سورة النحل | الآية ١٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛ

تفسير

٢٦ قولًا
١
عن سفيان الثوري، في قوله: ﴿وألقى في الأرض رواسي﴾ الجبال١
التخريج
  1. ١تفسير الثوري ص١٦٤.
٢
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وألقى في الأرض رواسي﴾ الجبال١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٥٥.
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿أن تميد بكم﴾، قال: أن تَكَفَّأَ بكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏١٩٠، كما أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٥٥ من طريق عاصم بن حكيم وابن مجاهد. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٤
عن الحسن البصري -من طريق قتادة- يقول في قوله: ﴿أن تميد بكم﴾: لما خلقت الأرض كادت تميد، فقالوا: ما هذه بمُقِرَّةٍ على ظهرِها أحَدًا. فأصبحوا وقد خلقت الجبال، فلم تدر الملائكة مم خلقت الجبال؟١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢‏/‏٣٥٤، وابن جرير ١٤‏/‏١٩٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابن جرير (١٤/١٩٠) في معنى: ﴿أنْ تَمِيدَ بِكُمْ﴾ سوى قول مجاهد، والحسن.
٥
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿أن تميد بكم﴾، قال: أثبتَها بالجبال، ولولا ذلك ما أقرَّت عليها خلقًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. وعند عبد الرزاق وابن جرير بنحوه عن الحسن من طريق قتادة كما تقدم.
٦
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿رواسي أن تميد بكم﴾، قال: حتى لا تميد بكم؛ كانوا على الأرض تمور بهم لا يُستقر بها، فأصبحوا صُبحًا وقد جعل الله الجبال -وهي الرواسي- أوتادًا في الأرض١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أن تميد بكم﴾، يعني: لئلا تزول بكم الأرض فتميل بمن عليها١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٦١.
٨
عن سفيان الثوري، في قوله: ﴿أن تميد بكم﴾، قال: أن تضل بكم١
التخريج
  1. ١تفسير الثوري ص١٦٤.
٩
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿أن تميد بكم﴾: لئلا تحرَّك بكم١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٥٥.
١٠
عن مجاهد بن جبر، وفي قوله: ﴿وأنهارًا﴾، قال: بكل بلدة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأنهارا﴾ تجري١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٦١.
١٢
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وأنهارا﴾، أي: وجعل فيها أنهارًا١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٥٥.
١٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وسبلًا﴾، قال: طرقًا١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٣٥٤ من طريق معمر، وابن جرير ١٤‏/‏١٩١، ١٩٣ من طريق سعيد ومعمر، والخطيب في كتاب النجوم ص١٨٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿وسبلًا﴾، قال: السبل: هي الطُّرُق بين الجبال١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وسبلا﴾، يعني: وطرقًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٦١.
١٦
عن سفيان الثوري، في قوله: ﴿وسبلا لعلكم تهتدون﴾، قال: الطرق١
التخريج
  1. ١تفسير الثوري ص١٦٥.
١٧
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وسبلا﴾ طرقًا١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٥٥.
١٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لعلكم تهتدون﴾، يعني: تعرفون طرقها١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٦١.
١٩
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿لعلكم تهتدون﴾ لكي تهتدوا الطريق١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٥٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابن عطية (٥/٣٣٨) في معنى الآية احتمالًا آخر، فقال: «ويحتمل: لعلكم تهتدون بالنظر في دلالة هذه المصنوعات على صانعها». ثم استحسنه قائلًا: «وهذا التأويل هو البارع، أي: سخَّر وألقى وجعل أنهارًا وسُبُلًا لعل البشر يعتبرون ويرشدون، ولتكون علامات».
٢٠
عن أنس بن مالك، عن النبي ﷺ، قال: «لَمّا خلق اللهُ الأرضَ جعلت تميد، فجعل الجبال، فألقاها عليها، فاستقرت، فعجبت الملائكة مِن خلق الجبال، فقالت: هل مِن خلقك -يا رب- أشدُّ من الجبال؟ فقال: الحديد. فقالت: يا ربِّ، فهل مِن خلقك أشد من الحديد؟ قال: نعم، النار. فقالت: فهل مِن خلقك أشد من النار؟ قال: نعم، الماء. فقالت: يا رب، فهل من خلقك شيء أشد من الماء؟ قال: نعم، الريح. قالت: يا رب، فهل من خلقك شيء أشد من الريح؟ قال: نعم، ابن آدم؛ يتصدق بيمينه يخفيها من شماله»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ١٩‏/‏٢٧٦-٢٧٧ (١٢٢٥٣)، والترمذي ٥‏/‏٥٥٢-٥٥٣ (٣٦٦٤)، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢١٨ (١٢١٠٥)، ٩‏/‏٢٩٠٨-٢٩٠٩ (١٦٥١٢)، من طريق العوام بن حوشب، عن سليمان بن أبي سليمان، عن أنس به. في إسناده سليمان بن أبي سليمان، وهو مجهول؛ لذا فقد قال الترمذي: «هذا حديث غريب، لا نعرفه مرفوعًا إلا من هذا الوجه».
