سورة الأنبياء | الآية ١٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

تفسير

٦ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿حتى جعلناهم حصيدا﴾ قال: الحصاد، ﴿خامدين﴾ قال: كخمود النار إذا طفئت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢٣٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿خامدين﴾. قال: مَيِّتين. قال: وهل تعرفُ العربُ ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت لبيد بن ربيعة وهو يقول: خَلُّوا ثيابهم على عوراتهم فهم بأفنيةِ البيوتِ خُمُود؟١
التخريج
  1. ١أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢‏/‏٨٩- وفيه: «همود» بدل: «خمود».
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿ما زالت تلك دعواهم﴾ قال: هم أهل حَضُور، كانوا قتلوا نبيَّهم، فأرسل الله عليهم بُخْتَنَصَّرَ، فقتلهم. وفي قوله: ﴿حتى جعلناهم حصيدا خامدين﴾ قال: بالسيف، ضربت الملائكةُ وجوههم حتى رجعوا إلى مساكنهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢٣٧ بلفظ: أهل حصون، وأخرج عبد الرزاق ٢‏/‏٢٢ آخره مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فما زالت تلك دعواهم﴾ قال: لما رأوا العذاب وعاينوه لم يكن لهم هِجِّيرى١ إلا قولُهم: ﴿إنا كنا ظالمين﴾. حتى دمَّر الله عليهم وأهلكهم٢
التخريج
  1. ١الهِجِّيرى: الدَّأب والعادة والدَّيْدَن. النهاية (هجر).
  2. ٢أخرجه يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٠٢، وابن جرير ١٦‏/‏٢٣٧، كذلك رواه من طريق معمر بلفظ: فما كان هجيراه إلا الويل حتى هلكوا. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٥
قال مقاتل بن سليمان: يقول الله عز وجل: ﴿فما زالت تلك دعواهم﴾ يقول: فما زال الويلُ قولهم ﴿حتى جعلناهم حصيدا خامدين﴾ يقول: أطْفَأْناهم بالسيف، فخَمَدُوا مثلَ النار إذا طَفِئت فخَمَدَت١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٣.
٦
قال يحيى بن سلّام في قوله: ﴿فما زالت تلك دعواهم﴾ يعني: قولهم: ﴿يا ويلنا إنا كنا ظالمين﴾ يعني: فما زال ذلك قولهم، ﴿حتى جعلناهم حصيدا خامدين﴾ حتى أُهلِكوا١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٠٢.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن عبد الله بن عمر -من طريق مالك بن مِغْوَل، عن رجل- أنّه كان -أراه- يكره أن يسمع الرجل يقول: هلك الناس. قال: فسمع رجلًا يقول: هلك الناس. فقال ابن عمر: هَلَكَت العَجَزَةُ أو الفَجَرَةُ. -الشك من إسحاق- ثم قال: إنّ الله لم يُعَذِّب قومًا حتى يُعْذِروا مِن أنفسهم، وإعذارهم أن يقولوا: هلكنا. ثم قرأ: ﴿فما زالت تلك دعواهم حتى جعلناهم حصيدا خامدين﴾١