سورة النساء | الآية ١٤٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽ

تفسير

٣ أقوال
١
عن مكحول الشامي -من طريق العلاء بن الحارث- قال: أربعٌ مَن كُنَّ فيه كُنَّ له:... الشكر، والإيمان، والدعاء، والاستغفار؛ قال الله تعالى: ﴿ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم﴾ [النساء:١٤٧]، وقال: ﴿وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون﴾ [الأنفال:٣٣]، وقال: ﴿ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم﴾ [الفرقان:٧٧]١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٥‏/‏١٨١-١٨٢، وابن عساكر في تاريخه ٦٠‏/‏٢٢٥.
٢
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم﴾ الآية، قال: إنّ الله لا يُعَذِّب شاكرًا، ولا مُؤْمِنًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١١٠٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم﴾ نعمتَه، ﴿وآمنتم﴾ يعني: صدَّقتم، فإنه لا يعذب شاكرًا ولا مؤمنًا، ﴿وكان الله شاكرا عليما﴾ بهم١