سورة الصافات | الآية ١٤٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯚﯛﯜﯝﯞﯟ

تفسير

٢٢ قولًا
١
عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿مِائَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ﴾، قال: يزيدون سبعين ألفًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢
عن نوف البِكالي، في قوله: ﴿مِائَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ﴾، قال: كانت زيادتهم سبعين ألفًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.
٣
قال الحسن البصري، والربيع بن أنس: ﴿إلى مِائَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ﴾ بضع وثلاثون ألفًا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨/ ١٧١، وتفسير البغوي ٤/ ٤٨.
٤
قال إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿وأَرْسَلْناهُ إلى مِائَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ﴾: بل يزيدون١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٨٤٤.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إلى مِائَةِ ألْفٍ﴾ مِن الناس ﴿أوْ﴾ يعني: بل ﴿يَزِيدُونَ﴾ عشرون ألفًا على مائة ألف، كقوله عز وجل: ﴿قابَ قَوْسَيْنِ أوْ أدْنى﴾ [النجم:٩]، يعني: بل أدنى١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٦٢١.
٦
قال مقاتل بن حيان: ﴿وأَرْسَلْناهُ إلى مِائَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ﴾ سبعون ألفًا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏١٧١، وتفسير البغوي ٤‏/‏٤٨.
٧
قال يحيى بن سلّام: ﴿وأَرْسَلْناهُ إلى مِائَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ﴾، بلغنا: أنهم كانوا عشرين ومائة ألف١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٨٤٣.
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق شهر بن حوشب- قال: إنّما كانت رسالةُ يونس بعدما نبذه الحوت. ثم تلا: ﴿فَنَبَذْناهُ بِالعَراءِ﴾ إلى قوله: ﴿وأَرْسَلْناهُ إلى مِائَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٦٣٩. وعزاه السيوطي إلى أحمد في الزهد، وعبد بن حميد، وابن مردويه.
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق عثمان- قال: في دجلة ركب السفينة، وفيها التقمه الحوت ثم أفضى به إلى البحر، فدار في البحر، ثم رجع إلى دجلة، ثم نبذه بالعراء، فأُرسل إليهم بعد ذلك١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٨٤٤.
١٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وأَرْسَلْناهُ﴾، قال: قبل أن يلتقمه الحوت١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد (٥٧١)، وأخرجه يحيى بن سلام ٢‏/‏٨٤٤ من طريق ابن مجاهد، وابن جرير ١٩‏/‏٦٣٨ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١١
عن الحسن البصري -من طريق قتادة- في قوله: ﴿وأَرْسَلْناهُ﴾، قال: بعثه الله قبل أن يصيبه ما أصابه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٦٣٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٢
قال الحسن البصري: أعاد اللهُ له الرسالةَ١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٨٤٤.
١٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وأَرْسَلْناهُ﴾، قال: أُرسِل إلى أهل نينوى من أرض الموصل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٦٣٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَرْسَلْناهُ﴾ قبل أن يلتقمه الحوت... أرسله إلى نينوى، ﴿فَآمَنُوا﴾ فصدقوا بتوحيد الله عز وجل، ﴿فَمَتَّعْناهُمْ﴾ في الدنيا ﴿إلى حِين﴾ منتهي آجالهم١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٦٢١.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (٧/٣١٣): «قال الجمهور: هذه الرسالة إلى مائة ألف هي الرسالة الأولى التي أبَق بعدها، ذكرها الله في آخر القصص تنبيهًا على رسالته، ويدل على ذلك قوله: ﴿فآمنوا فمتعناهم إلى حين﴾، وتمتيع تلك الأمة هو الذي أغضب يونس حتى أبق». وقال ابنُ كثير (١٢/٦٠): «لا مانع أن يكون الذين أرسل إليهم أولًا أُمِرَ بالعود إليهم بعد خروجه من الحوت، فصدقوه كلهم وآمنوا به».
١٥
عن أُبَيّ بن كعب، قال: سألتُ رسولَ الله ﷺ عن قول الله: ﴿وأَرْسَلْناهُ إلى مِائَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ﴾. قال: «يزيدون عشرين ألفًا»١
التخريج
  1. ١أخرجه الترمذي ٥‏/‏٤٣٩-٤٤٠ (٣٥٠٩)، وابن جرير ١٩‏/‏٦٣٧. قال الترمذي: «هذا حديث غريب».
١٦
قال عبد الله بن عباس: ﴿أوْ يَزِيدُونَ﴾، معناه: ويزيدون١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏١٧١، وتفسير البغوي ٤‏/‏٤٨.
١٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق الحكم بن عبد الله بن الأزور- في قوله: ﴿أوْ يَزِيدُونَ﴾، قال: بل يزيدون ثلاثين ألفًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٦٣٧، وإسحاق البستي ص٢٢٠. وعزاه السيوطي إلى الترمذي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
١٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق مولى له- في قوله: ﴿إلى مِائَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ﴾، قال: كانوا مائة ألف، قال بعضهم: بل كانوا يزيدون١
التخريج
  1. ١تفسير سفيان الثوري ١‏/‏٢٥٤-٢٥٥.
١٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق رجل- في قوله: ﴿أوْ يَزِيدُونَ﴾، قال: يزيدون بضعة وثلاثين ألفًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب العقوبات (١٧٤). وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
٢٠
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿إلى مِائَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ﴾، قال: كانوا مائة ألف وبضعة وأربعين ألفًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢١
قال عبد الله بن عباس: ﴿يَزِيدُونَ﴾ عشرون ألفًا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏١٧١، وتفسير البغوي ٤‏/‏٤٨.
٢٢
عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- ﴿إلى مِائَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ﴾، قال: يزيدون سبعين ألفًا، وقد كان أظلَّهم العذابُ، ففرّقوا بين كل ذات رحم ورحمها مِن الناس والبهائم، ثم عجّوا إلى الله، فصرف عنهم العذاب، ومطرت السماء دمًا١