يَزِيدُونَ﴾، معناه: ويزيدون١
١٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق الحكم بن عبد الله بن الأزور- في قوله: ﴿أوْ يَزِيدُونَ﴾، قال: بل يزيدون ثلاثين ألفًا١
١٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق مولى له- في قوله: ﴿إلى مِائَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ﴾، قال: كانوا مائة ألف، قال بعضهم: بل كانوا يزيدون١
١٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق رجل- في قوله: ﴿أوْ يَزِيدُونَ﴾، قال: يزيدون بضعة وثلاثين ألفًا١
٢٠
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿إلى مِائَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ﴾، قال: كانوا مائة ألف وبضعة وأربعين ألفًا١
عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- ﴿إلى مِائَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ﴾، قال: يزيدون سبعين ألفًا، وقد كان أظلَّهم العذابُ، ففرّقوا بين كل ذات رحم ورحمها مِن الناس والبهائم، ثم عجّوا إلى الله، فصرف عنهم العذاب، ومطرت السماء دمًا١