سورة النساء | الآية ١٤٨

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠ

وقفات مع سور وآيات
يدفع عذاب الله بشكر نعمه ، وتحقيق الإيمان به : ﴿ مَا يَفْعَل اللهُ بِعَذابِكُم إِن شَكَرتُم وَءامَنْتُم ﴾
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
[ إﻻ من ظلم [ كأن كل ذنب قد يغتفر إلا ذنب الظلم لأن الظلم هو تحرق قلب غيرك وليس بيده ان يفعل شيئا معك !
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
﴿ﻻ يحب الله الجهر بالسوء من القول إﻻ من ظلم ﴾ حجة المظلوم وإن لم يسمعها أحد فإن الله يسمعها وقادر على الانتصار لها 
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
[ لَّا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَن ظُلِمَ ] كأن كل الصرخات غير مُستساغ سماعها إلا صرخة " المظلوم " يجب أن تدوي ليُسمع صداها؛ فما أشد تلك النبرات على قلب الظالم وإن تظاهر بالتغطرس عليها .. !
صورة توضيحية
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
كلمة (القول) في القرآن لها معنيان : ١- الحديث والكلام : وهو الأكثر، ومنه ﴿ ما يبدل القول لدي وما أنا بظلام للعبيد ﴾ ، ﴿ لا يحب الله الجهر بالسوء من القول .. ﴾ . ٢- العذاب : ومنه قوله ﴿ وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا ﴾ .
عبدالمحسن المطيري
وقفات مع سور وآيات
من الجهر بالسوء بغير حق رتويت retweet لمعلومات لا تعرف عنها شيئا وقد تكون في عرض أخيك المسلم فاحذر..
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
ما أرحم الله بعباده حيث لم يجمع على المظلوم ظلم وصمت بل أباح له عرض الظالم حتى لوكره.. "لا يحب الله الجهر بالسوء .."
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
لا تنكر عن المظلوم ان يتحدث عن من ظلمة
ماجد الزهراني
وقفات مع سور وآيات
{لَّا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَن ظُلِمَ ۚ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا} ويدل مفهومها أنه يحب الحسن من القول كالذكر والكلام الطيب اللين.
تفسير السعدي
بلاغة القرآن
* استعمل القرآن كلمة الجهر بالسوء والجهر هو ما يصل إلى أسماع الناس فنُهينا عن التلفظ بالكلام السيئ وقيّده بالقول لأنه أضعف أنواع الأذى فدلّنا ذلك على أن السوء بالفعل أشد تحريماً لأنه أشد من القول.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية سورة النساء آية 148
فاضل السامرائي
أحكام القرآن
مطل الغني: المراد به مدافعته وتأخيره الدفع، دفع المال لمستحقه ((ظلم)) في بعض الروايات: ((لي الواجد ظلم، يبيح عرضه وعقوبته)) وما دام ظلم فهو محرم ((إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً، فلا تظالموا)) فيجب دفع المال لصاحبه متى طلبه، إذا كان حالاً، ولا يجوز حينئذٍ تأخيره، وإذا أخره الواجد وهو الغني استحق العقوبة، استحق التعزير من قبل الإمام ((يبيح عرضه)) بأن يقول صاحب الدين: مطلني فلان، ما هو يبيح عرضه يعني يلصق به التهم، ويتحدث به في المجالس، ويستطيل في عرضه بما كان وما لم يكن! لا، أهل العلم يقولون: يبيح من عرضه أن تقول: مطلني فلان، {لاَّ يُحِبُّ اللّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوَءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَن ظُلِمَ} [(148) سورة النساء] وهذا مظلوم لكن بقدر المظلمة، وعقوبته يعني يعزر، من الذي يعزره؟ من له التعزير وهو الإمام، ما يأتي يقول له: أعطني مالي، يقول: والله غداً -إن شاء الله- تأتينا، أو الجمعة أو السبت ثم يضربه وإلا يتعدى عليه، يقول: أنا الشرع أباح لي عقوبته، وأنا أعاقبه! ليست لك العقوبة، وإنما العقوبة لمن جعل الله بيده الحدود والتعازير وهو الإمام.
عبدالكريم الخضير