سورة الشعراء | الآية ١٤٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮟﮠﮡﮢﮣ

تفسير

٢٥ قولًا
١
عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿فارهين﴾، قال: ناعمين١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏١٧٦، وتفسير البغوي ٦‏/‏١٢٥.
٢
عن عطية العوفي، في قوله: ﴿فارهين﴾، قال: مُتَجَبِّرين١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣
قال عطية العوفي: مُتَخَيِّرين لمواضع نحتِها١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏١٧٦.
٤
عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- في قوله: ﴿فارهين﴾، قال: حاذِقين بنحتها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٦٢١، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٠٢. وعزاه السيوطي إلى الفريابي.
٥
عن معاوية بن قرة، ﴿فارهين﴾، قال: حاذقين١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٦
عن الحسن البصري -من طريق عمرو- ‹فَرِهِينَ›: تفسيرها: آمنين١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٥٣٦. وعلقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥١٧.
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ‹فَرِهِينَ›، قال: مُعجَبين بصُنْعِكم١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٧٥، وابن جرير ١٧‏/‏٦٢٣، وإسحاق البستي في تفسيره ص٥٣٦، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٠٣ من طريق سعيد. وعلَّقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥١٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق الوليد، عن سعيد- في قوله: ﴿فارهين﴾، قال: آمنين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٠٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٩
عن خُصَيْف بن عبد الرحمن، قال: مُعجَبين١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٠٣.
١٠
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿فارهين﴾، قال: مُتجبرين١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏١٧٦، وتفسير البغوي ٦‏/‏١٢٥.
١١
عن هارون الأعور، قال: وزعم آخرُ عن منصور بن المعتمر: ﴿فارهين﴾ حاذقين١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٥٣٨.
١٢
قال سليمان بن مهران الأعمش -من طريق هارون الأعور-: مِن قِبَل الفراهة١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٥٣٨.
١٣
عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق معمر- في قوله: ﴿فارهين﴾، قال: مُعجَبين بصنعكم١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٧٥.
١٤
تفسير محمد بن السائب الكلبي: حَذِقِين بصنعتها١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥١٧.
١٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين﴾، يعني: حاذقين بنَحْتِها١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٧٥.
١٦
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وتنحتون من الجبال بيوتا فرهين﴾، قال: الفَرِهُ: القويّ١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٦٢٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في قراءة قوله: ﴿فارهين﴾؛ فقرأ قوم: ﴿فارهين﴾، وقرأ آخرون: ‹فَرِهِينَ›. ورجَّح ابنُ جرير (١٧/٦٢٣) صحة كلتا القراءتين مستندًا لشهرتهما واستفاضتهما، فقال: «والصواب من القول في ذلك أن يُقال: إن قراءة مَن قرأها: ﴿فارهين﴾ وقراءة مَن قرأ: ‹فَرِهِينَ› قراءتان معروفتان، مستفيضة القراءة بكل واحدة منهما في علماء القراء، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب». ثم علَّق (١٧/٦٢٤) بقوله: «ومعنى قراءة مَن قرأ: ﴿فارهين﴾: حاذقين بنحتها، متخيرين لمواضع نحتها، كيسين، مِن الفراهة. ومعنى قراءة من قرأ: ‹فَرِهِينَ›: مرِحين، أشرين. وقد يجوز أن يكون معنى فاره وفره واحدًا». وذكر ابنُ كثير (١٠/٣٦٣) قول مَن قال: معناه: حاذقين. ومَن قال: معناه: شرهين أشرين. ثم بيَّن أنه لا منافاة بينهما، فقال: «ولا منافاة بينهما؛ فإنهم كانوا يتخذون تلك البيوت المنحوتة في الجبال أشرًا وبطرًا وعبثًا، مِن غير حاجة إلى سكناها، وكانوا حاذقين متقنين لنحتها ونقشها، كما هو المشاهد من حالهم لِمَن رأى منازلهم؛ ولهذا قال: ﴿فاتقوا الله وأطيعون﴾ أي: أقبِلوا على عمل ما يعود نفعه عليكم في الدنيا والآخرة، من عبادة ربكم الذي خلقكم ورزقكم؛ لِتُوَحِّدوه، وتعبدوه، وتسبحوه بكرة وأصيلًا».
١٧
عن إسماعيل السُّدِّيّ، قوله: ﴿وتنحتون من الجبال بيوتا﴾، قال: كانوا يَنقُبُون في الجبال البيوت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٠٢.
١٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿فارهين﴾، قال: حاذقين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٦٢١، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٠٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ‹فَرِهِينَ›، قال: أشِرِين. ويقال: كيِّسِين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٦٢٢، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٠٣.
٢٠
عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: سألتُ عبد الله بن شداد بن الهاد عن قول الله -جلَّ ذِكْرُه-: ﴿وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين﴾. قال: تتخَيَّرون بيوتًا١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٥٣٦. وفي تفسير الثعلبي ٧‏/‏١٧٦ بلفظ: متخيرين لمواضع نحتها.
٢١
عن عبد الله بن شداد -من طريق إسماعيل بن أبي خالد، وإسماعيل السُّدِّيّ- في قوله: ﴿فارهين﴾، قال: يتجبرون١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٦٢٢. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ عطية (٦/٥٠٠) على قول ابن شداد بقوله: «وذهب عبد الله بن شداد إلى أنّه بمعنى: مستفرهين، أي: مبالغين في استحازة الفارِهِ مِن كل ما يصنعونه ويشتهونه».
٢٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قول: ‹فَرِهِينَ›، قال: شَرِهِين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٦٢٣، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٠٢. وعلَّقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥١٧ وعقّب عليه بقوله: من قِبَل شَرَه النفس. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٢٣
عن شهر بن حوشب، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٠٢.
٢٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق طلحة اليامي-: أشِرِين، بَطِرين، مَرِحين١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٥٣٨.
٢٥
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿فارهين﴾، قال: حاذِقين، كيِّسين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٦٢٠، وإسحاق البستي في تفسيره ص٥٣٧، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٠٣ من طريق جويبر. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

قراءات

قول واحد
١
عن عاصم بن أبي النجود أنّه قرأ: ﴿وتَنْحِتُونَ﴾ بكسر الحاء، ﴿مِنَ الجِبالِ بُيُوتًا فارِهِينَ﴾ بالألف١