٢١
عن علي بن أبي طالب -من طريق عبد الله بن حبيب- قال: لما خلق الله الأرض قمَصَتْ١، وقالت: أي ربِّ، أتجعل عليَّ بني آدم يعملون عليَّ الخطايا، ويجعلون عليَّ الخَبَثَ؟ قال: فأرسى الله عليها من الجبال ما ترون وما لا ترون، فكان قرارها كاللحم يترجرج٢
التخريج
  1. ١قمصت: تزلزلت. لسان العرب (قمص).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏١٨٩.
٢٢
عن قيس بن عُباد -من طريق قتادة، عن الحسن- قال: إن الله لما خلق الأرض جعلت تمور، فقالت الملائكة: ما هذه بمُقِرَّةٍ على ظهرِها أحدًا. فأصبحت صُبحًا وفيها رواسيها، فلم يَدرُوا من أين خُلِقت، فقالوا: ربَّنا، هل من خلقك شيء هو أشد من هذا؟ قال: نعم، خلقُ الحديد. فقالوا: هل من خلقِك شيء أشد من الحديد؟ قال: نعم، خلقُ النار. قالوا: ربَّنا هل من خلقِك شيء أشد من النار؟ قال: نعم، الماء. قالوا: ربَّنا، هل من خلقك شيء هو أشد من الماء؟ قال: نعم، الريح. قالوا: ربَّنا، هل من خلقِك شيء هو أشد من الريح؟ قال: نعم، الرجل. قالوا: ربنا، هل من خلقك شيء هو أشد من الرجل؟ قال: نعم، المرأة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤١٨٩ مختصرًا إلى قوله: رواسيها. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢استدل ابن عطية (٥/٣٣٧، ٣٣٨) بهذا الأثر على أن «ألقى» ليست بمعنى: خَلَقَ وجَعَلَ كما ذكر ذلك بعض المفسرين، بل هي أخَصُّ من ذلك؛ لأن «ألْقى» تقتضي أن الله أحدث الجبال ليس من الأرض، لكن من قدرته واختراعه، فقال: «ويؤيد هذا النظر ما روي في القصص عن الحسن عن قيس بن عباد أن الله تعالى لما خلق الأرض جعلت تمور، فقالت الملائكة: ما هذه بمُقرَّة على ظهرها أحدًا. فأصبحت ضحى وفيها رواسيها». واستدل على ذلك أيضا بالإجماع على أن قوله تعالى: ﴿وأَنْهارًا﴾ «منصوب بفعل مضمر، تقديره: وجَعَلَ أو خَلَقَ أنهارًا». فقال: «وإجماعهم على إضمار هذا الفعل دليل على خصوص ﴿ألْقى﴾، ولو كان ﴿ألْقى﴾ بمعنى: خَلَقَ، لم يحتج إلى الإضمار».
٢٣
عبد الرزاق، عن معمر، عن زيد بن أسلم، لا أعلمه إلا رفعه، قال: «لم يخلق الله خلقًا إلا وقد خلق ما يغلبه؛ خلق رحمته تغلب غضبه، وخلق الصدقة تطفئ الخطيئة كما تطفئ الماء النار، وخلق الأرض فتزحزحت، وقالت: ما يغلبني؟ فخلق الجبال فوتدها، فقالت الجبال: غلبت الأرض فما يغلبني؟ فخلق الحديد: فقال الحديد: غلبت الجبال فما يغلبني؟ فخُلِقت النار، فقالت النار: غلبت الحديد فما يغلبني؟ فخلق الماء فقال الماء: غلبت النار فما يغلبني؟ فخُلِقت الريح ترده في السحاب، فقالت الريح: غلبت الماء فما يغلبني؟ فخلق الإنسان يبني البناء الذي لا ينفذه ريح، فقال ابن آدم: غلبت الريح فما يغلبني؟ فخلق الموت، فقال الموت: غلبت ابن آدم فما يغلبني؟ فقال الله تعالى: أنا أغلبك»١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢‏/‏٣٥٥.
٢٤
عن الحسن البصري -من طريق قتادة- في قوله: ﴿وألقى في الأرض رواسي﴾، قال: الجبال١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢‏/‏٣٥٤، وابن جرير ١٤‏/‏١٩٠.
٢٥
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿رواسي﴾، قال: الجبال١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢١٩، ٩‏/‏٢٩٠٩، وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وابن جرير، وابن المنذر. وعند عبد الرزاق وابن جرير عن الحسن من طريق قتادة كما تقدم.
٢٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وألقى في الأرض رواسي﴾، يعني: الجبال١