نزول الآية
قول واحدقال مقاتل بن سليمان: وأنزل الله عز وجل في قول المنافقين للمؤمنين عند الهزيمة: ارجعوا إلى إخوانكم فادخلوا فى دينهم. فقال سبحانه: ﴿يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين﴾١
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ ﲔ
قال مقاتل بن سليمان: وأنزل الله عز وجل في قول المنافقين للمؤمنين عند الهزيمة: ارجعوا إلى إخوانكم فادخلوا فى دينهم. فقال سبحانه: ﴿يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين﴾١
عن علي بن أبي طالب، في قوله: ﴿يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا﴾، يعني: المنافقين في قولهم للمؤمنين عند الهزيمة: ارجعوا إلى إخوانكم، وادخلوا في دينهم١
عن الحسن البصري، في قوله: ﴿يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا﴾، يعني: اليهود١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا﴾ الآية، يقول: إن تطيعوا أبا سفيان بن حرب يَرُدُّكم كُفّارًا١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا﴾، يعني: المنافقين، في الرجوع إلى أبي سفيان١
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق ابن ثور- في قوله: ﴿يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا﴾ الآية، قال: لا تَنتَصِحُوا اليهودَ والنصارى على دينكم، ولا تُصَدِّقوهم بشيء في دينكم١٢
عن علي بن أبي طالب -من طريق عمرو بن كعب المُعافِرِيِّ- أنّه سُئِل عن هذه الآية: ﴿يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم﴾ التَّعَرُّبُ١؟ فقال علي: بل هو الزرع٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿يردوكم على أعقابكم﴾، أي: يرُدُّوكم كُفّارًا١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يردوكم على أعقابكم﴾ كُفّارًا بعد الإيمان؛ ﴿فتنقلبوا خاسرين﴾ إلى دينكم الأوَّلِ١
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- في قوله: ﴿يردوكم على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين﴾، قال: عن دينكم، فتذهب دنياكم وآخرتُكم١٢
عن عبد الله بن عمرو -من طريق عبد الله بن ضَمْعَجٍ- قال: ألا أخبركم بالمُرْتَدِّ على عَقِبَيْه؟ الذي يأخذ العطاءَ ويغزو في سبيل الله، ثم يدعُ ذلك، ويأخذُ الأرض بالجزية والرِّزق، فذلك الذي يَرْتَدُّ على عَقِبَيْه١