سورة هود | الآية ١٥

عرض السورة
الناسخ والمنسوخ

ﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄ

﴿ مَن كَانَ يُرِيدُ ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لاَ يُبْخَسُونَ ﴾

قوله تعالى: ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الحياةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أعمالهم فيها﴾ - الآية -.
رُوِيَ عن الضَّحَّاك عن ابنِ عباسٍ أَنَّها منسوخةٌ بقوله: ﴿مَن كانَ يُريدُ العاجلةَ عَجَّلْنا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَن نُرِيد﴾ [الإسراء: ١٨]، وَهُو مِن المكيِّ الذي نسخ مكِّياً.
وأَكثرُ الناس على أن الآيتين محكمتان لأنهما خبران، ولا ينسخ الخبر الخبرَ، ولكن آيةَ "سبحان" خَصَّصَت وبَيَّنَتْ أن آيةَ هود معناها نوف إليهم أَعْمَالَهم فيها إن شئنا، [وأَنها ليست] على العموم على ظاهرِ لفظها.

— 102 —

الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه

مكي بن أبي طالب

عرض الكتاب